الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى غزة
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، عن توقع تنفيذ قرار مجلس الأمن بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، مطالبًا إسرائيل بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن دون عوائق إلى الفلسطينيين داخل القطاع .
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 32975 والإصابات إلى 75577 المفوض العام للأونروا يطرح عدة خطوات لإنقاذ الأرواح وتجنب حدوث المجاعة في غزةوقال الاتحاد الأوروبي في بيان، اليوم الأربعاء، إنه يشعر بالصدمة جراء قتل الجيش الإسرائيلي أعضاء فريق المطبخ المركزي العالمي بقطاع غزة، مطالبًا إسرائيل بضرورة إجراء تحقيق شامل بشأن مقتل أعضاء الفريق ومحاسبة المسؤولين عن الحادث.
وكانت 26 دولة من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي قد دعت إلى هدنة إنسانية فورية تفضي إلى "وقف مستدام لإطلاق النار في غزة، وفقا لتصريحات جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد .
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين في قطاع غزة.
ارتفاع حصيلة الشهداء فى قطاع غزة إلى 32975 والإصابات إلى 75577
أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 32975 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلى فى 7 من أكتوبر الماضى.
ووفقا لوكالة وفا الفلسطينية، فإن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 75577 منذ بدء العدوان، فى حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 5 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 59 مواطنا، وإصابة 83 آخرين، خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدنى الوصول إليهم.
واستشهد وأصيب عشرات الفلسطينييين، اليوم الأربعاء، إثر قصف طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلى مناطق متفرقة من قطاع غزة، مع دخول العدوان يومه الـ180.
واستشهد 5 فلسطينيين، وأصيب 10 آخرون، جراء قصف مدفعية الاحتلال عددا من منازل المواطنين في مدينة خان يونس.
وأضاف، أن 3 مواطنين آخرين استشهدوا، وأصيب عدد آخر بجروح، في قصف مدفعي استهدف منازل المواطنين جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال عدة أحياء في مدينة غزة، منها الشيخ عجلين، وتل الهوى، والزيتون، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، نقلوا على أثرها إلى المستشفى المعمداني في المدينة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي إسرائيل المساعدات الإنسانية غزة وصول المساعدات الإنسانية الاتحاد الأوروبی الیوم الأربعاء قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 50.399 شهيداً
الثورة / متابعات
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، إلى 50,399 شهيدًا و114,583 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ السابع من أكتوبر 2023م.
وأفادت وزارة الصحة بغزة، بوصول 42 شهيدًا، أمس بينهم شهيد انتشل من تحت الأنقاض، و183 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية.
يأتي ذلك فيما أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين، ولسكان غزة هو إمعان من حكومة بنيامين نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن.
وقالت في بيان، إن استهداف الصحفي الفلسطيني محمد صالح البردويل، الذي ارتقى شهيدًا مع زوجته وأطفاله الثلاثة إثر قصف جويٍّ غادر استهدف منزلهم في خانيونس، هو جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال.
وأضافت الحركة: أن “هذه الجرائم غير المسبوقة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين”.
من جانبها أدانت منظمة الصحة العالمية، إعدام جيش العدو الصهيوني ثمانية مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء قيامهم بواجبهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وبحسب وكالة (سما) الإخبارية، أكد رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أن منظمة الصحة العالمية تشعر بقلق بالغ إزاء صحة المسعف أسعد النصاصرة الذي لا يزال مفقودا.
وقال غيبريسوس: “يجب حماية العاملين في مجال الصحة دائمًا بموجب القانون الإنساني الدولي، ونحن نحزن على وفاة زملائنا هؤلاء، ونطالب بإنهاء الهجمات على العاملين في المجال الصحي والإنساني فورا”.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر انتشال 14 جثمانا بعد قصف صهيوني مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم ثمانية من
وتواصل الطواقم الطبية والدفاع المدني جهودها وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية والوقود، مما يفاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة.
أعلن برنامج الأغذية العالمي، عن إغلاق جميع المخابز التي يدعمها في قطاع غزة بسبب نفاد مخزون الدقيق، والمواد الأساسية.
وأوضح البرنامج في بيان رسمي أن هذا الإجراء يأتي نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات العدو الصهيوني ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ الثاني من شهر مارس الماضي.
وقال البرنامج: ملتزمون بالبقاء والعمل في غزة ولكن إمداداتنا على وشك النفاد بسبب نقص المساعدات التي تدخل القطاع منذ مارس الماضي.
واكد أنه تم توزيع جميع المخزون المتاح من الوجبات الجاهزة على الأسر في قطاع غزة مما يعني أنه لا توجد لديه إمدادات من هذه السلع.
وكان رئيس جمعية المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي أعلن عن إغلاق جميع مخابز غزة العاملة مع برنامج الأغذية العالمي بسبب نفاد الدقيق.
وأضاف: أن “حرب التجويع تدق طبولها مجددا اعتبار من اليوم حيث ستغلق المخابز المدعومة من برنامج الغذاء العالمي جنوب القطاع، بينما ستتوقف مخابز غزة وشمال القطاع عن العمل اعتبارا من الغد”.