الخارجية الليبية تطلق حملة دولية للإفراج عن 5 لاعبين في إيطاليا
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
طرابلس
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية اليوم عن إطلاقها حملة دولية للتضامن مع 5 رياضيين تم القبض عليهم عام 2015، ومتواجدين داخل أحد السجون الإيطالية، بتهمة الهجرة غير الشرعية.
وتعود التفاصيل، عندما عاقبت محكمة إيطالية في 6 ديسمبر 2015 اللاعبين الليبيين بالسجن 30 عامًا بتهمة الهجرة غير الشرعية إلى إيطاليا، واللاعبين هم “علاء فرج الزغيد من نادي أهلي بنغازي، وعبد الرحمن عبد المنصف وطارق جمعة العمامي من نادي التحدي، واللاعب محمد الصيد من نادي المدينة طرابلس، ومهند نوري خشيبة”.
وناشد اللاعب مهند خشبية خلال مقطع فيديو تم تداوله عام 2021، الحكومة الليبية، مطالبا منهم التدخل لإنقاذه برفقة زملائه المحتجزين.
وقامت الخارجية بدعوة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من أجل التدخل العاجل لدى السلطات الإيطالية للإفراج عن هؤلاء الشباب.
ونشرت الخارجية بيان، قالت فيه “خبراء وأعضاء منظمات حقوقية وسياسية ونقابية بكل من المغرب، وإسبانيا، وفرنسا، وألمانيا، وسويسرا، وبلجيكا، وإيطاليا، والسنغال، والكاميرون، وتونس، وليبيا، أعلنوا عن عزمهم على العمل المشترك لدى كل الهيئات الحقوقية الدولية والآليات الأممية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قصد العمل على إنصاف الشباب الليبي المعتقل تعسفيًّا بسجون إيطاليا”.
وعلى الرغم من تعهد السلطات الإيطالية أكثر من مرة بإعادة النظر في قضية اللاعبين، التي أكدت بالإفراج عنهم في نهاية عام 2023، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/04/GJvDrRlvnfab7pYFAK7kDQWMvhFGbmdjAAAF.mp4
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: هجرة غير شرعية وزارة الخارجية الليبية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الصينية: عقاب تايوان لن يتوقف حتى ينتهي الحديث عن الاستقلال
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية الصينية، قالت إن أي تعاون عسكري بين الولايات المتحدة والفلبين لا يجب أن يضر بأطراف أخرى،وأن عقاب تايوان لن يتوقف حتى ينتهي الحديث عن الاستقلال.
وفي وقت سابق أعرب البيت الأبيض عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان، داعيًا إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بعد أن أطلق الجيش الصيني تدريبات مشتركة بمشاركة قواته البحرية والجوية وقوة الصواريخ حول تايوان، وُصفت بأنها "تحذير صارم" عقب زيارة مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى الجزيرة.
الولايات المتحدة تعتبر هذه الأنشطة العسكرية الصينية "استفزازية" و"مزعزعة للاستقرار"، وتؤكد التزامها بدعم السلام والأمن في مضيق تايوان. من جانبها، نددت تايوان بهذه التدريبات، ووصفتها بأنها "سلوك استفزازي"، مشيرة إلى أنها نشرت القوات المناسبة للرد على هذه التحركات.
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات بين الصين وتايوان، حيث تعتبر بكين الجزيرة جزءًا من أراضيها وتعارض أي تحركات نحو استقلالها، فيما تسعى تايبيه للحفاظ على سيادتها بدعم من الولايات المتحدة.