القوات المسلحة تنفذ 7 إنزالات جوية على شمال غزة بمشاركة دولية - صور
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
شارك بالعملية طائرات أردنية وطائرات تابعة للولايات المتحدة الامريكية وألمانيا ومصر والإمارات
في إطار حرص المملكة الأردنية الهاشمية على إيصال مزيد من المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك، نفذت القوات المسلحة الأردنية ــ الجيش العربي، اليوم الأربعاء، 7 إنزالات جوية لمساعدات إنسانية وغذائية على عدد من المواقع شمال القطاع، بمشاركة دول شقيقة وصديقة.
وتمت عملية الإنزال من خلال طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، وثلاث طائرات تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، وطائرة تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وطائرة تابعة لجمهورية مصر العربية، إضافةً إلى طائرة تابعة لجمهورية المانيا الاتحادية.
اقرأ أيضاً : الأردن.. بدء الإفراج عن النزلاء تنفيذا لقانون العفو العام
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية أنها مستمرة بإرسال المساعدات الإنسانية والطبية عبر جسر جوي لإيصالها من خلال طائرات المساعدات من مطار ماركا باتجاه مطار العريش الدولي أو من خلال عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة أو قوافل المساعدات البرية، لمساعدة الأهل في قطاع غزة على تجاوز الأوضاع الصعبة خلال شهر رمضان المبارك، وتجسيداً لروح التعاون والتعاضد بين أبناء الشعبين الشقيقين.
وارتفع عدد الإنزالات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 69 إنزالاً جوياً أردنياً، و139 إنزالاً جوياً بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الجيش الاردن الحرب في غزة قطاع غزة مساعدات مصر الجيش الأردني القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
أوضاع إنسانية قاسية في قطاع غزة.. والبرد القارس يفاقم الأزمة
أكد بشير جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في خان يونس، أن قطاع غزة يشهد أوضاعًا إنسانية كارثية، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.
وأضاف خلال رسالته على الهواء، أنه نقلا عن مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية، توفي 6 أطفال فلسطينيين نتيجة البرد القارس الذي ضرب المنطقة خلال الأيام الماضية، كان آخرهم رضيعٌ لم يتجاوز الشهرين، حيث فقد حياته صباح اليوم في مخيم نازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس. كما توفي خمسة أطفال آخرون في مناطق مدينة غزة والشمال بسبب هذه الموجة الباردة، التي تعتبر الأشد منذ عام 1990، وفقًا للأرصاد الجوية الفلسطينية.
أوضح جبر أن النازحين الفلسطينيين، الذين لجأوا إلى المخيمات العشوائية في جنوب ووسط القطاع، يعيشون في خيام متهالكة لا توفر لهم الدفء أو الحماية من الأمطار، كما تسببت العاصفة الأخيرة في غرق العديد من هذه الخيام، مما زاد من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن.
وأشار إلى أن وسائل التدفئة شبه معدومة، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المحروقات والمستلزمات الضرورية، ما جعل الأهالي عاجزين عن توفير الدفء لأطفالهم، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسية.
أكد المراسل أن دخول بعض شاحنات المساعدات الإنسانية خلال الأيام الماضية ساهم في تحسين الأوضاع جزئيًا، إذ يعتمد الفلسطينيون الآن بشكل شبه كامل على المساعدات الغذائية والطبية، كما استعادت بعض المستشفيات قدرتها على تقديم الخدمات الصحية بفضل هذه الإمدادات، إلا أن المنظومة الصحية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم لتلبية احتياجات المرضى والجرحى.