نصائح وقائية .. كيفية التعامل مع الحساسية الغذائية
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة الحساسية الغذائية ويرجع ذلك لبعض الأسباب، ولكن يظل البعض يجهل معاناته منها ومن أى أنواع الطعام لذلك نقدم نصائح للوقاية من التعرض للخطر عند تناول بعض الأطعمة المسببة للحساسية الغذائية .
كشف موقع هيلثي عن بعض النصائح الوقائية للتعامل مع الحساسية الغذائية:
التعرف على الأطعمة المسببة: قم بزيارة طبيب متخصص في الحساسيات أو أخصائي تغذية لتحديد الأطعمة التي تسبب لك حساسية.
تجنب المواد المسببة: بمجرد تحديد الأطعمة التي تسبب لك حساسية، يجب تجنب تناولها بشكل كامل. اقرأ تسميات المكونات عند شراء المنتجات الغذائية وتأكد من عدم وجود المواد المسببة فيها.
احمل معك معلوماتك: في حالة وجود حساسية غذائية شديدة، يوصى بحمل بطاقة معلومات الحساسية الخاصة بك تحتوي على أنواع الأطعمة التي يجب تجنبها. يمكنك أيضًا إعلام الأشخاص الذين تتناول معهم الطعام عن حساسيتك للتأكد من تجنب تلويث الطعام.
الحذر في المطاعم والمناسبات الاجتماعية: عند تناول الطعام في المطاعم أو الحضور للمناسبات الاجتماعية، قد يكون من الصعب التحكم في مكونات الطعام، اسأل عن المكونات واطلب تعديلات خاصة إذا لزم الأمر لتجنب المواد المسببة للحساسية.
تجربة الطعام بحذر: عند تجربة طعام جديد، جرب كمية صغيرة في البداية وانتظر لبعض الوقت لمراقبة ردة فعل جسمك، إذا كنت تعاني من أعراض حساسية مثل طفح جلدي أو تورم الشفاه أو صعوبة في التنفس، يجب تجنب تناول هذا الطعام تمامًا.
استشارة الخبراء: ينصح بالتعاون مع أخصائي تغذية أو طبيب الحساسية للحصول على نصائح وإرشادات خاصة بالتغذية والتعامل مع الحساسية الغذائية.
من المهم الحرص على تجنب المواد المسببة للحساسية واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، إذا كانت لديك حساسية شديدة أو قد تعاني من ردة فعل حساسية حادة (مثل صعوبة في التنفس أو تورم الحلق)، يجب عليك البحث عن الرعاية الطبية العاجلة وحمل حقنة الحساسية الموصوفة لك من قبل طبيبك الخاص، إذا تم توجيهك لاستخدمها في حالات الطوارئ، تذكر أن الاستشارة مع الأطباء المتخصصين هي الخطوة الأفضل للتعامل مع الحساسية الغذائية وضمان سلامتك.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحساسية الغذائية الطعام المواد المسببة
إقرأ أيضاً:
دراسة: فطريات في الأنف تفاقم الحساسية الموسمية
تسبب الحساسية الموسمية أو حمّى القش، العطاس والزكام وحكة العينين، وهي ترتبط بفترة الربيع، وقد حدد العلماء مؤخراً سبباً رئيسياً وراء هذه الأعراض.
فقد وجدت دراسة أجرتها جامعة بورتو في البرتغال أن المصابين بحمى القش لديهم فطريات مختلفة في أنوفهم.
وجميعنا لدينا مجتمع من الفطريات في أنوفنا، وهو المايكوبيوم الأنفي، الذي يُشكل جزءًا من ميكروبيوم الأنف، والذي يشمل أيضاً البكتيريا والفيروسات التي تعيش هناك.
لكن، بحسب "دايلي ميل"، لدى المصابين بحمى القش - أو التهاب الأنف التحسسي الموسمي - تنوع أكبر في الفطريات مقارنةً بالأصحاء، ويُعتقد أن هذه التغييرات قد تؤثر على كيفية استجابة الجسم لحبوب اللقاح.
التهاب الأنف التحسسيوقال الباحثون إن هذه الدراسة "تُظهر لأول مرة أن المايكوبيوم الأنفي يختلف أثناء الصحة عنه في حالة التهاب الأنف التحسسي".
وعندما يتعرض شخص مصاب بحمى القش لحبوب اللقاح، تُحفِّز خلاياه البدينة المُحسَّسة إطلاق مواد كيميائية، بما في ذلك الهيستامين، لتخليص الجسم من "التهديد".
ويُسبِّب الهيستامين تمدد الأوعية الدموية، ما يُؤدي إلى انسداد الأنف، ويحفز إطلاق السوائل من الأوعية الدموية الدقيقة، ما يؤدي إلى سيلان الأنف والعطس وحكة واحمرار العينين.
مثل البكتيريا، تميل الفطريات إلى العيش على أسطح أجسامنا والتفاعل مع جهاز المناعة بطرق مختلفة يمكن أن تؤثر على صحتنا.
وتقدم هذه الدراسة فهماً أوضح لسبب هذه الحساسية، وإمكانية علاج مسبباتها في المستقبل القريب.