العنصرية في ملاعب إسبانيا.. «لا يمكن معاقبة الضحية»
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
مدريد (أ ف ب)
أوقف السنغالي شيخ سار حارس مرمى نادي رايو ماخاداهوندا من الدرجة الثالثة الإسبانية لكرة القدم مباراتين، عقب حصوله على بطاقة حمراء بعدما تشاجر مع أحد مشجعي الفريق المنافس الذي وجه إليه إهانات عنصرية، وطرد حكم مباراة ماخاداهوندا ومضيفه سيستاو نهاية الأسبوع الماضي الحارس سار (23 عاماً) بعدما قفز إلى المدرجات وواجه أحد المشجعين الذي أهانه مراراً وتكراراً.
ولم يرغب زملاء الحارس السنغالي في إنهاء المباراة والنتيجة لصالح سيستاو 2-1 وعادوا إلى غرفة تبديل الملابس منددين بـ «الإهانات العنصرية غير المقبولة»، وأقرّ الاتحاد الإسباني بأن سار تعرض «لإهانة بالغة»، لكنه أوقفه بسبب رد فعله. كما انتقد سار ورفاقه لعدم الإبلاغ عن الهتافات العنصرية في وقت سابق من المباراة عندما بدأت لأول مرة.
وتم تغريم سيستاو 6000 يورو (6500 دولار) وإلزامه بلعب المباراتين التاليتين على أرضه خلف أبواب موصدة، لكن الاتحاد المحلي أعلن فوزه بالمباراة بنتيجة 3-0 بعدما رفض لاعبو ماخاداهوندا إكمال اللقاء.
في المقابل، دعت الصحافة المحلية السلطات إلى عدم معاقبة سار إذا كانت إسبانيا «تريد حقاً إنهاء العنصرية» في الملاعب، فعنونت صحيفة ماركا الرياضية اليومية «لا يمكن معاقبة الضحية».
من ناحيته، قال سار في مؤتمر صحفي، إن ما تعرض له «كان شيئاً فظيعاً، وهو أمر لم أستطع تحمله، حزين للغاية، وتابع «إذا حدث لي هذا مرة أخرى فلن أتصرف بالطريقة نفسها وسأعرف كيف أتصرف»، وأضاف في منشور على موقع إنستجرام «ابنتي تستحق عالماً أفضل. أنا أقاتل وسأقاتل من أجلها». أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العنصرية في كرة القدم اتحاد الكرة الاسباني إسبانيا
إقرأ أيضاً:
الرابطة الأمريكي تمنع حارس ميسي الشخصي من دخول الملاعب
مُنع ياسين تشيوكو الحارس الشخصي لليونيل ميسي من حماية المهاجم الأرجنتيني من خارج خط الملعب خلال مباريات إنتر ميامي الأمريكي.
واكتسب الحارس السابق في البحرية الأمريكية شهرة واسعة النطاق بعد أن أظهرته مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يراقب الجماهير عن كثب لمنع أي متسللين محتملين من إيذاء الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات.
وقررت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم الآن السيطرة الكاملة على الأمن خلال المباريات ولن يُسمح لتشيوكو بالوجود إلا في غرفة خلع الملابس والمناطق المختلطة.
وقال الحارس الشخصي لوسائل إعلام إسبانية "لن يسمحوا لي بالوجود في الملعب بعد الآن.
"لقد كنت في أوروبا لمدة سبع سنوات، عملت في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، ولم يقتحم الملعب سوى ستة أشخاص فقط. لقد جئت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وخلال 20 شهراً فقط فعل ذلك 16 شخصا بالفعل. هناك مشكلة كبيرة هنا، دعوني أساعد ميسي".