القضارف سليمان مختار – استهل منتدى الخيمة الثقافي بالقضارف انطلاقة موسمه الخامس اليوم بحلقة نقاش ساخنة حول دعم الجمعيات الزراعية والنسوية بالقضارف تجربة منظمة ( زوا ) نموذجا.

ناقشت الحلقة بالتقيم والتقويم تجارب زراعية ناجحة للجمعيات الزراعية النسوية أخرى بالقضارف وانعكاسات التجربة المتغيرات والتأثيرات التي أحدثها على الاوضاع المعيشية الحياتية للمستهدفين علاوة علي الآفاف المستقبلية للتوسع في تلك المشرعات.

في الوقت الذي كشفت فيه المهندسة أماني ابراهيم مدير مشروع الامن الغذائي ومسؤولة المشروع بمنظمة ( زوا ) بالقضارف ان الكلفة الكلية لمشروع النظام الاساسي للجمعيات بلغ (750) الف يورو تم تخصيصها لتوطين الآليات الزراعية فيما تم تخصيص (25) الف يورو للتدريب ورفع القدرات في المجال الزراعي واستعرضت أماني المراحل التوسعية المختلفة للمشاريع المختلفة التي تم تنفيذها خلال اكثر من (8) سنوات.

وقالت ان تلك المشاريع تهدف لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل بولايتي كسلا والقضارف عبر طرح اكثر من (22) الي (23) مشروعا لتقوية شراكة الخدمات لشبكات صغار المزارعين تمثل في توفير الآليات الزراعية ضمنها التراكترات والحاصدات والمقطورات لافتة الي تعضيد تلك الجهود بالجرعات التدريبة المتواصلة في مجال استخدام وتطبيق التقانات الزراعية لكافة المراحل الزراعية واستخدام التقاوي المحسنة عبر اتباع ارشادات مراكز نقل التقانات علاوة علي الاستخدام العلمي للمبيدات الزراعية وتابعت وصولا الي عمليات التخزين التي تم فيها تمليك مخازن للشبكات لضمان جودة تخزين المحاصيل وانشاء استشمارات صغيرة للاستفادة من القيمة المضافة للمحاصيل خاصة محصول الفول مشيرة الي استمرار مشروع تقوية شبكات المزارعين حتي نهاية شهر ديسمبر من العام الجاري في سياق متصل اكد الطيب عمر المدير التنفيذي القطري لمنظمة زوا ان مشروع تقوية مراكز الخدمات للجمعيات الزراعية كان نتيجة لثمرة جهود ثوتعاون لشراكات مع عدد من الجهات ذات الصلة اثمرت عن تحقيق الاهداف المشتركة للمنظمة صغار المزارعين بالجمعيات موكدا ان جمعيات صغارالزراعية هي حجر الزاوية لزيادة الانتاج الرٲسي للمحاصيل كاشفا عن ادخال مشاريع جديدة. ضمن خطة المنظمة للتوسع ونقل التجربة في محليات وسط القضارف والرهد والقلابات الشرقية علاوة علي تنفيذ الخطط التوسعية للمشروع بتمويل من الاتحاد الاوربي سوف يتم تنفيذ في محليات قلع النحل المفازة باسندة ودالحليو مشيرا لتعميم التجربة في اكثر من (9) محليات مشيرا أن مشروع سبر الممول من السفارة الهولندية يهدف إلى تطوير تجربة مشروع الشبكات لافتا الي أن نسبة المشاركة في الجمعيات الزراعية بلغت 59 % من الرجال 45 % من النساء فيما كشفت ممثلة جمعية سلسبيلة بمحلية القلابات الغربية فاطمة ابراهيم وقالت فاطمة التي تدير أكثر من (13) جمعية معظم أعضائها من النساء اشارت فاطمة لتقي جرعات تدربية في مجال بناء القدارت في كتابة المقترحات فضلا عن تمويل (8) وحدات اساسية لاستخدام التقانات الزراعية بتمويل من منظمة (جي إي زد) مشيرة للنقلة النوعية التي حققتها الجمعيات بتطبيق التقانة التي اسفرت عن ارتفاع انتاجية الفدان من (1) جوال الي (7) جوالات في طفرة غير مسبوق في العملية الزراعية لم يذهب المزراع عبدالمنعم حسن النور ممثل شبكة مهلة بمحلية القلابات الشرقية بعيدا في تقيم التجربة النجاحة غير المنظورة للشراكة بين الطرفين مشيرا الي انه يدير (13) جمعية زراعية تضم (209) مزارعين قائلا ان تجربة منظمة زوا من الشبكات هي تجربة جدير الاحتفاء والتقدير وتعد نبراسا تحتذي به الجمعيات الزراعية بالبلاد لافتا إلي تخطي التجربة لنجاحاتها العالمية مشيرا الي مشيرا الي الهدف ليس رفع انتاج الفدان الي (8) جوال للفدان بل يرتكز الي رفع الانتاجية فيما الخبير الزراعي مجدي احمد بخيت ان تجربة زوا وجمعيات صغار المزراعين آتت أكلها واصبحت من التجارب الزراعية الرائدة علي مستوي البلاد وصارت نموذجا للولايات الاخري لزيادة الانتاج ومكافحة الفقر والتحول من النمط التقليدي للزراعة والانتقال للزراعة الحديثة

القضارف

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: القضارف الجمعیات الزراعیة

إقرأ أيضاً:

ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟

#سواليف

منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع #غزة في 18 آذار/مارس الماضي، أصبحت ملامح #الحملة_العسكرية في القطاع، التي يقودها رئيس أركان #جيش_الاحتلال الجديد آيال زامير، واضحة، حيث تهدف إلى تجزئة القطاع وتقسيمه ضمن ما يعرف بخطة “الأصابع الخمسة”.

وألمح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى هذه الخطة قائلًا: “إن طبيعة الحملة العسكرية القادمة في غزة ستتضمن تجزئة القطاع وتقسيمه، وتوسيع العمليات العسكرية فيه، من خلال ضم مناطق واسعة، وذلك بهدف الضغط على حركة حماس وإجبارها على تقديم تنازلات”، وفق زعمه.

جاء حديث نتنياهو تعقيبًا على إعلان جيش الاحتلال سيطرته على ما أصبح يُعرف بمحور “موراج”، الذي يفصل بين مدينتي “خان يونس” و”رفح”. حيث قادت “الفرقة 36” مدرعة، هذه السيطرة على المحور بعد أيام من إعلان الجيش عن بدء حملة عسكرية واسعة في مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع.

مقالات ذات صلة “شكرا لأمتنا العربية سنحرق أشعارنا”.. الأكاديميون بغزة يضطرون لحرق الدواوين الشعرية في طهي طعامهم 2025/04/05

لطالما كانت هذه الخطة مثار جدل واسع بين المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، حيث كان المعارضون لها يستندون إلى حقيقة أن “إسرائيل” غير قادرة على تحمل الأعباء المالية والعسكرية المرتبطة بالبقاء والسيطرة الأمنية لفترة طويلة داخل القطاع. في المقابل، اعتبر نتنياهو وفريقه من أحزاب اليمين أنه من الضروري إعادة احتلال قطاع غزة وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة عندما انسحبت من القطاع.

ما هي ” #خطة_الأصابع_الخمسة “؟
تم طرح خطة “الأصابع الخمسة” لأول مرة في عام 1971 من قبل رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، الذي كان حينها قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال. تهدف الخطة إلى إنشاء حكم عسكري يتولى إحكام القبضة الأمنية على قطاع غزة، من خلال تجزئة القطاع وتقسيمه إلى خمسة محاور معزولة كل على حدة.

كان الهدف من هذه الخطة كسر حالة الاتصال الجغرافي داخل القطاع، وتقطيع أوصاله، من خلال بناء محاور استيطانية محاطة بوجود عسكري وأمني إسرائيلي ثابت. ورأى شارون أن إحكام السيطرة على القطاع يتطلب فرض حصار عليه من خلال خمسة محاور عسكرية ثابتة، مما يمكّن الجيش من المناورة السريعة، أي الانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم خلال دقائق قليلة فقط.

استمر هذا الوضع في غزة حتى انسحاب جيش الاحتلال من القطاع في عام 2005 بموجب اتفاقات “أوسلو” بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال.

الحزام الأمني الأول

يعرف هذا الحزام بمحور “إيرز”، ويمتد على طول الأطراف الشمالية بين الأراضي المحتلة عام 1948 وبلدة “بيت حانون”، ويوازيه محور “مفلاسيم” الذي شيده جيش الاحتلال خلال العدوان الجاري بهدف قطع التواصل الجغرافي بين شمال القطاع ومدينة غزة.

يشمل المحور ثلاث تجمعات استيطانية هي (إيلي سيناي ونيسانيت ودوجيت)، ويهدف إلى بناء منطقة أمنية تمتد من مدينة “عسقلان” في الداخل المحتل إلى الأطراف الشمالية من بلدة “بيت حانون” أقصى شمال شرق القطاع.

تعرضت هذه المنطقة خلال الأيام الأولى للعدوان لقصف مكثف، تعرف بشكل “الأحزمة النارية” واستهدفت الشريط الشمالي الشرقي من القطاع، وبالتحديد في موقع مستوطنتي “نيسانيت” و”دوجيت”. وواصل الجيش قصفه لهذه المنطقة، حيث طال ذلك منطقة مشروع الإسكان المصري (دار مصر) في بيت لاهيا، رغم أنه كان لا يزال قيد الإنشاء.

الحزام الأمني الثاني

يعرف هذا الحزام بمحور “نتساريم” (بالتسمية العبرية “باري نيتزر”)، ويفصل المحور مدينة غزة عن مخيم النصيرات والبريج في وسط القطاع. يمتد هذا المحور من كيبوتس “بئيري” من جهة الشرق وحتى شاطئ البحر، وكان يترابط سابقًا مع قاعدة “ناحل عوز” الواقعة شمال شرق محافظة غزة.

كان محور “نتساريم” من أوائل المناطق التي دخلها جيش الاحتلال في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأقام موقعًا عسكريًا ضخمًا بلغ طوله ثماني كيلومترات وعرضه سبعة كيلومترات، مما يعادل خمسة عشر بالمئة من مساحة القطاع.

في إطار اتفاق التهدئة الذي وقع بين المقاومة و”إسرائيل”، انسحب جيش الاحتلال من المحور في اليوم الثاني والعشرين من الاتفاق، وتحديدًا في 9 شباط/فبراير 2025. ومع تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع في 18 آذار/مارس الماضي، عاد الجيش للسيطرة على المحور من الجهة الشرقية، في حين لا يزال المحور مفتوحًا من الجهة الغربية.

الحزام الأمني الثالث
أنشأ جيش الاحتلال محور “كيسوفيم” عام 1971، الذي يفصل بين مدينتي “دير البلح” و”خان يونس”. كان المحور يضم تجمعًا استيطانيًا يحتوي على مستوطنات مثل كفر دروم، ونيتسر حزاني، وجاني تال، ويعتبر امتدادًا للطريق الإسرائيلي 242 الذي يرتبط بعدد من مستوطنات غلاف غزة.

الحزام الأمني الرابع
شيدت دولة الاحتلال محورًا يعرف بـ”موراج” والذي يفصل مدينة رفح عن محافظة خان يونس، يمتد من نقطة معبر صوفا وصولاً لشاطئ بحر محافظة رفح بطول 12 كيلومترًا. يُعتبر المحور امتدادًا للطريق 240 الإسرائيلي، وكان يضم تجمع مستوطنات “غوش قطيف”، التي تُعد من أكبر الكتل الاستيطانية في القطاع آنذاك.

في 2 نيسان/أبريل الماضي، فرض جيش الاحتلال سيطرته العسكرية على المحور، حيث تولت الفرقة رقم 36 مدرعة مهمة السيطرة بعد أيام من بدء الجيش عملية عسكرية واسعة في محافظة رفح.

الحزام الأمني الخامس
أثناء السيطرة الإسرائيلية على شبه جزيرة سيناء، وتحديدًا في عام 1971، سعت دولة الاحتلال إلى قطع التواصل الجغرافي والسكاني بين غزة والأراضي المصرية، فشيدت ما يُعرف بمحور “فيلادلفيا” وأقامت خلاله تجمعًا استيطانيًا يبلغ مساحته 140 كيلومتر مربع، بعد أن هجرت أكثر من 20 ألف شخص من أبناء القبائل السيناوية.

يمتد المحور بطول 12 كيلومترًا من منطقة معبر “كرم أبو سالم” وحتى شاطئ بحر محافظة رفح. سيطرت دولة الاحتلال على المحور في 6 أيار/مايو 2024، حينما بدأت بعملية عسكرية واسعة في محافظة رفح، ولم تنسحب منه حتى وقتنا الحاضر.

استأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر 18 آذار/مارس 2025 عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.

وترتكب “إسرائيل” مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأزيد من 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • عبدالعزيز: البعثة الأممية منظمة “جاسوسية” وأكبر عدو لليبيين
  • البحوث الزراعية ومنظمة الأمن الغذائي يبحثان مستقبل إنتاج القمح في شمال إفريقيا
  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • الأربعاء .. انطلاق “جولة الرياض” بمجموع جوائز مالية تتجاوز الـ 24 مليون يورو
  • بجوائز تتجاوز 24 مليون يورو| انطلاق “جولة الرياض” من جولات الجياد العربية الأربعاء
  • “البحوث الزراعية” يستقبل وفدا من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي
  • هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
  • مسرحية “بحر” تجذب جمهور المسرح في الباحة وتعزز الحراك الثقافي
  • أولى تجارب سباق اليابان.. نوريس يتصدر وهاميلتون رابعاً
  • سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية