السعودية تكلف المعارضة السورية بملف الحج للمقيمين في الشمال وتركيا
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
قال بيان صادر عن وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية انه تم تكليف لجنة الحج العليا التابعة للائتلاف السوري بإدارة ملف الحج للسوريين شمال سوريا وتركيا موسم 2024
وقال البيان انه تقديرا من وزارة الحج والعمرة للخدمات التي قدمتها اللجنة خلال العقد الماضي فقد تم تخويل اللجنةالتي يترأسها عبدالرحمن مصطفى لادارة الحج وخدمة الحجاج السوريين المقيمين في الشمال السوري وتركيا بشكل مستقل ومباشر
وقالت الوزارة ان هذا القرار هدفه تمكين السوريين من اداء فريضة الحج بيسر وسهوله
وكانت العربية السعودية اعادت ملف الحج الى النظام السوري بعد تحسن العلاقات بين البلدين واعادة فتح السفارات في العاصمتين وأعلن وزير الأوقاف في حكومة النظام السوري، عبد الستار السيد، أن الحج سيكون منذ الآن بإشراف وزارة الأوقاف.
وذكرت وسائل إعلام النظام أن السيد التقى، في مدينة جدة السعودية، وزير الحج والعمرة السعودي، توفيق بن فوزان الربيعة، وأنه جرى الاتفاق على أن تبحث اللجان التحضيرية بين الوزارتين الإجراءات والتفاصيل اللازمة لخدمة الحجاج والمعتمرين".
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الأمن السوري يحبط مخططا إرهابيا في حمص.. وينشر فيديو للعملية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، أن إدارة الأمن العام نفذت عملية أمنية محكمة في حي "الوعر" بمدينة حمص، أسفرت عن مداهمة أحد أوكار فلول "النظام البائد"، وذلك بعد ورود معلومات عن تحركات مشبوهة في المنطقة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن العملية أسفرت عن ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات، كانت معدّة لتنفيذ عمليات إرهابية في المنطقة.
وحذرت سفارة الولايات المتحدة في سوريا رعاياها من تزايد مخاطر وقوع هجمات خلال عيد الفطر في الأيام المقبلة.
وقالت السفارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني مساء الجمعة إنّ "وزارة الخارجية الأميركية تحذر المواطنين الأميركيين من تزايد خطر الهجمات خلال الاحتفال بعيد الفطر، والتي قد تستهدف السفارات والمنظمات الدولية والمؤسسات السورية العامة في دمشق".
وأضاف البيان أنّ "أساليب الهجوم قد تشمل... مهاجمين أو رجالا مسلّحين أو استخدام عبوات ناسفة".
ولا تزال الأوضاع الأمنية في سوريا غير مستقرّة منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر، في أعقاب حرب استمرّت حوالى 14 عاما اندلعت بعد قمع عنيف لاحتجاجات مناهضة للحكومة في العام 2011.
وتنصح واشنطن مواطنيها بعدم التوجّه إلى سوريا "بسبب المخاطر الكبيرة للإرهاب والاضطرابات المدنية والخطف واحتجاز الرهائن والصراع المسلّح والاعتقال التعسّفي"، وفق البيان. وكانت السفارة قد أوقفت أنشطتها في سوريا في العام 2012.