توجيهات صحية للتعامل مع مرضي الجيوب الانفية
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
تحذيرات وزارة الصحة والسكان لمرضى الجهاز التنفسيوزارة الصحة والسكان، أصدرت توجيهاتها لمرضى الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وكبار السن، حثتهم فيها على تجنب الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى في ظل الأجواء العاصفة والأتربة التي تشهدها البلاد حاليًا.
وجاء هذا التوجيه نظرًا لتعرض هذه الفئات العمرية لخطر الإصابة والتأثر بنشاط الرياح والأتربة.
أهمية العلاج الصحيح في ظل تغيرات الطقس
وأشارت الوزارة إلى أن علاج الحيوب الأنفية يتطلب اتباع تعليمات الطبيب المشرف على الحالة، محذرة من الحصول على أدوية أو وصفات طبية من مصادر غير موثوقة.
وأوضحت الوزارة أن علاج الجيوب الأنفية يتضمن استنشاق بخار الماء والنوم على وسادة مرتفعة، واستخدام بخاخات المحلول الملحي لتنظيف المجاري الأنفية وتخفيف الأعراض.
التواصل المباشر لحل المشكلات الصحيةوفي سياق متصل، دعت الوزارة المواطنين إلى التواصل معها عبر الخط الساخن 105 في حال الحاجة إلى استفسارات أو مساعدة، مؤكدة أنه سيتم الرد على المكالمات مباشرة وحل المشكلات وإزالة المعوقات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيوب الانفية مرض الجيوب الانفية مرض الجيوب الأنفية
إقرأ أيضاً:
انتهاك حرمة ضريح سيد السالك بتمصلوحت: ظاهرة تنقيب الكنوز في ضوء استنكار الأحفاد والسكان
بقلم :زكرياء عبد الله
شهدت جماعة تمصلوحت ليلة أمس حادثة مؤلمة تمثلت في انتهاك حرمة ضريح سيد السالك من قبل منقبين عن الكنوز، مما أثار موجة من الاستنكار والغضب بين أحفاد الدفين وسكان المنطقة. يعتبر هذا الحادث جرس إنذار للجهات المعنية بضرورة التدخل الفوري للحد من هذه الظاهرة التي باتت تهدد التراث الثقافي والديني للمنطقة.
وتعود تفاصيل الحادثة علي حسب مصادر مقربة أن هذا الانتهاك الغير مسبوق قام به بعض الأفراد الذين يقومون بالتنقيب عن الكنوز بالمنطقة غير محترمين الأماكن المقدسة وحرمات المقابر ،هؤلاء الأشخاص لا يتوانون في الحفر والتخريب في الأماكن التاريخية والدينية، بغية البحث عن ما يعتقدون أنه كنوز دفينة. لم تقتصر الأضرار على التدمير المادي للضريح بل تعدت ذلك إلى المساس بمشاعر الأهالي والأحفاد الذين يعتبرون هذا المكان رمزا للروحانية والهوية المحلية.
هذا الحدث أدى إلى استنكار كبير بين أفراد أسرة الدفين، الذين يعتبرون ضريح سيد السالك بمثابة موروث ثقافي وديني. من جانبهم، عبر سكان تمصلوحت عن رفضهم القاطع لهذه التصرفات التي تهدد حرمة الأماكن المقدسة وتؤثر سلبًا على السياحة الدينية في المنطقة. كما أن هذا التعدي يعكس تجاهلاً صارخًا للجانب الإنساني والثقافي لهذه المواقع، مما يزيد من تعقيد الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
كما يجب على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحوز أن تقوم بتأمين هذه المواقع الدينية عبر مراقبتها وتتبع الأحداث وما يجري بها عن قرب.