أصوات كثيرة ارتبط سماعها بشهر رمضان من كل عام من خلال الإذاعة والتليفزيون والقنوات الفضائية التى تحظى بشغل مساحات من أوقاتها بأصواتهم المميزة، ورغم أن أصحاب تلك الأصوات غائبون عنا، إلا أنهم الغائبون الحاضرون بأعمالهم المميزة التى جعلتهم من نجوم رمضان منهم:

1- قيثارة السماء الشيخ محمد رفعت، الذى وصف بأن دموع قلبه كانت تجرى فى نبرات صوته، حتى أن الفنان نجيب الريحانى كان يستمع إليه، حتى يبكى بين الجموع التى كانت تجتمع لسماعه بمسجد الأمير فاضل باشا بدرب الجماميز، وكان إذا أطال الشيخ اتصل نجيب بالمسرح يطلب تأجيل رفع الستار، وهو أول من رتل القرآن بالإذاعة، وأصيب بمرض"الزغطة" خلال عام 1942 ليتوقف عن التلاوة حتى وفاته عام 1950

2- الشيخ النقشبندى الذى بدأ القرآن كمحترف فى سن العشرين، وأول أجر تقاضاه جنيه واحد فى أول زيارة له إلى القاهرة عام 1948، وذكر إسمه ضمن 11صوتا نادرا فى العالم فى كتاب عن وصف الأصوات، وأطلق عليه صاروخ الإنشاد الدينى، ومن أشهر أعماله التواشيح والابتهالات، ومنها"سبحانك ربى"، و"مولاى"، وجدير بالذكر أن كلمة" نقشبندى" هى إسم لإحدى الطرق الصوفية، وتعنى بالفارسية نقش القلوب.

3- الفنان محمد عبد المطلب صاحب أغنية" رمضان جانا" التى قدمها لأول مرة فى الثلاثينيات تم طبعها  على اسطوانات، ورغم أنه قدم خلال مشواره الفنى 1000أغنية، فلم ترتبط بالشهر الكريم سوى أغنية"رمضان جانا".

4- الفنان سيد مكاوى الذى اشتهر بتقديم شخصية المسحراتى من أشعار الراحل فؤاد حداد لعدة سنوات بالإذاعة والتليفزيون، وكان من أشهر أعماله الرمضانية التى ينقل من خلالها الصورة الشعبية للحارة المصرى.

5- الفنان أحمد عبد القادر مطرب أغنية "وحوى ياوحوى" الذى توفى عام 1984، وكان أيضا عازفا للقانون، وقدم ألف أغنية للإذاعة، وارتبط إسمه فى مطلع حياته الفنية بأدوار أغنيات الحج. غنى "وحو ياوحوى" لأول مرة عام 1937، وكان عمره 11عاما، وذلك فى افتتاح معهد فؤاد الأول للموسيقى العربية بوصفه أصغر الخريجين.

• رمضان شهر العمل والاجتهاد، وليس شهر التراخى والكسل كما يحدث الآن للأسف، ومصر الآن فى حاجة إلى عقول وسواعد أبنائها الأبرار للعمل بجد واجتهاد، وبكل مايملكون من طاقة وإرادة، حتى نجتاز الصعاب ونتغلب على المحن، فلنجعل من هذا الشهر الفضيل بداية حقيقية قوية للطريق الصحيح، ويثبت كل منا ذاته فى مجال عمله.
• الكم الهائل من الألعاب النارية الخطرة التى تمثل تهديدا شديدا للأرواح، بالإضافة إلى الإزعاج والترويع، يؤكد غياب الرقابة والاستهتار بحياة وراحة المواطنين، ولابد من حملات مكثفة وعقوبات مشددة لبائعيها ومستخدميها.
• انتشرت على الفضائيات حالات استضافة الفقراء والمحتاجين والمرضى لجمع التبرعات لهم فى مشاهد تدمى القلوب خاصة فى رمضان، وتمس كرامة أصحابها. يجب أن تكون هناك طريقة لمساعدتهم دون إظهارهم.
• الحب هو حضن خديجة ارسول الله الذى طمأنه، حينما جاءها خائفا من الوحى.
• سورة يوسف هى السورة الوحيدة فى القرآن التى تحكى قصة نبى كاملة، وربنا قال عنها:"أحسن القصص"، والقصة تبدأ بحلم وتنتهى بتفسير الحلم، وهدفها فى النهاية جاء فى آية"إنه من يتق ويصبر، فإن الله لايضيع أجر المحسنين".
• هل تعلم أن أول من جاهد فى سبيل الله هو إدريس عليه السلام.
• يقول الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه:
لاتحزن على خل تفارقه
إذا لم يكن طبع الوفاء فيه
فمنهم كتاج الرأس تلبسه
ومنهم كقديم النعل ترميه
• يقول الإمام الشافعى رحمه الله:
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا.
• صوموا عن النفاق والحقد والغل والشر والأذى وكسر الخاطر، قبل أن تصوموا عن الطعام.
• أنا من دراويش رمضان انتظره بفرح، وأودعه بحزن، وبينهما أعيش بهجته قدر ما أستطيع. رمضان كريم بعودة الأيام.
 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

افتتاح مبنى الخدمات بمطرانية الجيزة للأقباط الأرثوذكس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة والانبا ثيؤدوسيوس أسقف الجيزة  مبني الخدمات بمطرانية الجيزة للأقباط الأرثوذكس بشارع مراد بحي جنوب وذلك بحضور اللواء عمرو خالد مدير مكتب المخابرات الحربية بالجيزة والقيادات التنفيذية والشعبية والأمنية بالمحافظة وعدد من أعضاء مجلس النواب  .
وخلال كلمتة أكد محافظ الجيزة أن الله قد أنعم علي مصر  بالعديد من المقومات والمزايا من أهمها هو أن حباها الله شعباً يحمل فى جيناته وفطرته التى خلقه الله عليه حب الوطن والدفاع عنه معتمداً فى ذلك على العلاقة التى تجمع مختلف طوائفه وحرص جميع فئات الشعب المصرى على توطيد أواصر الود ودحر الفتن ولفظ المتسببين بها لحفظ وحدة الصف بين أبناء الوطن الواحد.
لافتا ان فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية اكد في العديد من المناسبات علي أهمية تلك العلاقة التى تجمع أبناء الشعب المصرى ودورها الهام فى تعزيز الإستقرار.
وخلال كلمتة توجه محافظ الجيزة بجزيل الشكر والتقدير لقداسة البابا  تواضروس الثاني على ما تبذله الكنيسة المصرية من مشاركة تنموية حقيقية في بناء الوعي الوطني ونشر المحبة والتسامح والتعايش.

مقالات مشابهة

  • على الحجار يروى رحلة فريد الأطرش فى 100 سنة غنا بالأوبرا
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • تامر أفندي يكتب: أنا اليتيم أكتب
  • أحمد عزمي: يحيى الفخراني رفض مشاركتي بـ يتربى في عزو
  • مواساة على موسيقى أغنية.. هند صبري تعتذر بسبب نعي زوجة نضال الشافعي| تفاصيل
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة “مدفع رمضان”؟
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة "مدفع رمضان"؟
  • افتتاح مبنى الخدمات بمطرانية الجيزة للأقباط الأرثوذكس
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
  • أحمد ياسر يكتب: هل نرى اتفاقا أمريكيا سعوديا بدون إسرائيل؟