يجادل الكاتب جاستن هاسكينز في فوكس نيوز أن أزمة المناخ ليست حقيقية وأن لمروّجيها مآرب أخرى. فما هي أهداف وسائل الإعلام الحقيقية؟
الحقيقة الخبيثة وراء المعلومات التحذيرية بشأن المناخ هي أن الكثير منها مدفوع بأجندة أيديولوجية راديكالية تسعى إلى تغيير الاقتصاد العالمي والمجتمع الأمريكي ليس عن طريق العلم بل باستخدام "حقائق" صادمة لكنها حقائق منتقاة.
ويستشهد الكاتب ببيانات من برامج الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي سجلت درجات حرارة مرتفعة أكثر من معدلاتها الطبيعية بأربع مرات أو أكثر في ثلاثينيات القرن الماضي. كما شهدت مناطق شاسعة من شمال شرق تكساس انخفاضا كبيرا للحرارة خلال الأيام الحارة في نفس التوقيت.
وتشير بعض كبريات وسائل الإعلام مثل صحيفة التلغراف البريطانية لموجات حر قد تصل إلى 48 درجة مئوية في سردينيا وصقلية. بينما ستصل إلى 44 درجة مئوية في إسبانيا المنكوبة بالجفاف. ولكن هذه التنبؤات لم تكن دقيقة. فلماذا تروج وسائل الإعلام لأزمة المناخ؟ والجواب هو أن بعض وسائل الإعلام غير مسؤولة ومصحوبة ببيانات منتقاة بطريقة خبيثة.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا التغيرات المناخية وسائل الإعلام
إقرأ أيضاً:
ضياء رشوان يعنى الكاتب الكبير طه عبدالعليم
نعى الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والعاملون بالهيئة، الدكتور طه عبدالعليم، رئيس الهيئة السابق والذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة حافلة من العطاء.
وقال رشوان في بيان له: "أنعى الأخ الأكبر الحبيب الدكتور طه عبدالعليم، الذي تشرفت بزمالته بالمركز منذ 40 عاما، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الأسبق، ومدير عام مؤسسة الأهرام الأسبق، والنائب الأسبق لمدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وأحد مؤسسيه، وعضو هيئته الاستشارية الحالية، والمفكر الاقتصادي والاستراتيجي البارز والكاتب الصحفي المتميز، وأحد رموز الحركة الطلابية المصرية في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي".
وتابع رشوان: "أتقدم لزوجته الفاضلة وكل أفراد الأسرة بخالص العزاء، سائلا المولى جل جلاله أن يفيض عليهم بالصبر والسلوان، وكل التعازي لرفاق دربه وزملائه وتلاميذه وأحبابه، وللشعب المصري الذي كانت خدمته هي غاية مشوار حياته، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحماته، وأنّ يغفر له كل ذنوبه، وأنّ يسكنه فسيح جناته".
واختتم رشوان بيانه قائلا: "لا الله إلا الله، البقاء له وحده، وإنا لله وإنا إليه لراجعون".