سفارة فلسطين في موسكو تحيي ذكرى يوم الأرض بحضور جمهور غفير
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
أحيت السفارة الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو اليوم الأربعاء، الذكرى 48 لـ "يوم الأرض الفلسطيني"، بحضور كبير للجاليات العربية والأجنبية والنشطاء المؤيدين لفلسطين في روسيا.
وشارك ممثلون عن وزارة الخارجية الروسية والإدارة الدينية لمسلمي روسيا وسفراء عرب وناشطون مؤيدون للفلسطينيين في الفعالية التضامنية، كما رفع المشاركون لافتات مؤيدة للشعب الفلسطيني وقضيته بإقامة دولته المستقلة وذات السيادة، ووقف الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني في ظل صمت دولي تام.
وقال السفير الفلسطيني لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، في تصريح لـ "سبوتنيك" إن "ما يحصل في غزة، وليس هناك فقط بل في الضفة الغربية والقدس أيضا من إجراءات إسرائيلية، هو رسالة للعالم تسأله: أين أنتم؟ لماذا تسكتون؟ لماذا على الشعب الفلسطيني أن يدفع ثمن "أخطاء ربما تكون قد ارتكبت في أوروبا ضد اليهود"؟".
وأضاف السفير: "في غزة كارثة إنسانية وتدمير شامل، لا غذاء لا صحة لا تعليم، ونحن في الشهر السادس، كيف يمكن للعالم أن ينتظر 6 شهور من الحرب في غزة دون أن يستطيع فرض وقف لإطلاق النار؟ لو حصل مثل هذا الأمر في أي مكان في العالم لانقلبت الدنيا رأسا على عقب، لماذا 6 شهور؟ لأن إسرائيل تتعامل مع الأمور على أنها فوق القانون، فترفض قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن بدعم أمريكي واضح. وبالتالي على المجتمع الدولي أن يستخلص العبر والنتائج وأن يحدد ما هو مطلوب منه".
وأشار نوفل إلى أن "هناك الآن رؤية وقرارا فلسطينيين بالتقدم لمجلس الأمن من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وسيكون هذا في 18 من هذا الشهر والمطلوب من جميع دول العالم التوقف عن الكيل بمكيالين وأن تعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية في مجلس الأمن والجمعية العامة".
وأضاف: "والدعوة لمؤتمر دولي للسلام ضرورية لكي نحوّل النظرية إلى فعل وهذا هو المطلوب وما يريده الشعب الفلسطيني. ونحن قادرون على التحمل وإعمار غزة وإحداث فرق في المنطقة، ولكن على المجتمع الدولي أي يفي بالتزاماته وتعهداته للخروج من هذه المحنة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني الخارجية الروسية روسيا
إقرأ أيضاً:
وقفات تضامنية في عدة مدن مصرية رفضا لمخططات تهجير الشعب الفلسطيني
الثورة نت/..
شهدت عدد من المدن المصرية، اليوم الإثنين، وقفات تضامنية حاشدة عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، دعما للقضية الفلسطينية، وتأكيدا على أن تهجير الشعب الفلسطيني خط أحمر، وعلى دعم البدء بخطة الإعمار المصرية لقطاع غزة.
وبحسب وكالة “وفا” الفلسطينية، ثمن المشاركون في كافة المحافظات المصرية، صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، مؤكدين التفافهم ودعمهم لصوت الحق الفلسطيني الذي يصدح به أبناء الشعب الفلسطيني المرابط على أرضه وثباته في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، بضرورة وقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
كما ثمنوا، المواقف المصرية والوقوف الكامل مع الشعب الفلسطيني في نيل حقوقهم المشروعة ورفض أي محاولات لتهجيره من أرضه وضرورة تثبيته على أرضه.
كما طالب المشاركون في كافة محافظات مصر بضرورة وقف عدوان العدو الإسرائيلي على القطاع، مؤكدين رفضهم عمليات التهجير وجرائم الحرب، وأن كافة المخططات التي تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين لن تنجح بصمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه.
كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية إلى جانب الأعلام المصرية في رسالة واضحة للتأكيد على وحدة الموقف الشعبي تجاه القضية الفلسطينية، مرددين هتافات داعمة لفلسطين والموقف المصري الرافض للتهجير منها “لا لا للتهجير، و”بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”.