مسلسل صدفة الحلقة 24 بطولة ريهام حجاج …هل يموت عصام السقا؟
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
الكثير من الأحداث المفاجئة يشهدها مسلسل صدفة الحلقة 24 بطولة ريهام حجاج، حيث انتهت الحلقة الماضية بمحاولة «غادة» سكرتيرة مكتب رشدي الشامي، قتل «طارق» عصام السقا بالسم، بعدما تعهد لها «الشامي» أنّها ستحصل على 20 مليون جنيه مقابل التخلص منه، لتقدم بالفعل على تنفيذ خطتها.
وتشهد أحداث مسلسل صدفة الحلقة 24 بطولة ريهام حجاج، ما سيحدث لـ«طارق» عصام السقا، بعد تناوله العصير المسموم، فهل يلفظ أنفاسه الأخيرة، أم يكشف ما فعلته «غادة» وينتقم منها؟.
وشهدت الحلقة الماضية العديد من الأحداث، إذ قررت نور إيهاب «فرح» التحدث مع طليق شقيقتها، وهو طبيب نفسي بشأن الإدمان، بينما قرر «عمر» التقرب من شقيقته صدفة، والتعرف عليها عن قُرب.
وعلى الجانب الآخر، قررت «منار» ميار الغيطي رفض الزواج من «معتز» فراس سعيد، تمامًا.
بينما تعيش «صدفة» ريهام حجاج، في صدمتها، بعد أن تأكدت أنّ «طارق» لم يحبها، بل اقتحم حياتها لاستغلالها في استرداد أمواله من عمه.
ومسلسل صدفة، بطولة ريهام حجاج، وخالد الصاوي، وفراس سعيد، ونور إيهاب، وعصام السقا، وسلوى خطاب، ورحاب الجمل، ورشدي الشامي، والمسلسل من تأليف أيمن سلامة وإخراج سامح عبدالعزيز.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل صدفة الحلقة 24 مسلسل صدفة ريهام حجاج
إقرأ أيضاً:
نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.
وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:
"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".
خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.
لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.
"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.
وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.
سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.
انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.