لبنان ٢٤:
2025-02-27@19:31:47 GMT

صائب سلام... كلمات ومواقف

تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT

صائب سلام... كلمات ومواقف

"كلمات ومواقف" كتاب ليس كسائر المطبوعات، لأنه مرجع وطني بامتياز نابع عن سلسلة مواقف اتخذها الرئيس صائب سلام في حياته السياسية المليئة بالأحداث، التي طبعت تاريخ لبنان، وبالأخص في المفاصل الصعبة والمصيرية. فالرجل تولّى منصب رئاسة الحكومة لأكثر من مرّة، ورافق فيها عهد ثلاثة رؤساء للجمهورية، وتولى أهم الوزارات، وكان نائبًا عن بيروت لفترة زمنية طويلة.


هو مرجع سياسي ووطني وتاريخي لا يمكن لأي سياسي اليوم إلاّ أن يرجع إليه، خصوصًا عندما يمرّ الوطن بأزمات مصيرية، فتحضر كلماته طبيعيًا، وهي التي أصبحت شعارات طبعت مرحلة غنية بالتجارب في حياة وطن كانت تلاطمه الأمواج من كل حدب وصوب، فقال عنه يوم كانت الطائفية تمزّقه إنه كالطائر الذي لا يمكنه التحليق إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، وهو شعار يصلح اليوم أكثر من أي وقت مضى، خصوصًا أن الشك بهذه الصيغة اللبنانية الفريدة بدأ يتسلل إلى بعض قليلي الإيمان.
فالرئيس صائب سلام، الذي عاش هذا الشعار في حياته السياسية التقى بروحيته مع مؤسس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ بيار الجميل، الذي آمن بالصيغة الفريدة كنهج قدري، على رغم الخلافات التي باعدت بينهما، وبالأخص في خلال الحرب العبثية، فكان الاحترام بينهما كبيرًا، على عكس ما نراه اليوم بين سياسيي حديثي النعمة، الذين لا يعرفون من لبنان سوى ما علق في أذهانهم من كوارث مع ما تركته من أحقاد ظرفية، وهو الذي أطلق شعار "لا غالب ولا مغلوب"، الذي لم يأت من عبث، بل هو نتيجة طبيعية لتجارب عايشها شخصيًا بكل تفاصيلها، وخلص إلى عنوان ذهبي، وهو أن لا أحد في لبنان يمكنه أن يلغي الآخرين مهما عظمت قوته.   
يحوي كتاب «كلمات ومواقف» خطباً ومحاضرات ألقاها رئيس الوزراء اللبناني صائب سلام، في مناسبات سياسيّة ووطنيّة بين عامي 1954 و1990، وفيها يناقش أفكاره وآراءه حول أحداث لبنانية وعربية. 
هذا الكتاب الوثائقي الذي جُمع محتواه من محفوظات الرئيس سلام الخاصّة، يقدّم لمحة وافية وشاملة عن مواقفه الأساسية في قضايا عديدة، ويظهّر بشكل أساسي توجّهاته السياسية طوال حياته، أبرزها توجّهه الوطني والعروبي عبر مواقفه من الصراع العربي – الإسرائيلي، ودعمه للمقاومة الفلسطينية الذي بدأ منذ العام 1936. وفي الكتاب أيضًا محطّات من رؤيته لبناء الدولة اللبنانية، كونه كان أحد الذين ساهموا في عمليّة بناء لبنان الحديث، عبر مشاركته في الجلسة النيابية لنزع المواد الانتدابيّة من الدستور، وفي رسم العلم اللبناني الجديد. ومنذ الخمسينيات، دعا إلى بناء دولة حديثة ومتطوّرة في كلّ المجالات، إلى جانب الدعوة إلى وضع دستور حديث يقوم على إلغاء الطائفيّة. كذلك، تقدّم الكلمات الرؤية العروبية لهذا الزعيم الوطني الذي لم يتعامل مع لبنان إلا كجزء من محيطه العربي والإسلامي.
من هنا تكتسب هذه "الكلمات والمواقف" أهميّتها، كونها وثيقة مهمّة لمحطّات من تاريخ لبنان الحديث وتحوّلاته، خصوصاً الحرب الأهليّة اللبنانية التي كان سلام قد حذّر منها منذ الخمسينيات.
  المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

نواف سلام: السلاح وقرار الحرب بيد الدولة اللبنانية.. وحزب الله يمنح الثقة

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الثلاثاء، إن احتكار السلاح في بلاده "حق للدولة فقط التي تمتلك قرار السلم والحرب".

جاء ذلك في البيان الوزاري لحكومة "الإنقاذ والإصلاح" الذي تلاه سلام في مقر البرلمان اللبناني بالعاصمة بيروت.

وقال سلام إن "احتكار السلاح حق للدولة فقط ونريد دولة تملك قرار الحرب والسلم ونريد دولة وفية للدستور والوفاق الوطني والشروع في تطبيق ما بقي في هذه الوثيقة من دون تنفيذ".

وشدد على أن حكومته تلتزم بحماية حريات اللبنانيين وأمنهم وحقوقهم الأساسية ونسعى لأن تكون جديرة باسمها "حكومة الإنقاذ والإصلاح".

وأكد سلام التزام حكومته "باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها حصراً".

وتابع: "نعي أن ما شهده بلدنا من عدوان (إسرائيلي) أخير يحتاج إلى بناء ما تهدم وحشد الدعم لذلك وستلتزم الحكومة بإعادة الإعمار والتمويل بواسطة صندوق مخصّص".

واستطرد: "أول أهداف الحكومة العمل على قيام دولة القانون بعناصرها كافة وإصلاح مؤسساتها وتحصين سيادتها، والدولة التي نريد هي التي تلتزم بالكامل بمسؤولية حماية البلاد".

بدوره، أعلن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لحزب الله محمد رعد، أن الكتلة قررت منح حكومة نواف سلام الثقة.

وأضاف "سنتجاوز كل ما قيل وقال عن فزلكة تركيب هذه الحكومة والمعايير التي قيل إنها اعتمدت لتشكيلها، وسنتعامل معها وصولا إلى انتخابات نيابية نزيهة".

وأضاف "نأمل عدم تأجيلها، ومشاركتنا في هذه الحكومة تنطوي على رسائل كثيرة".

ورغم إعطاء الثقة، إلا أن محمد رعد أبدى معارضة صريحة لنهج حكومة سلام، واتهمها بالانصياع إلى "الادعاءات الصهيونية".

وأضاف " نؤكد على الحكومة وجوب إيقاف قرار منع هبوط الطائرات الايرانية الذي جاء انصياعاً للادعاءات الصهيونية".


رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد يمنح الثقة للحكومة #البيان_الوزاري #مجلس_النواب pic.twitter.com/Xpknv7yBRE

— nbnlebanon (@nbntweets) February 25, 2025

مقالات مشابهة

  • حكومة سلام تنطلق في عملها اليوم بعد امتحان الثقة.. استنفار ديبلوماسي لوقف الخروقات الإسرائيلية
  • ولي العهد يهنئ نواف سلام بمناسبة تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسته
  • الحكومة اللبنانية تفوز بثقة البرلمان
  • الحكومة اللبنانية تنال ثقة البرلمان
  • وفاة صائب دياب مدير الأخبار السابق في تلفزيون لبنان
  • نواف سلام: الدولة اللبنانية مسؤولة عن قرار الحرب والسلم
  • حزب الله يعلن منح الثقة للحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام
  • نواف سلام: السلاح وقرار الحرب بيد الدولة اللبنانية.. وحزب الله يمنح الثقة
  • محجوب فضل بدری: صياد النجوم فی أبْ قَبَّة فحل الديوم !!
  • الحكومة اللبنانية: ملتزمون بحماية حرية شعبنا وحقهم في العيش الكريم