مسؤول أمريكي: الهجوم الإسرائيلي على عمال الإغاثة في غزة بدا متعمدا
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
قال مسؤول أمريكي لموقع "بوليتكو" إن الهجوم الإسرائيلي على قافلة منظمة World Central Kitchen الإغاثية الذي أدى إلى مقتل 7 عمال إغاثة في غزة، "بدا متعمدا".
وذكر الموقع أن أصداء الضربة الإسرائيلية ضد عمال الإغاثة ترددت في جميع أنحاء واشنطن، ووصف مسؤول إداري عمل مع مؤسس المنظمة خوسيه أندريس في المبادرات الدولية للأمن الغذائي والصحي، الاستهداف بأنه "مدمر"، و"يفاقم المعاناة الإنسانية التي كان أندريس وفريقه يحاولون تخفيفها".
وقال المسؤول في وزارة الدفاع إن الغارة "تؤكد أيضا الإهمال الإسرائيلي تجاه المدنيين في غزة والعاملين في المجال الإنساني الدولي على حد سواء"، مضيفا: "لقد كان ذلك خطأ بالتأكيد، وعليهم أن يجيبوا على هذا السؤال. هناك خطأ ما حصل".
وشدد مسؤولون آخرون على أنهم محبطون من الطريقة التي أجرت بها إسرائيل التحقيقات في الماضي ويشككون في أنه ستكون هناك مساءلة.
واستشهد المسؤول الذي عمل مع أندريس بوفاة الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عقلة، التي وجدت إسرائيل أنها "قتلت على الأرجح على يد جندي إسرائيلي"، لكن لم تتم معاقبة أحد على وفاتها، والولايات المتحدة لن تلقي اللوم بشكل قاطع على إسرائيل.
وقال المسؤول إن إسرائيل "ستفعل وتقول كل ما هو ضروري للحفاظ على الوضع الراهن وليس لدي أمل كبير في أن يكون تحقيقهم شفافا أو صادقا".
وأشار مسؤول أمريكي ثالث إلى أن الهجوم على عمال الإغاثة "بدا متعمدا"، لأنه شمل ثلاث قنابل: "ثلاث ضربات لثلاث سيارات متتالية ليست حادثا.. نحن لسنا أغبياء".
المصدر: "بوليتكو"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار أمريكا الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تل أبيب جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حقوق الانسان قطاع غزة واشنطن
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تعلّق دخول عمال سوريين دروز للعمل فيها
علّقت الحكومة الإسرائيلية دخول عمال سوريين دروز من جنوب سوريا للعمل في إسرائيل، وذلك بعد نحو شهر من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطة لاستقدام عشرات العمال الدروز للعمل في إسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن قرارا صدر عن القيادة السياسية ألغى دخول عمال سوريين من القرى الدرزية في جنوب سوريا للعمل داخل إسرائيل، وذلك رغم الاستعدادات المتقدمة لتنفيذ الخطوة.
كما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية علّقت دخول العمال الدروز من سوريا بعد معارضة أحد الأجهزة الأمنية.
ويأتي هذا القرار بعد نحو شهر على إعلان كاتس أن إسرائيل تستعد لاستقدام عشرات العمال الدروز من سوريا داخل إسرائيل، مشيرا حينها إلى أن إسرائيل ستعمل على حماية الدروز في سوريا من أي تهديد.
وكانت الخطة تقضي -حسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية- بإدخال عشرات العمال من القرى الدرزية للعمل بالزراعة والبناء تحديدا في منطقة الجولان السوري المحتل؛ بهدف تعزيز العلاقة مع السكان المحليين في القرى القريبة من الحدود لدواعٍ إنسانية وأمنية في آنٍ واحد، على حد زعمهم.
وحسب اقتراح كاتس، فقد كان سيتم استقدام العمال من البلدات الدرزية في جنوبي سوريا بأجر يومي يتراوح بين 75 إلى 100 دولار، للعمل لمدة 8 ساعات، ومن ثم العودة إلى قراهم مع نهاية يوم الدوام.
إعلانوكان بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي في مطلع الشهر الماضي "بحماية سكان مدينة جرمانا"، وقال ديوان نتنياهو -في بيان- إنه لن يسمح لما وصفه بـ"النظام الإسلامي المتطرف في سوريا بالمساس بالدروز"، مضيفا أنه "سيضرب النظام السوري حال مساسه بهم في جرمانا".
وفي 15 مارس/آذار الماضي اختتم وفد من مشايخ الدروز السوريين، يضم 100 شخصية، زيارة إلى مرتفعات الجولان المحتل التي تحتلها إسرائيل، واستغرقت الزيارة، التي تعتبر الأولى من نوعها منذ 52 عاما، يومين، زاروا خلالها بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، ومقام النبي شعيب في بلدة جولس بالقرب من طبريا، حسب وكالات الأنباء.