تجاوز لكل المواثيق.. التعاون الخليجي يدعو العالم لإنهاء أزمة غزة
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
دعا أمين عام مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الأربعاء، المجتمع الدولي، إلى "التحرك لإنهاء الأزمة في قطاع غزة ووقف العدوان الإسرائيلي الذي تجاوز كل المواثيق الدولية"، وذلك خلال كلمة له في جلسة حوارية مع المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأكّد البديوي، في اللقاء الذي عرف حضور المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي للشؤون الخليجية، لويجي دي مايو، ومشاركة عدد من المسؤولين الأوروبيين وكبار المختصين في العلاقات الدولية بالمجلس، على "ضرورة تحرك المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة في قطاع غزة ووقف العدوان الإسرائيلي الخطير".
وأوضح أمين عام مجلس التعاون الخليجي، وفق ما نشرته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي على موقعها الإلكتروني، أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة قد "تجاوز وانتهك كل المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية".
إلى ذلك، حذّر البديوي من أن "الأوضاع الخطيرة في غزة وما آلت إليه أدّت إلى اتساع رقعة عدم الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، وأصبحت لتداعيتها آثار سلبية غير مسبوقة".
واعتبر أن ذلك "يستوجب منا جميعا التعاون والتكاتف والعمل الجماعي لوقف هذه الأزمة"، مشيرا إلى "الحاجة الملحة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي العاجل للمتضررين من الشعب الفلسطيني في القطاع".
وفي الوقت الذي أشاد فيه البديوي بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الخليجية الأوروبية على كافة الأصعدة، شدّد على ضرورة "تعزيز الحوار والتعاون بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات المشتركة ودعم الاستقرار في المنطقة".
وأشار إلى أن هناك العديد من الفرص الواعدة لبناء شراكة استراتيجية متينة من خلال تعزيز العلاقات الخليجية - الأوروبية، فيما اعتبر أن استمرار هذه الحوارات النقاشية ستسهم في تبادل وجهات النظر وتعزيز الفهم المتبادل للعمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، وبما يصب في مصلحة تطوير العلاقات بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي.
من جهتها، أدانت الكويت، الأربعاء، ما وصفتها بـ"سياسة التجويع وجرائم الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة"، وذلك في كلمة مندوب الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية، طلال المطيري، أمام الدورة غير العادية في مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، قد عُقدت الجلسة لبحث استمرار "جريمة الإبادة الجماعية وسياسة التجويع التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكثر من 6 أشهر".
وفي السياق نفسه، حذّر مندوب الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية، من "استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها الجسيمة ومخالفة القانون الدولي الإنساني ضد الشعب الفلسطيني"، معتبرا ذلك "تهديدا للأمن والسلم الدوليين".
وأوضح: "نجتمع اليوم في ظل استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي وسياستها الوحشية ضد الأخوة الأشقاء في فلسطين دون رادع أخلاقي أو قانوني"، متابعا "على الرغم مما يشهده شهر رمضان الفضيل من سكينة روحانية تلك البعيدة عن الفلسطينيين في قطاع غزة لم تحترم سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذا الشهر الفضيل وقيمته لدى الأمة الإسلامية ولم تعر أي اهتمام للدعوات الأممية لوقف إطلاق النار".
وأكد المطيري، أن "تجاهل سلطات الاحتلال لإصدار محكمة العدل الدولية تدابيرها المؤقتة والتي طالبت في فتح المجال ومن دون تأخير لوصول المساعدة الإنسانية يعتبر جريمة ضد الإنسانية وامتهانا لكرامة الأفراد في حقهم في الحصول على الغذاء".
تجدر الإشارة إلى أن الفلسطينيون يواصلون صمودهم ومقاومتهم للاحتلال، في اليوم 180 على العدوان، رغم الوحشية التي يتعرضون لها، سواء بالمجازر أو التجويع أو غيرهما، فيما ارتفعت حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 32916 شهيدا و75494 إصابة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية التعاون الخليجي المجتمع الدولي المجلس الأوروبي التعاون الخليجي المجتمع الدولي المجلس الأوروبي المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی التعاون الخلیجی مجلس التعاون فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان يواصل مساعيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب
لبنان – أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، امس الجمعة، أن بلاده تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب بشكل كامل.
وحيّا سلام، أهالي قرى الجنوب على تمسكهم بقراهم وبلداتهم، وذلك خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية.
وفي بيان لمكتبه الاعلامي، أشار سلام، إلى أنه يقف إلى جانب الأهالي في الحصول على الدعم اللازم من الحكومة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم، وإعادة إعمار ما تهدّم من بيوتهم، من دون أي يلحق الغبن بأحد منهم.
كما أكد على أن بداية عملية إعادة الإعمار ستنطلق من ترميم البنى التحتية من طرقات وماء وكهرباء واتصالات.
وكشف سلام، عن خطة يتم العمل عليها مع البنك الدولي، على أن تكون عادلة بين مختلف القرى والبلدات.
واعتبر أن استهداف مدينة صيدا (جنوب) أو أي منطقة لبنانية أخرى “اعتداء صارخ على سيادة البلاد، وخرق واضح للقرار 1701، ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية”.
وفي عام 2006، اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين الفصائل اللبنانية وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وقال سلام: “مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب”.
وشدد على ضرورة ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة، التي تطال مختلف المناطق، ولا سيما السكنية.
واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على ضرورة وقف كامل للعمليات العسكرية.
بعد اللقاء، قال رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري، في كلمة باسم الوفد، إن “القرى الحدودية المدمرة، التي تعيش ظروفاً صعبة في هذه الأيام، تفتقر إلى الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والأمن، الذي هو مسألة مهمة جداً”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله القيادي بحركة الفصائل الفلسطينية حسن فرحات، بغارة جوية استهدفت صيدا، فيما نعته “كتائب القسام”.
وقال الجيش، في بيان، إنه هاجم “الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا، وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحركة الفصائل الفلسطينية في لبنان”، على حد تعبيره.
وزعم أن فرحات “روّج خلال الحرب لمخططات عديدة ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل فيما كان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة صفد التي أسفرت عن مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود في 14 فبراير (شباط) 2024”.
وادعى الجيش أن فرحات “كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل مواطنيها”.
من جهتها، نعت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة الفصائل الفلسطينية، القيادي في صفوفها حسن أحمد فرحات، وابنته جنان ونجله حمزة.
وقالت “كتائب القسام” في بيان، إن الثلاثة قتلوا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بصيدا.
كما قالت الحركة، في بيان منفصل، إن فرحات وعائلته “ارتقوا إثر غارة صهيونية غادرة استهدفت منزلهم في صيدا فجر الجمعة”.
وقبل ساعات، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
الأناضول