مؤشر: قطاع الأعمال غير النفطية بمصر لم يستفد بعد من أموال صندوق النقد وصفقة الإمارات
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
أظهر مسح، الأربعاء، أن استثمارات إماراتية ضخمة واتفاقا موسعا مع صندوق النقد الدولي، "لم يحققا بعد استفادة تذكر" للقطاع الخاص غير النفطي بمصر، في شهر مارس.
وارتفع مؤشر "ستاندرد أند بورز غلوبال" لمديري المشتريات في مصر إلى 47.6 في مارس من 47.1 في فبراير ، لكنه ظل أقل من عتبة 50.0 التي تفصل بين النمو والانكماش للشهر الأربعين على التوالي.
وقالت "ستاندرد أند بورز غلوبال": "انخفض النشاط عبر القطاع الخاص غير النفطي انخفاضا حادا خلال مارس، حيث استمرت دفاتر الطلبات الضعيفة والضغوط التضخمية المرتفعة في التأثير على إنتاج الأعمال والثقة".
ووقعت مصر اتفاقا مع صندوق النقد في السادس من مارس لزيادة حزمة التمويل المقررة في ديسمبر 2022، إلى 8 مليارات دولار من 3 مليارات في الأصل، مع توقع الحصول على دفعة أولى قدرها 820 مليون دولار هذا الأسبوع.
وخفضت مصر قيمة عملتها ورفعت أسعار الفائدة 600 نقطة أساس تزامنا مع اتفاق الصندوق.
وجاء الاتفاق الموسع استجابة للصدمات التي تعرض لها الاقتصاد المصري من الأزمة في غزة، وفي أعقاب صفقة استثمار قيمتها 35 مليار دولار مع الصندوق السيادي الإماراتي القابضة (إيه.دي.كيو).
وارتفع مؤشر الإنتاج الفرعي إلى 44.5 في مارس من 44.3 في فبراير، وصعد مؤشر الطلبيات الجديدة إلى 45.0 من 44.6، لكن معنويات الأعمال تراجعت.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
صندوق تنمية الموارد البشرية: نمو الإسهام في التوظيف 17%
أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية، ارتفاع نسبة من أُسهِم في دعم توظيفهم خلال عام 2024م بنسبة نمو بلغت 17%، مقارنة بعام 2023م، ووصول مؤشر استدامة القوى الوطنية في سوق العمل بعد عام من توظيفهم أو انتهاء برامجهم إلى نسبة 81%.
وأوضح الصندوق أن عدد من أسهم في دعم توظيفهم خلال العام الماضي بلغ 437 ألف مواطن ومواطنة عبر برامجه ومبادراته الداعمة لتمكين السعوديين في منشآت القطاع الخاص، بينما بلغ عدد المستفيدين من خدمات وبرامج التدريب والتمكين والإرشاد التي قدمها الصندوق خلال ذات الفترة مليوني مستفيد ومستفيدة بنسبة نمو بلغت 5% مقارنة بعام 2023م، كما تجاوز عدد المنشآت المستفيدة من خدمات الصندوق خلال العام ذاته 179 ألف منشأة في مختلف قطاعات سوق العمل ومن مختلف مناطق المملكة بنسبة نمو وصلت إلى 49% مقارنة بعام 2023م، منها 95% منشآت متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر، في حين وصل إجمالي المبالغ المصروفة على برامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد خلال العام الماضي إلى 7.5 مليارت ريال.
وأكد الصندوق أنه يعمل وفق شراكة فعالة مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة لدعم وتمكين أبناء وبنات الوطن من الحصول على فرص وظيفية في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تنامي أعداد المستفيدين الذين تم الإسهام في توظيفهم عبر خدمات وبرامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد من الأفراد ومنشآت القطاع الخاص، يأتي ضمن جهود الصندوق في تلبية متغيرات ومتطلبات سوق العمل وتحسين كفاءته، ومواكبة التطورات ومراعاة الاحتياجات والقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وتطوير برامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد المهني الموجهة إلى الكوادر الوطنية، بما يتماشى ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وإستراتيجية سوق العمل.