من أجل أسرة سليمة.. فحص المقبلين على الزواج
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن مبادرة رئيس الجمهورية لفحص المقبلين على الزواج، التي تهدف إلى بناء أسر صحية خالية من الأمراض في المستقبل. تشمل هذه المبادرة فئات مختلفة من المصريين والأجانب المقيمين في مصر.
يمكن إجراء تحاليل ما قبل الزواج في المراكز الصحية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، وتهدف هذه الفحوصات إلى تجنب انتقال الأمراض الوراثية مثل أنيميا البحر المتوسط وفقر الدم المنجلي بين الشركاء المستقبليين.
تؤكد الوزارة على أهمية هذه الفحوصات للحفاظ على صحة الأجيال المستقبلية وتجنب انتقال الأمراض إليهم، مشيرة إلى أن نتائج الفحوصات سارية لمدة 6 أشهر وتشمل الكشف الأمراض الوراثية والمعدية والمزمنة والصحة الإنجابية وقياس عامل RH.
لمعرفة أقرب وحدة صحية لإجراء التحاليل، يمكن الاتصال بالخط الساخن 15335.
أهم فحوصات ما قبل الزواجفحص الأمراض الوراثية: يشمل الكشف الأمراض الوراثية المعروفة التي قد تنتقل من الأبوين إلى الأطفال، مثل أنيميا البحر المتوسط وفقر الدم المنجلي.فحص الأمراض المعدية: يتم في هذا الفحص التحقق من عدم وجود أمراض معدية مثل الإيدز والتهاب الكبد والزهري.فحص الأمراض المزمنة: يشمل الكشف أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وأمراض القلب وغيرها، التي يمكن أن تؤثر على الصحة العامة والإنجابية للشريكين.قياس عامل RH: يتم في هذا الفحص تحديد فصيلة الدم RH لكل من الشريكين، حيث يكون من المهم معرفة هذه المعلومة قبل الزواج لتجنب مشاكل التوافق فيما يتعلق بفصائل الدم خلال الحمل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأمراض الوراثیة
إقرأ أيضاً:
عمل المرأة بين تحقيق الطموح وحقوق الأمومة
وقال الإدريسي، خلال الحلقة التي يمكن متابعتها من هنا، "عندما تريد الحديث عن المرأة لا بد من الحذر من الأشواك الموجودة في الكلام عن المرأة".
وأضاف أن المرأة هي الشيء الجميل واللطيف في هذه الحياة، لكن في خضم ما نعيشه الآن صار البعض ينظر للمرأة كأنها شيء مقلق لأن الحديث عنها أيضا أمر مقلق.
وتطرق الضيف إلى قصة آدم وحواء موضحا أن آدم بدون حواء لم يكن ليطيب له شيء في هذه الحياة الدنيا، مضيفا أن "المرأة هي أساس الرحمانية في هذه الحياة القاسية الضاغطة على الرجل بثقلها وبمشاكلها، فلا يأنس ولا يرتاح من ضغوط الحياة إلا حين يسكن إليها، فيرجع إلى سكنه ليسكن إليها، فلا يسمى أصلا المسكن سكنا إلا إذا كانت فيه المرأة، وإلا يسمى مهجعا أو أي اسم آخر".
وأكد أن الدور السكني، الذي تقدمه المرأة، هو من رحمة الله عز وجل ومن مظاهر رحمة الله بالإنسان في هذه الحياة القاسية.
وتناول الحوار تغير النظرة للزواج في العصر الحالي، حيث أشار الضيف إلى أنه لأول مرة في تاريخ البشرية تحول الزواج من حلم إلى مشكلة، فالفتاة اليوم عندما يذكر لها الزواج تقول: لا، لا، وهذا الحلم أصبح عبئا، فلذلك أصبحت فكرة "أنا لا أفكر في الزواج" جديدة على البشرية كلها.
إعلانكما تطرقت الحلقة إلى قضية عمل المرأة وتأثيره على دورها كأم، حيث قال الضيف: "القرآن الكريم عندما أراد أن يعبر عن هول يوم القيامة قال: "يوم ترونها تذهل كل مرضعة".
وأضاف أن "ابتعاد الأم عن طفل رضيع عمره 5 أشهر أو 6 أشهر وتسلمه لامرأة أخرى غريبة عنها، ربما لديها 30 طفلا داخل الحضانة، يعتبر جريمة ترتكب في حق هذا الطفل يوميا".
وأكد الدكتور أن المرأة خلقت سكنا لتكون للرجل، وحتى لو أعطيت العمل وأعطيت الوظيفة والمال ستأخذه وستصرفه على نفسها حتى تكون أكثر جاذبية، مشيرا إلى أن "المرأة تعتبر الزبون رقم واحد لعمليات التجميل، حتى تكون جاذبة للرجل، لأن بفطرتها خلقت لتكون سكنا للرجل".
وعن تأثير المرأة على الرجل، قال: "الحالة الوحيدة التي يتوقف فيها دماغ الرجل عن التفكير بالطريقة الصحيحة هي حينما يميل قلبه إلى المرأة، فالحب يعمي".
وانتقد الضيف مفهوم تحقيق الذات عند المرأة، مؤكدا أن أولادها وزوجها يمثلون جزءا أصيلا من ذاتها، وأن ما يحققونه من نجاحات تحسب ضمنها نجاحاتها الذاتية.
وشدد الدكتور على أهمية الأنوثة في المجتمع، مشيرا إلى أن "العرب في الماضي كانوا يمجدون الأنثى، ويتغنون بها في أشعارهم".
واستشهد بمقولة نابليون بونابرت: "المرأة التي تهز السرير بيمينها تحرك العالم بيسارها"، مؤكدا على الدور المحوري للمرأة في بناء المجتمع والأسرة.
الصادق البديري31/3/2025