الحكومة الإسبانية تطالب إسرائيل بتوضيح ملابسات مقتـ.ل 7 من موظفي الإغاثة بغزة
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
طالب رئيس الحكومة الإسبانية من إسرائيل بتوضيح ملابسات وظروف مقتل 7 من موظفي الإغاثة العاملين ضمن طاقم "المطبخ المركزي العالمي" بقطاع غزة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وقال رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث، إن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اختار يوليو المقبل للاعتراف بالدولة الفلسطينية نظرا لأن هذا الموعد يأتي بعد الانتخابات الأوروبية الشاملة التي ستأتي في 9 يوليو.
وأوضح أنه بعد الانتخابات سيتضح المشهد السياسي في أسبانيا إذا بقي "سانشيز" وحزبه على رأس الحكومة يمكن أن يسير قدما، ويؤكد ما صرح به بنية إسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الحكومة الاسبانية قطاع غزة غزة الحكومة الإسبانية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: إسرائيل لجأت لأساليب معيبة وقنابل ضخمة بغزة وأهملت حماية المدنيين
كشف تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن إسرائيل أضعفت نظام ضمانات كان يهدف إلى حماية المدنيين في الحرب المستمرة على قطاع غزة، واستخدمت قنابل ضخمة بدلا من ذخائر أصغر وأكثر دقة، واعتمدت أساليب معيبة لتحديد الأهداف وتقييم خطر وقوع إصابات بين المدنيين في غزة.
وذكرت الصحيفة أن التحقيق استند إلى مقابلات مع أكثر من 100 جندي ومسؤول إسرائيلي وعشرات من ضحايا الغارات الإسرائيلية وخبراء في قواعد النزاعات المسلحة.
وخلص التحقيق إلى أن إسرائيل اعتمدت أساليب "معيبة" لتحديد الأهداف وتقييم خطر وقوع إصابات بين المدنيين في غزة، وفشلت في تقييم الأذى الذي يلحق بالمدنيين بعد القصف أو معاقبة الضباط على المخالفات.
وأكد أن إسرائيل قللت بشكل كبير استخدام الطلقات التحذيرية التي تمنح المدنيين وقتا للفرار، واستخدمت قنابل تزن ألف كيلوغرام عندما كان بإمكانها استخدام ذخائر أصغر أو أكثر دقة.
هجوم دون رادعوذكر التحقيق أن إسرائيل أطلقت نحو 30 ألف قذيفة على غزة في الأسابيع السبعة الأولى من الحرب، ونقلت عن 5 ضباط إسرائيليين قولهم إن المزاج السائد داخل الجيش بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كان "مهاجمة العدو دون رادع".
وذكر الضباط أن القيادة أصدرت أمرا بعد 7 ساعات من هجوم أكتوبر/تشرين الأول جعل الطلقات التحذيرية خيارا، كما سمحت بتعريض ما يصل إلى 500 مدني في غزة للخطر يوميا.
إعلانواعترف ضابطان إسرائيليان بأن نقص مجموعات التوجيه أجبر الطيارين على الاعتماد على قنابل أقل دقة، ودفعهم إلى الاعتماد على قنابل قديمة قد تفشل في الانفجار.
ووفقا للتحقيق، تم تشجيع العديد من ضباط الاستخبارات على اقتراح عدد معين من الأهداف كل يوم.
وأكد أن إسرائيل تجاهلت تحذيرات داخلية وأميركية بشأن كل تلك الإخفاقات.
وردا على النتائج التي توصل إليها تحقيق نيويورك تايمز قال الجيش الإسرائيلي إن قواعد الاشتباك تغيرت بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكنه أكد أنه يلتزم بـ"القانون بشكل مستمر"، وأوضح أن "التغييرات تمت في سياق صراع غير مسبوق في ظل حجم هجوم حماس".