أكدت الدكتورة منى ثابت استشاري الباطنية في القصر العيني، أن بعض الصائمين يتبعون بعض العادات السيئة في النظام الغذائي والمشروبات خلال الشهر الكريم مشيرة إلى أن من بينها:
* الأفراط في تناول الطعام وأكله بشراهة دون مضغه جيداً
* زيادة أكل الحلويات
*عدم شرب الماء الكافي وقت السحور والفطور
* عدم الالتزام بساعات النوم الطبيعية والصحية
* شرب الماء البارد مباشرة عند الإفطار
*الأقبال على التدخين
فوائد صحية للصيام:
هناك العديد من فوائد الصيام والإمساك عن الطعام، من بينها الشعور بالراحة وإنقاص الوزن، وخفض معدلات ضغط الدم والكوليسترول وغيرها من الدهون الضارة وحفض السكر، كما أن المشي والرياضة الخفيفة تساعد على صحة ورشاقة وقوة الجسم.
نصيحة لأمراض السكر:
من النصائح التي يجب أن يلتزم بها مريض السكري خلال الشهر الكريم تتمثل في التقليل من تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر والعسل والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالسكر، وعليه أن يمارس حياته الطبيعية ويلتزم بشرب الماء وتناول الأطعمة الغنية بالألياف وأكل الفواكه الطبيعية بنسب معينة.
كما أن الالتزام بفحص السكر يساعد المريض على اكتشاف وملاحظة حالته الصحية أولاً بأول وإكسابه خبرة من حيث ارتفاع السكر أو انخفاضه أو أي أعراض أخرى وإرشاده إلى الصواب بعيداً عن الأخطار والانتكاسات المصاحبة للصوم الناتجة عن استهلاك الجسم للطاقة والماء والشعور بالجفاف والعطش..
أمراض القلب والشرايين:
ينصح الأطباء مرضى القلب والشرايين في الشهر الكريم بأتباع نظام غذائي صحي ومتوازن عند الإفطار والسحور مع مراعاة تجنب الأشياء المالحة التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والإقلاع عن التدخين كونه سبب رئيس لأمراض القلب والشرايين والإصابة بالسرطان.
كما أن على مرضى القلب أخذ الاحتياطات اللازمة في شهر رمضان المبارك وطلب مشورة الطبيب لتحديد مواعيد تناول الأدوية المناسبة أو إعادة برمجتها بسبب مدة الصيام الطويلة التي قد تصل إلى 15 ساعة.
ويشير عدد من أطباء القلب بأن صيام رمضان لايؤثر على مرضى القلب التي أوضاعهم مستقرة من حيث آلام الصدر والصعوبة في التنفس والحد من التوتر كل ذلك يساعد المريض في تخفيف المخاطر..
بينما المرضى الذين يعانون من آلام متكررة في الصدر لابد من مراعة الاعتبار والتشخيص، كما أن الصيام قد يؤثر في بعض مرضى القلب الذين يعانون من مرضى قصور القلب الاحتشائي والذين يعانون من التعب الشديد وضيق التنفس فهم يحتاجون لتعاطي مدرات البول باستمرار، وكذلك مرضى الأزمة القلبية الذين لا يستطيعون الصوم عادة خلال الأسابيع الستة التي تعقب حدوث الأزمة القلبية، ومرضى جراحات القلب الذين لا يستطيعون الصوم عادة خلال الأسابيع الستة التي تعقب إجراء الجراحة ، ومرضى التضيق أو الالتهاب الشديد للصمامات ، والمرضى الذين يتعاطون أدوية تخثر الدم مثل الوارفارين…
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مرضى القلب کما أن
إقرأ أيضاً:
مجدي بدران: مرضى الحساسية والمناعة يحذر تناولهم الأسماك المملحة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يحذر د. مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريح ل "البوابة نيوز " من عادة تناول الرنجة أو الفسيخ فى عيد الفطر نظرا لأن طريقة صنع الفسيخ والأسماك المملحة تؤدى إلى زيادة تركيز مادة الهيستامين فيها.
والهيستامين عبارة عن مركب أميني ينتج من فعل إنزيمات بكتيريا روث الإنسان والحيوان على المواد البروتينية، وتكثر البكتيريا المكونة للهيستامين فى الخياشيم وأمعاء الأسماك الحية وليس لها ضرر على الأسماك، ولكن بعد موت الأسماك وبالتالى توقف جهازها المناعى عن العمل تنشط هذه البكتيريا، وتتكاثر بسرعة وتنتج الهيستامين، وإزالة الخياشيم والأمعاء تقلل من كمية الهيستامين لكن لا تمنع وجوده.
تنتج هذه البكتيريا أثناء نموها إنزيم هيستيدين ديكاربوكسيليز، وهو يتفاعل مع الحمض الأميني الحر الهيستيدين، وهو مادة كيميائية طبيعية موجودة في كميات أكبر في بعض الأسماك من غيرها والنتيجة هو تكوين الهيستامين. هذا الإنزيم يظل نشطاً بعد تكوينه حتى فى حالة توقف البكتيريا عن إنتاجه أو موتها، لذا فهناك ثلاثى رهيب فى الفسيخ يسبب الحساسية .
١- البكتيريا المكونة للهيستامين والغليان يجعلها غير نشطة .
٢- إنزيم هيستيدين ديكاربوكسيليز يقل تأثيره بالتجميد ،و يعود لنشاطه بالتسخين .
٣-الهيستامين وهذا لا يتأثر بالتجميد أو التسخين .
من الغريب أن بعض أنواع البكتيريا لا تتأثر بالملح و تظل نشطة وبعضها يعشق الملح وينشط فى وجوده، وبعضها لا يتأثر بغياب الأكسجين .
يفرز الهيستامين أيضا بكثرة في الجسم خلال تفاعلات بعض الخلايا التحسسية الموجودة فى الأغشية المخاطية التى تستقبل مسببات الحساسية عن طريق فتحات الجسم كالأنف أو الفم أو الشرج أو العين. يسبب الهيستامين توسع الأوعية الدموية، وانخفاض ضغط الدم، وانتفاخ جدران الأوعية الدموية مما ينتج عنه ظهور أعراض الحساسية مثل سيلان الأنف، وسيلان الدموع ، وانقباض العضلات الملساء الموجودة فى الممرات الهوائية مسببا ضيق الشعب الهوائية وضيق النفس، واحمرار الجلد، وحرقان بالفم، وصداع، وميل للقىء مع التركيزات العالية .
بالرغم من المعاناة التى يسببها ظهورهذه الأعراض، فإنها تعتبرجرس إنذارمبكر تنبه الإنسان لتعرضه لأخطار لوقاية نفسه فيتحرك إما بعيدا عن مصدر التلوث فيمتنع عن تناول طعام ما، أو يتجنب التعرض للأتربة، أو الذهب للطبيب للعلاج .
اذا زاد تركيز الهيستامين في الدم فانة قد يؤدي الى التسمم . يسبب ترك الاسماك في درجة حرارة عالية لمدة طويلة التحلل والتعطن والتعفن وبالتالى الى زيادة تركيز الهيستامين .
الملوحة الزائدة من أضرار الأسماك المملحه، وهى تسبب حساسيات و قىء و إسهال . ملح الطعام هو كلوريد الصوديوم ، والصوديوم الزائد يحتجز الماء داخل الجسم فيزيد الوزن و يضرالقلب ، ويرفع ضغط الدم ويضر الكلى ، والكبد ،و يزيد احتمالات السكتة الدماغية، والجلطات ، وهشاشة العظام ، ويضاعف الأزمات الربوية.
نحذر من تناول الأطفال الفسيخ والرنجة لارتفاع نسبة الأملاح فيها واحتمال اصابة الأطفال بالنزلات المعوية أو التسمم.
عند تعرض الفسيخ لدرجة حرارة 100 درجة مئوية يتوقف مفعول السموم داخل الفسيخ وذلك لمدة عشر دقائق كالقلي في الزيت.
التسمم الغذائى البوتيولاينام خطير وقاتل ، وينتج من تناول السم المتراكم الناتج عن نوع من البكتيريا تسمى " بكتيريا الكلوستريديام بوتيولينام وهى بكتيريا لاهوائية خطرة جداً .هذا السم يتواجد ليس فى الفسيخ فقط بل كل الأغذية المحفوظة ، خاصة داخل العبوات المحكمة الغلق التى يتم تناولها دون تسخين.
يصيب هذا السم النهايات العصبية المتصلة بالعضلات بالشلل مما يسبب ارتخاء الجسم و فشل الجهاز التنفسى ،و شلل الحجاب الحاجز العضلة الرئيسية المسئولة عن التنفس . تبدأ أعراض التسمم بعد عدة ساعات إلى 36 ساعة من تناول الفسيخ الفاسد.
نحذر مرضى الحساسية وقلة المناعة من الأسماك المملحة كافة، ولكن لا مانع من تناول الأسماك عدا المملحة بشرط عدم وجود حساسية ضدها.