محافظ الفيوم يسلم سماعات لضعاف السمع ويتفقد القافلة الطبية لذوي الهمم بمدرسة التربية الفكرية
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
سلم الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، سماعات الأذن لضعاف السمع من تلاميذ مدارس التربية الفكرية بالفيوم، كما تفقد القافلة الطبية للكشف على ذوى الهمم وأسرهم بمدرسة التربية الفكرية، خلال الاحتفالية التى نظمتها مؤسسة اتصالات لتنمية ورعاية المجتمع، بالتعاون مع محافظة الفيوم.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني معاون المحافظ، المتحدث الرسمي لمحافظة الفيوم، والدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، والسيدة سارة عادل مدير عام مؤسسة اتصالات لتنمية ورعاية المجتمع، والدكتور مصطفى مبارك مدير إدارة شرق الفيوم التعليمية، والدكتورة ياسمين محمود مدير إدارة التربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم بالفيوم.
خلال كلمته، قدم محافظ الفيوم الشكر لمؤسسة اتصالات لتنمية ورعاية المجتمع، على دورها المجتمعي المهم، والذي تعمل من خلاله بالتعاون مع المحافظة، لرعاية إبنائنا من ذوى الهمم بمدارس التربية الفكرية، بجانب رعاية الأسر الأولى بالرعاية، مشدداً على دور أولياء الأمور في رعاية أبنائهم أصحاب القدرات الخاصة.
وأضاف المحافظ، أن المحافظة لن تدخر جهداً في رعاية ذوي القدرات الخاصة، مشيراً إلى أهمية دعمهم ومساعدتهم على تنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، واستثمار قدراتهم الاستثمار الجيد واكتشاف مواهبهم، والعمل لرعايتهم على الوجه الأمنثل.
ومن جانبها، قدمت مدير عام مؤسسة اتصالات لتنمية ورعاية المجتمع، الشكر للدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، لرعايتة للحدث، ودعمه المستمر لذوي الهمم، مشيرةً إلى أن المؤسسة تهدف الى مساعدة ذوي الهمم من ضعاف السمع، لافتة إلى أنهم ـ اليوم ـ بصدد تسليم سمعات أذن لضعاف السمع من أبناء المدارس الفكرية بالفيوم، تحت شعار "سماعة لكل ساعة"، وكذا تنظيم قافلة طبية مجانية، تضم العديد من التخصصات للكشف على ذوى الهمم وأسرهم، فضلاً عن توزيع عدد من كراتين المواد الغذائية بمناسبة شهر رمضان الفضيل.
وعلى هامش الملتقى، تفقد محافظ الفيوم، ومرافقوه، القافلة الطبية المجانية بمدرسة التربية الفكرية لذوي الهمم، الذي ضمت العديد من التخصصات منها: الرمد، والجلدية، والأطفال.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ذوي الهمم محافظ الفيوم مدرسة التربية الفكرية التربیة الفکریة محافظ الفیوم
إقرأ أيضاً:
علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.
العين الاخبارية
إنضم لقناة النيلين على واتساب