هاجم مسؤول محلي، قيادات مليشيا الانتقالي المدعومة من الإمارات، كاشفا عن معاناة غير مسبوقة يعيشها الشعب، نتيجة الأزمات والإنهيار الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.

 

ووصف العميد علي أحمد عامر نائب مدير أمن لحج في أحد الأمسيات الرمضانية قيادات الانتقالي بأنهم "فاشلين" و "بلداء" ولا يبحثون عن حلول أو ينزلون إلى أوساط الناس لتلمس مشاكلهم ومعاناتهم.

 

 

وأكد "عامر" أن تلك القيادات هم سبب تلك الأزمات التي تعيشها البلاد مطالبا من تلك القيادات أن تأتي لتعيش من أبراجها بين الناس ويتحدثوا عن معاناة الشعب.

 

وتساءل هل سمعنا وزير أو قيادي تحدث مثلا عن أزمة الكهرباء والحلول التي يمكن أن تساهم في معالجتها، مؤكدا أنهم فقط أصحاب كروش وأموال كبيرة وأرصدة في البنوك.

 

وقال بأن حياة الناس انهارت بشكل كبير، مشيرا إلى أن الناس صارت تأكل من القمامة، مستشهدا بمنظر وثقته كاميرا مراقبة لطفلة كانت تبحث عن أكل من القمامة وسقطت عليها ومن ثم ماتت، متسائلا هل من تكلم عن هذه الحادثة وبحث السبب فيما جرى؟.

 

وأضاف بأن السبب في هذا الإنهيار هم القيادة التي جعلت الشعب يعيش على المساعدات والفتات المقدمة من المنظمات، مؤكدا أن هذا الشعب عظيم ولديه ثرواته تحول لأفقر دولة في العالم يعيش على المساعدات.

 

وجدد وصفه للقيادات بأنهم ضعفاء بكونهم لم يتحملوا مسؤولياتهم وبأنهم يعيشون في الخارج ويأتون للبلاد ثلاثة أربعة أيام ويعودون للخارج ستة أشهر، متسائلا أي دولة في العالم قياداتها تعيش في الخارج وليس في البلاد.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عدن الانتقالي الامارات اليمن الحرب في اليمن

إقرأ أيضاً:

العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!

بعض الناس يصابون بحالة من عدم القدرة على النطق أو الدفاع عن أنفسهم، عندما تحاصرهم الظروف، وربما أكثر صمتًا وحيرة عندما تأتيهم سهام الغدر من أقرب الناس إليهم، صمتهم ليس ضعفًا، لكن هول الأمر وعدم توقعه تجعلهم في حالة ذهول وصدمة تلجمهم عن النطق بأي كلمة فمن أقسى ما قيل في الانهزام وعمق جراح القلب «أنا لست ضعيفا.. لكن الخصم كان أقوى من طاقتي».

إذا كان هناك هجوم لاذع من أشخاص نعرفهم يصبح الأمر أكثر تعقيدًا وحيرة، أما الذين لا نعرفهم فربما شجارنا مجرد حادثة عابرة ستنتهي حتى لو لم ندافع عن أنفسنا ولو بكلمة واحدة.

هناك حالة أخرى من الصمت تحدث للإنسان تشل حركته لسانه، وتجعله واجمًا ساكنًا في مكانه، لا يعرف كيف يعبر عما في نفسه من وجع أو اضطراب نفسي، أقرب الأمثلة إلى ذلك هو حالة الإنسان عندما يفقد عزيزا عليه، لذا لا تستغرب إن وجدته حائرا ما بين القوة والضعف.

والسؤال: هل لأن هول المفاجأة أو الفاجعة هو الذي يلجم أفواه الناس ويمنعهم من البكاء أو الصراخ أو النطق بكلمة واحدة؟

أحيانا تخيب الظنون عندما نتخيل الكثير من الأشياء غير الحقيقية، نتهم الآخرين بأنهم ليسوا بشرا يشعرون ويتألمون بصمت، ولكن عندما نتدارك ونتدارس الأمر نعيد الحسابات المفقودة، ونستفيق على أمر آخر نعلم من خلاله أننا قد سلكنا الطريق الخاطئ فمثلا: «الصمت عند النزاع له ردة فعل، وعند المصيبة له ردود أخرى، ولكن بعض الصمت نفسره على أنه تجرد تام من المشاعر والأحاسيس، وعدم الاكتراث بالأشياء المهمة التي تستوجب ردة فعل «إيجابية أو سلبية».

الواقع أن الصمت هو جزء من الألم النفسي، وربما لا يطول أمد هذا الصمت حتى نرى انفجار البعض في موجة من البكاء أو الصراخ بشكل هستيري، وبعضهم يطلق صيحات الأنين ويزفر كل الألم الذي حبسه لبرهة من الوقت في حجرات قلبه بدون أن يدرك أنه كان يعد قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

يوصي أحد الحكماء ابنه قائلا: «إذا أردتَ يا بني أن تشغل خصمك فكن صامتا؛ لأن صمت العدو دائما باعث للحيرة والاستغراب»، وقال آخر: «الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيدا أنه سيتخذ من الاختلاف معك حربا، لا محاولة فهم»، أما أحد الفلاسفة فيقول: «سيكون العالم مكانا أسعد لو امتلك الناس قدرة على الصمت بنفس قدرتهم على الكلام».

إذن رسالة الصمت ربما تكون أعمق بكثير من الحديث أو التعبير عما يشعر به الإنسان، فالصمت إذن ليس هزيمة كما يراها البعض، وإنما قد يكون نوعًا من الحكمة وحفظا للقوى من الانهيار.

وسواء كنت صامتًا أمام حديث لاذع يصدر من عدو لدود، أو مصدوما من فاجعة فقد مؤلمة، فالصمت يمكن أن نفسره على أنه لا يعني عدم القدرة على الرد ! بل يحمل في جوفه غايتين: الأولى التغاضي عن التَفاهات المطروحة من أشخاص حقودين ومرضى نفسيين، والآخر: حينما لا ترى جدوى من الحديث سوى الشعور بالألم ولكن بصمت!، إذن علينا أن ندافع عن الصمت ونعتبره بأنه ليس ضعفا، بل نوعا من الارتقاء الإنساني نحو أفق أبعد.. ربما الدهشة التي تحدث في تلك اللحظة هي جزء من عدم إدراك العقل لما يحدث فيصبح الإنسان عاجزا عن التعبير.

أحد المغردين في «ميتا» أعجبني حديثه عن هذه النقطة ومن شدة إعجابي بما قاله اقتبسه هنا، فهو يقول: «الرقي ليس أن تجادل، ولا أن تثبت أنك على حق، بل أن تختار صمتك سلاحًا حين يدور الحديث في دائرة الحُمق.. الرقي أن تملك الكلمات، لكنّك تختار ألا تُهدرها على من لا يفهم قيمتها.. بل أن تقف بثبات، وتراقب بصمت من يصرخ لإثبات لا شيء..»

ويضيف قائلا: «الرقيّ هو أن تدرك أن الكرامة ليست في الانتصار بالكلمات، بل في الحفاظ على هيبة الصمت.. فالحكمة تقول: «الصمت في حضرة الجهلاء عزّة نفس، لا ضعفًا» إن كنت ترى ما لا يُدركه غيرك، فلا تُرهق نفسك بالشرح؛ لأن بعض العقول ترى ما تريد فقط، فاختر رقيّك وأغلق أبواب الحديث حفاظًا على قيمتك».

مقالات مشابهة

  • رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • برلمانيون فرنسيون يطالبون بالرقابة على المساعدات الأوروبية لدمشق.. مدير المخابرات العسكرية الفرنسية السابق: المشاعر الطيبة لا تصنع سياسة أو استراتيجية.. والوضع يتطلب يقظة كبيرة
  • قيادات وكوادر وحدة التدخلات تزور المرابطين في اللواءين (14 صماد و201 ميكا) بتعز
  • العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!
  • "ببلش هير" تكرم 3 قيادات نسائية في قطاع النشر
  • وفد من قيادات وزارة الاقتصاد والمؤسسات والهيئات التابعة لها يزورون المرابطين في جبهات مقبنة
  • وفد من قيادات وزارة الاقتصاد والمؤسسات والهيئات التابعة لها يزورون المرابطين في جبهات مقبنة بتعز