موسكو: نحن على علم بمشاركة مرتزقة سويديين في القتال إلى جانب نازيي كييف
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو على علم بمشاركة مرتزقة سويديين في القتال إلى جانب قوات نظام كييف النازي في أوكرانيا.
وقال مصدر بالوزارة في حديث لوكالة "نوفوستي": "محاولات الخارجية السويدية إضفاء الشرعية الخرقاء على "جنود الحظ" وبالتالي تحريض المزيد من المواطنين السويديين على السفر إلى "منطقة ساخنة"، تشير إلى عدم مبالاة السويد الكاملة بمصير مواطنيها".
وأضاف أنه "بالرغم من غياب الإشارة إلى الفيلق الأجبني حاليا على موقع السفارة الأوكرانية لدى السويد، فإن تجنيد السويديين هناك من قبل البعثة الدبلوماسية الأوكرانية يتم بلا شك عبر قنوات أخرى".
وفي وقت سابق قال المتحدث باسم الخارجية السويدية توماس فانيسك إنه لا يمكن من السفارة الأوكرانية لدى ستوكهولم من تجنيد السويديين، حيث لا يتناقض ذلك مع القانون الدولي.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كييف وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
جربنا ديمقراطية ال دقلو التي أصبح قمع الكيزان وظلمهم وفسادهم أمامها كعدل بن الخطاب
كمواطن سوداني تتوزع دمائي بين الشكرية و البوادرة الدباسين و الكواهلة و الجعليين و العوامرة و العقليين و المحس و المغاربة ، فإنني سألوذ بمثل قديم يقوله أهلنا :
الليك كان أكل لحمك ما بكسر عضمك …
لذلك فإنني أجد المقارنة بين كيكل الذي يتبعه جنود سودانيون و عصابة الجنجويد التي تضم مرتزقة الفيافي و الصحاري و الشتات من الطامعين بدمي و مالي و داري ، كالمفاضلة بين أن يصيبك صداع و بين أن يصيبك سرطان .
همي الآن كمواطن سوداني هو أن لا أرى مرتزقة الجنجويد يتحاومون بين القرى و المدن ينشرون الموت و الخراب و يروعون الآمنين .
همي فقط أن يعود الأمن و الاستقرار و الطمأنينة و عادية الحياة و الخدمات الأساسية و أقسام الشرطة و المرافق الخدمية التطبيبية و التعليمية و الأسواق و المياه و الكهرباء .
بعدها ليتحدث السياسيون و ليختلف المأدلجون و ليتنازع المتنازعون على كرسي الحكم دون أن نسمع صوت الرصاص و أنات الثكلى و المعذبين .
من يحاولون المساواة بين الجيش و الجنجويد و كيكل و جيشه و عبدالرحيم و مرتزقته الأجانب ، لن يجدون غير الخزي و الرماد ، فقد جربنا ديمقراطية ال دقلو ، التي أصبح قمع الكيزان و ظلمهم و فسادهم أمامها كعدل بن الخطاب .
كمال الزين
إنضم لقناة النيلين على واتساب