محافظة القاهرة: هيئة النقل العام تنهي استعداداتها لاستقبال عيد الفطر المبارك
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
أكد محافظ القاهرة خالد عبدالعال انتهاء هيئة النقل العام من استعداداتها لاستقبال عيد الفطر المبارك بوضع خطة تشغيلية تناسب احتياجات المواطنين خلال فترة العيد.
وطالب المحافظ -وفقًا لبيان المحافظة اليوم /الأربعاء/- هيئة النقل العام بضرورة توفير خدمات النقل العام في جميع أنحاء القاهرة خاصة في المناطق التي يتردد عليها المواطنون بكثافة في العيد وزيادة عدد الحافلات "أتوبيسات"، وتقليل زمن التقاطر بينها خلال عيد الفطر المبارك والفترة السابقة له والتي تشهد كثافات كبيرة من المواطنين لمنع التكدس والزحام.
كما طالب الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بتشديد الرقابة على مواقف السرفيس بالعاصمة؛ لمنع قيام السائقين باستغلال المواطنين وزيادة تعريفة الانتقالات خلال فترة العيد.
وقال إن حركة النقل بالقاهرة تعتمد على التنسيق والتكامل ما بين خطوط هيئة النقل العام والنقل الجماعي وخطوط المترو؛ لإحداث سيولة مرورية، بالإضافة إلى رفع كفاءة تشغيل هذه الخدمات من خلال مدها بالسيارات والخطوط الجديدة لتلبية احتياجات المواطنين خلال عيد الفطر مع التركيز على تكثيف الخدمات بالمناطق الترفيهية والمتنزهات العامة والمزارات السياحية بالقاهرة الكبرى.
من جانبه.. قال رئيس مجلس إدارة هيئة النقل العام رزق علي إنه سيتم تشغيل عدد من الحافلات "أتوبيسات" تعمل كخدمة خاصة خلال إجازة العيد فقط؛ لخدمة المناطق السياحية والترفيهية بالقاهرة الكبرى بعدد من السيارات تم اختيارها من بين السيارات الجديدة.
وأضاف أنه سيتم توفير أيضًا الوحدات العادية لخدمة مدينة القناطر الخيرية، وحديقة الحيوان، والأهرامات ومناطق القاهرة الكبرى، بما فيها المناطق السياحية والترفيهية التي يقبل عليها المواطنون في العيد.
وأوضح أن أعداد السيارات المخصصة لخدمات المناطق السياحية والترفيهية قابلة للزيادة الفورية من واقع المتابعة الميدانية لأجهزة الحركة ووفقًا لتدفقات الركاب على هذه المناطق.
وأشار إلى أنه تم تشغيل منظومة التتبع الإلكتروني للسيارات (GPS) التي تحقق المزيد من إحكام السيطرة والمراقبة، وكذلك غرفة عمليات الهيئة التي تعمل على مدار اليوم لاستقبال كل ما يتعلق بالتشغيل من خلال الشبكة اللاسلكية التي تغطي جميع المحطات النهائية وجراجات الهيئة وكافة مرافقها بالقاهرة الكبرى.
ولفت إلى أنه تم توفير الأعداد اللازمة من السيارات لكل خط والتي تتناسب مع أعداد المواطنين المتوقع خروجهم للتنزه خلال أيام العيد، وتم مراجعة السيارات المخصصة لهذه الخدمة من حيث الحالة الفنية والمظهر العام ونظافة السيارات وتحديث الخدمات المقدمة للأماكن الترفيهية، وذلك بتشغيل أحدث السيارات بالهيئة لتقديم خدمة مميزة لجماهير الركاب وتوفير الرقابة اللازمة لمتابعة تنفيذ خطة التشغيل خلال إجازة العيد.
ونوه بأنه تم أيضًا تكليف جهاز الرقابة الميدانية بوضع خطة لتشغيل مجموعات عمل تمثل جميع المناطق الرقابية على مستوى الهيئة بمناطق التشغيل المختلفة بالقاهرة الكبرى سواء المتمركزة بالمحطات أو المتحركة (سيارات - دراجات بخارية)؛ لمواجهة أية حالات طارئة متعلقة بالتشغيل ومنع أي تكدس بالمناطق الترفيهية وتحويل مسارات الخطوط عند الحاجة إلى ذلك.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مراكز شباب أسيوط تستقبل 596 ألف مستفيد خلال أيام عيد الفطر المبارك
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط عن استقبال ما يقرب من 596 ألف متردد من الجماهير والأعضاء داخل أكثر من 100 هيئة شبابية ورياضية في مختلف أنحاء المحافظة خلال أجازة عيد الفطر المبارك ضمن فعاليات مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"، والتي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة خلال أيام عيد الفطر المبارك موضحاً أن المبادرة تعد نقطة تحول كبيرة لتقديم خدمات مجتمعية أفضل للجمهور من مراكز الشباب وقيام المراكز بدورها التنموي في بناء الإنسان المصري.
وأوضح محافظ أسيوط أن المبادرة بدأت بفتح ساحات مراكز الشباب للمواطنين لأداء شعائر صلاة عيد الفطر المبارك، ثم استقبال جميع المواطنين من مختلف الأعمار للإستمتاع بأوقاتهم بين العديد من الأنشطة والفعاليات التى تنوعت بين الأنشطة "الترويحية، والفنية، واستعراضية، وتوزيع الهدايا على الأطفال"، وتخللها ممارسة الرواد، والأعضاء للخدمات الموجودة بالمراكز من (الملاهي، والألعاب الترفيهية، وتنس الطاولة، و البلياردو، وكرة القدم، والألعاب الإلكترونية) مشيداً بالجهد المبذول من مديرية الشباب والرياضة بقيادة أحمد السويفي وكيل الوزارة فضلاً عن مراكز الشباب المختلفة التى شاركت بالمبادرة من حيث جاهزيتها، وتوفير كافة الخدمات للمترددين على مراكز الشباب على مدار 3 أيام خلال عيد الفطر المبارك مؤكداً على نجاح المبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب" فى تحقيق الهدف منها من خلال إدخال البهجة والسعادة فى نفوس الصغار والكبار لتصبح مراكز الشباب قادرة أن تكون مراكز خدمة مجتمعية.