في تطور طبي مثير، أعلن علماء عن ابتكار آذان خارجية في المختبر تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من تشوهات في الأذن ناتجة عن عيوب خلقية أو إصابات. وفقًا لبحث نُشر في "هيلث داي"، فإن هذا الإنجاز يمكن أن يوفر بديلاً علاجيًا للجراحات التقليدية المعقدة لإعادة بناء الأذن.

يشرح الدكتور جيسون سبيكتور، كبير الباحثين في الدراسة وأستاذ الجراحة بجامعة وايل كورنيل، أن الطريقة الحالية لإعادة بناء الأذن تتطلب عمليات جراحية متعددة وتتضمن استخدام أنسجة من ضلوع الطفل، ما يسبب ألمًا وندبات.

الابتكار الجديد قد يوفر خيارًا أقل إيلامًا وأكثر فعالية لهؤلاء المرضى.

تم إنشاء هذه الآذان البديلة باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لتكوين سقالة بلاستيكية تشبه في شكلها الأذن البشرية. ثم يتم تحميل هذه السقالة بغضروف معقم مستخرج من الحيوانات للتأكد من عدم تسببه في رد فعل مناعي. يخطط الباحثون لاستخدام غضروف من أذن متبرع بشري في التجارب اللاحقة.

تستغرق عملية تشكيل الغضروف في المختبر من 3 إلى 6 أشهر حتى يحاكي بدقة تكوين الأذن البشرية. وقد أظهرت الاختبارات الميكانيكية الحيوية أن مرونة الغضروف الجديد تقارب تلك الموجودة في الأذن الطبيعية، على الرغم من أنه يتطلب تحسينًا لزيادة متانته.

يمثل هذا الابتكار خطوة كبيرة نحو تحسين جودة الحياة للأفراد الذين يعانون من تشوهات في الأذن، مما يوفر لهم خيارًا جديدًا يتميز بالفعالية والدقة مع تقليل الألم والتعقيد المرتبطين بالجراحات التقليدية.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 

#سواليف

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.

في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.

ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة “للمرَّة الأخيرة، من شمال غزَّة”.. نشطاء ينشرون وصيَّة الصَّحفيِّ شبات بعد استشهاده 2025/03/24

وقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.

في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.

وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.

مقالات مشابهة

  • خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
  • هاميلتون مع فيراري.. بداية لا تبشر بالخير
  • الأمم المتحدة قلقة إزاء الخسائر البشرية في غزة
  • دواء تجريبي يوفر وقاية غير مسبوقة ضد أمراض القلب
  • مايد المري.. شغف الابتكار
  • الإفراط في أكل الدهون يوفر بيئة مواتية لأورام الثدي
  • يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 
  • الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
  • حيازة السلاح النووي: خيار استراتيجي أم تعبير عن الخوف؟