رئيس جهاز «دمياط الجديدة»: الحفاظ على النسق الجمالي والحضاري أولوية قصوى
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
شدد رئيس جهاز دمياط الجديدة، محمد خلف الله، على ضرورة متابعة مخالفات المشروعات السكنية، واتخاذ الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على النسق الجمالي والحضاري، والالتزام التام بشروط التعاقد والتخصيص، وتطبيق القواعد واللائحة العقارية للهيئة حيال المخالفات إن وجدت.
جاء ذلك خلال تفقده مشروعات إسكان «دار مصر 2، وجنة 44 عمارة، وجنة 59 عمارة بالحي السادس»، يرافقه المهندس صلاح عبد الهادي، نائب رئيس الجهاز، ومسئولو الجهاز والمشروعات.
وأكد خلف الله في جولته ضرورة المتابعة الدورية للأحياء المختلفة بالمدينة، وكذا مشروعات الإسكان القومية، للوقوف على مستوى أعمال (الزراعة - النظافة - الصيانة)، موجها بضرورة تكثيف أعمال النظافة والزراعة للمسطحات الخضراء بين العمارات، وإعادة زراعتها بالنجيل والأشجار، والصيانة الدورية الداخلية للعمارات.
وعقد خلف الله اجتماعا تنسيقيا مع ممثلي شركة متخصصة في تنفيذ مشروعات الكهرباء، لمناقشة دراسة مشروع إنشاء محطة محولات مدينة دمياط الجديدة 2 جهد (11/ 66 ك ف)، لخدمة التوسعات، وذلك بحضور المهندس محمود نعمان، نائب رئيس الجهاز،
وأشار رئيس جهاز مدينة دمياط إلى أن الاجتماع يأتي استكمالاً لجهود الجهاز في تنفيذ مشروعات كهرباء لخدمة التوسعات التى تشهدها المدينة، والتي تشمل مشروعات إستثمارية توفر فرص عمل، بهدف تلبية القدرات المطلوبة للكهرباء فى دعم تلك المشروعات.
وخلال الاجتماع جرى استعراض تفاصيل المشروع بالكامل، للعرض على الجهات المختصة للدراسة، وتحديد الموقف الفعلى للبدء في تنفيذ تلك المرحلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أعمال النظافة الصيانة الدورية اللائحة العقارية المشروعات السكنية دار مصر دمياط الجديدة رئيس الجهاز رئيس جهاز شركة متخصصة شروط التعاقد
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.