فلسطين.. نقل جثامين موظفي الإغاثة إلى معبر رفح
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نقل جثامين موظفي منظمة "المطبخ المركزي العالمي" الذين استهدفتهم غارة إسرائيلية قبل يومين وسط قطاع غزة، إلى معبر رفح البري. وقال الهلال الأحمر، اليوم الأربعاء، إن عدد الجثامين التي وصلت إلى المعبر هم 6 جثامين.
من جهتها علقت المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ على حادث استهداف موظفي المنظمة قائلة: إن "صمت المجتمع الدولي يسمح بحدوث ذلك، ومن غير المقبول أن نرى عمال الإغاثة يفقدون حياتهم أثناء قيامهم بواجبهم"
وأضافت: "كم عدد الأشخاص الآخرين الذين يجب أن يقتلوا قبل أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتوفير وضمان الحماية لعمال الإغاثة؟".
وقتل 7 من منظمة "المطبخ المركزي العالمي" الأمريكية خلال استهداف إسرائيلي لهم أثناء عملهم في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة قبل أمس.
ووفق المنظمة فإن القتلى من "أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة ومواطنون مزدوجو الجنسية من الولايات المتحدة وكندا ومن فلسطين".
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
طالبت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، جماعة الحوثي بسرعة إطلاق سراح المخفي قسرا القيادي والسياسي اليمني محمد قحطان المغيب في سجون الحوثيين منذ عشر سنوات.
وحمّلت الهيئة في بيان لها بمناسبة مرور عقد كامل على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان في 5 أبريل 2015، حملت جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة السياسي محمد قحطان، متهمة إياها باستخدام قضيته كورقة ابتزاز سياسي، والاستمرار في جريمة إخفائه القسري منذ عشر سنوات داخل سجونها.
وأكدت أن اسم قحطان، مدرج في كافة قوائم التفاوض الخاصة بالأسرى والمختطفين، بما في ذلك القرار الأممي 2216 واتفاق ستوكهولم، الذي نص بوضوح على الإفراج عنه، غير أن جماعة الحوثي لا تزال ترفض إطلاق سراحه، أو حتى الكشف عن مصيره، أو السماح لعائلته بالتواصل معه.
واعتبرت الهيئة استمرار احتجاز قحطان بأنه "جريمة إخفاء قسري"، وفقاً لما نص عليه إعلان الأمم المتحدة لعام 1992، مشيرة إلى أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن التحرك خلال السنوات الماضية قد شجع الحوثيين على التمادي في انتهاكاتهم المتواصلة.
كما شددت على أن استمرار الإخفاء القسري يعد انتهاكاً جسيماً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وخصوصاً المادتين (9) و(10)، اللتين تنصان على الحماية من الاعتقال التعسفي وحق المحتجز في المعاملة الإنسانية.
ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إلى ممارسة ضغط فعّال على جماعة الحوثي من أجل وقف سياسة المساومة والابتزاز في قضية السياسي محمد قحطان، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن بقية المختطفين دون قيد أو شرط.