مندوب مصر بالجامعة العربية: نحمل الاحتلال مسئولية الاجتياح البرى المحتمل لرفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
قال السفير محمد مصطفى عُرفي، مندوب مصر بالجامعة العربية، إن الدولة المصرية ترفض وتدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية السافرة الوحشية على قطاع غزة.
وأضاف مندوب مصر، خلال كلمته بالدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين لبحث الحراك العربي لدعم القضية الفلسطينية، التي نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مصر تحمل سلطات الاحتلال الآن المسئولية الكاملة عن الاجتياح المحتمل لمدينة رفح الفلسطينية، وهو الأمر الذي ينذر بإفشال الجهود الحثيثية التي تستهدف وقف إطلاق وإنفاذ المساعدات.
وعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين دورة غير عادية اليوم الأربعاء، بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، لبحث الحراك العربي لدعم القضية الفلسطينية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب، بجهود الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية.
وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح - في تصريح خاص لقناة القاهرة الإخبارية، مساء السبت، إن مصر لديها رغبة قوية في توحيد الصف الفلسطيني؛ لأنها قضية وطنية بالأساس للشعب المصري، خاصة أن وحدة الصف الفلسطيني هي الخط الأول لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وهذه دعوة لكل الفصائل، داعيا جميع الفصائل إلى إجراء مراجعة لإنقاذ أهلنا.
وأكد أنه ينبغي أن تكون هناك مقاربة بين حماس وفتح لترتيب البيت الفلسطيني، داعيا مصر لاستضافة مؤتمر وطني شامل من أجل ذلك، وأوضح أنه ناقش مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي مراحل خطة إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وقال إنه لابد أن يتم الإقرار بمبدأ وحدة السلطة وحصر حمل السلاح من أجل الوقوف وراء الشعب الفلسطيني، وإنه يجب الحفاظ على وحدتنا بعيدا عن أي تجاذبات أو أجندات والحفاظ على ما تبقى من فلسطين والفلسطينيين، وندعو للوصول إلى وحدة وطنية وشراكة من خلال صندوق الاقتراع لا من خلال السلاح.
وأعرب الرجوب عن أمله أن يستخلص الجميع العبر مما سبق بما يضمن وحدة فلسطين وقيادتها وقرارها، خاصة أن استمرار الوضع هكذا والعمل على تكريس الانقسام من مصلحة إسرائيل.
وقال "نتمنى حل كافة الأطر القانونية للحركة وقريبا سيكون هناك اجتماع لفتح الأبواب للجميع، وسنعلن عن قبول جميع الأطراف بعيدا عن المطلوبين للقضاء، كل من ارتكب جريمة لن يعود إلى الحركة إلا من خلال القضاء الفلسطيني".
وأشار إلى أنه تم تقديم مجموعة من الأفكار لبناء شراكة وطنية فلسطينية بما في ذلك حماس، لافتا إلى أنه يشعر بالحزن والالم أن يأتي الحديث عن وحدة الصف بعد إبادة 10% من الفلسطينيين.