دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة شوارع أبوظبي تزدان باللوحات المضيئة ابتهاجاً بعيد الفطر 5 درجات ارتفاع الحرارة خلال أبريل الجاري

ترأس معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، اجتماع مجلس أمناء مدارس حماية للتربية والتعليم في نادي الضباط، بحضور اللواء أحمد محمد رفيع مساعد القائد العام لشؤون الإدارة، واللواء علي غانم مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والدعم اللوجستي، وأعضاء المجلس من مختلف الإدارات العامة.


وأكد الفريق المري خلال الاجتماع، أن إنشاء مدارس حماية للتربية والتعليم جاء لدعم موظفي القوة وأسرهم، من خلال توفير تعليم ذي جودة عالية، وبيئة تعليمية تسهم في ارتقاء الطلبة، لافتاً إلى أن اجتماعات مجلس أمناء مدارس حماية تهدف إلى الخروج بمبادرات واقتراحات نوعية، من شأنها دعم العملية التعليمية في المدارس وتطويرها بشكل مستمر ومستدام، ما يضمن الارتقاء بالعملية التعليمية.
وناقش الحضور قرارات الاجتماعات السابقة، إضافة إلى المواضيع المدرجة في جدول الأعمال، ومنها مبتكرو حماية، والتخصصات العلمية لخريجي مدارس حماية، وصندوق حماية للتعليم، والمنصة الذكية للمدرسة، والموقع الإلكتروني لمدارس حماية، إلى جانب التكلفة التشغيلية لمدارس حماية.
واستمع معاليه من العقيد الدكتور منصور البلوشي، نائب مدير أكاديمية شرطة دبي، إلى شرح حول التخصصات العلمية لخريجي مدارس حماية، حيث تم تنظيم ورشة «كيف تحتار تخصصك»، وتوزيع استبيان بين الطلاب لتحديد التخصصات العلمية التي يرغبون في الانضمام لها، وتنفيذ معرض الإرشاد الأكاديمي بمشاركة 25 جامعة في الدولة وعرض أكثر التخصصات طلباً، إضافة إلى توفير منح للتخصصات الأكثر طلباً.
كما استمع معاليه من العقيد فيصل الخميري، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في الإدارة العامة للتميز والريادة، إلى شرح حول مشروع تطوير مدارس حماية من خلال عرض الخطة المستقبلية والتكلفة التشغيلية والتنبؤ بعدد الطلاب وخيارات الخطة المستقبلية.
واستعرض العقيد الدكتور إبراهيم بن سباع المري، رئيس مجلس الابتكار، مبادرة مبتكرو حماية، وهي مسابقة لتحفيز التفكير الابتكاري والإبداعي لطلاب حماية والخروج بأفكار ومشاريع ابتكارية تعزز وتنشر ثقافة الابتكار وصقل مهارات الطلبة، حيث بلغ عدد المشاركين فيها 30 طالباً وطالبة خرجوا بـ 12 فكرة إبداعية.
واستعرض المقدم عبدالله السويدي، أمين سر المجلس، مدير مكتب مدارس حماية، إحصائيات مدارس حماية خلال الـ 5 أعوام الماضية، حيث شهدت المدارس تزايداً في أعداد الطلاب منذ عام 2019 حتى العام الجاري، حيث بلغ عدد المنتسبين لها خلال العام الدراسي 2023-2024، 2256 طالباً وطالبة مقارنة بعدد المنتسبين خلال الأعوام السابقة.
كما قدم المقدم السويدي شرحاً حول إنجازات مدارس حماية في الفترة الماضية، منها الفوز بـ 13 جائزة على مستوى إمارة دبي وعلى مستوى الدولة، وغيرها من الإنجازات الأخرى، إضافة إلى عرض إحصائيات الطلبة المتميزين والمبتكرين في مجالات عدة، منها الابتكار والرياضة والفنون، ونموذج الزي المدرسي للطلبة، البنين والبنات في رياض الأطفال والحلقة الأولى والثانية والثالثة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عبدالله المري دبي شرطة دبي الإمارات مدارس حماية مدارس حمایة

إقرأ أيضاً:

الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي  إن ممر G60 للابتكار العلمي والتكنولوجي يمتد على طول طريق G60 السريع في قلب دلتا نهر اليانغتسي، ليشكل نموذجًا صينيًا للتنمية الإقليمية المتكاملة، حيث يلعب الابتكار التكنولوجي دور المحرك الأساسي. 

وأضافت “لي” في تصريح لـ"البوابة نيوز" أنه منذ تأسيسه عام 2016، لقد تحول هذا الممر من تجربة محلية في منطقة سونغجيانغ بمدينة شانغهاي إلى منصة استراتيجية وطنية، تربط بين تسع مدن في أربع مناطق إدارية، من بينها جيانغسو، تشجيانغ، آنهوي، ومدينة شانغهاي. يضم الممر أكثر من 54,000 شركة تكنولوجيا متقدمة، ويساهم بإنتاج 1/15 من إجمالي الناتج الوطني و1/12 من الإيرادات المالية الوطنية، مما يجعله نموذجًا حيًا للتنمية عالية الجودة في الصين.

وتابعت، أن الممر شهد تحولًا جذريًا منذ بدايته؛ إذ كانت سونغجيانغ قبل ثلاثة عقود منطقة زراعية تقليدية. ومع افتتاح طريق شينيونغ السريع، قررت المنطقة تبني استراتيجية جريئة، حيث تم تحويل الأراضي السكنية إلى مناطق صناعية مع التركيز على الصناعات التحويلية المتقدمة، وهي خطوة لاقت جدلًا واسعًا في حينها. ولكن، بعد ثلاث ترقيات استراتيجية، ارتفع إجمالي الإنتاج الصناعي في سونغجيانغ ليصبح الثاني على مستوى شانغهاي. هذا التطور يعكس رؤية الصين في تبني التنمية المستدامة القائمة على الابتكار، بدلًا من السعي وراء مكاسب قصيرة الأجل.

ويعتمد ممر G60 على الابتكار المؤسسي لتعزيز استدامته، من خلال إنشاء مكتب اجتماعات مشترك بين المناطق، يسمح بكسر الحواجز الإدارية وتعزيز التنسيق الفعّال بين الحكومة المركزية والمحلية. كما يعتمد على تحالف صناعي "1+7N+"، الذي يضم 16 تحالفًا صناعيًا، و15 منطقة صناعية تعاونية، و11 منطقة نموذجية لدمج الصناعة بالمدينة، مما يدفع نحو تطوير سبع صناعات رئيسية، من بينها الدوائر المتكاملة والذكاء الاصطناعي.

وقالت: "تُظهر الإحصاءات أن عدد شركات التكنولوجيا المتقدمة في المدن التسع يمثل 1/7 من إجمالي الصين، فيما تمثل الشركات المدرجة في بورصة الابتكار التكنولوجي (STAR Market) أكثر من 1/5 من الإجمالي الوطني، بينما تشكل طلبات براءات الاختراع الدولية (PCT) نسبة 2.5% من الإجمالي العالمي. وقد شكّل التدفق الحر للموارد الابتكارية "نظام الدورة الدموية" الفريد من نوعه".

وونوهت إلى أنه في إطار مبادرة الحزام والطريق، أصبح الممر حلقة وصل رئيسية في التعاون الصيني العربي. ففي نوفمبر 2023، تم افتتاح مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 للابتكار، ليكون منصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ونقل التكنولوجيا وتبادل المواهب. على سبيل المثال، تجمع منطقة التكنولوجيا العالية للتصنيع الذكي في مدينة سوتشو نحو 10 شركات تعاونية صينية-عربية تعمل في المركبات الكهربائية والتجارة الإلكترونية عبر الحدود. كما يخطط مركز هانغتشو لنقل التكنولوجيا لإنشاء المركز العربي لخدمات نقل التكنولوجيا لتعزيز تبادل الإنجازات العلمية والتكنولوجية.

إلى جانب ذلك، لعبت مجموعة تشينتاي، التي نشأت في سونغجيانغ، دورًا رياديًا في مشروعات الطاقة المتجددة بالدول العربية، حيث قامت ببناء محطات الطاقة الشمسية وتنفيذ مشروعات الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) في الجزائر ومصر والعراق والأردن والمغرب والسعودية، كما أنشأت مصنعًا في مصر، مما يعكس التكامل بين التكنولوجيا الصينية واحتياجات السوق العربية. هذه الشراكات تعزز رؤية الصين لتعاون ابتكاري عالمي متكافئ.

وأكدت الإعلامية الصينية إلى أنه مع الوصول إلى عام 2025، يستهدف الممر أن يصبح "ممر ابتكار ذا تأثير دولي"، عبر تسريع تطوير القوى الإنتاجية الجديدة النوعية ومعالجة التحديات التكنولوجية الحساسة التي تعيق التقدم في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة الخضراء. 

وفي الوقت ذاته، يخطط مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 لتنظيم زيارات وفود تجارية صينية إلى الدول العربية لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون التكنولوجي.
وكما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: "التعاون الصيني العربي ليس مقطوعة موسيقية منفردة، بل سيمفونية متناغمة". يعكس ممر G60 هذه الفلسفة، حيث يُظهر أن التنمية عالية الجودة في الصين ليست مجرد تحول داخلي، بل استكشاف لفرص جديدة عبر الانفتاح والتعاون الدولي. 

فمن "اقتصاد الممرات" إلى "اقتصاد المناطق الحرة"، يواصل الممر كسر الحواجز الإدارية بالابتكار المؤسسي وتعزيز الإمكانات الابتكارية بالتعاون والانفتاح، ليكون نموذجًا بارزًا في التنمية الإقليمية المتكاملة، لا يؤثر فقط في دلتا نهر اليانغتسي، بل يساهم في رسم فصل جديد في بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية.

مقالات مشابهة

  • جولة مفاجئة لوزير التعليم بعدد من مدارس محافظتي كفر الشيخ والدقهلية
  • تعليم القليوبية: بدء مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الإعدادية للمدارس الرسمية والمتميزة للغات
  • وكيل تعليم كفر الشيخ يناقش تطبيق نظام البوكليت على الإعدادية
  • البحوث الزراعية: توفير تقاوى عالية الجودة وبأسعار مناسبة للمزارعين
  • مدير تعليم القليوبية يستعرض ملامح نظام البكالوريا الجديد والاستعداد لامتحانات نهاية العام
  • مدير تعليم القليوبية يناقش «البكالوريا المصرية» ويستعرض استعدادات امتحانات نهاية العام
  • تعليم المدينة المنورة: استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس التعليم العام
  • الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
  • عبدالله المري وسفير ألبانيا يبحثان تعزيز التعاون
  • بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس “تعليم عسير” الأحد القادم