إرادة دولية وقوى سياسية تعارض.. دول جارة تمنع تسليح العراق وتعزيز قدراته العسكرية
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف مدير مركز الاعتماد للدراسات الامنية والاستراتيجية اللواء الركن المتقاعد عماد علو، اليوم الثلاثاء (2 نيسان 2024)، أسباب عدم التطوير بملف تسليح القوات العراقية طيلة السنوات الماضية، فيما أوضح ان بعض الدول المجاورة وقوى سياسية وقفت في طريق العراق للحصول على الأسلحة المتطورة والحديثة.
وقال علو، لـ "بغداد اليوم"، ان "ملف تسليح القوات العراقية يعد من أبرز واهم الملفات التي تتعلق بالأمن القومي العراقي وبهيبة الدولة، كما تتعلق بقوة الاستعداد القتالي للمؤسسة العسكرية العراقية، وقضية التسليح مرت بمراحل عديدة، ولا يمكن اختزال هذا القضية بما تقوم به الحكومة الحالية، التي لم يمض على عمرها ما يقارب سنة ونصف".
وأوضح ان "ملف التسليح تتحمل مسؤوليته الحكومات السابقة وغياب استراتيجية وطنية متفق عليها بين القوى السياسية من اجل تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية من الناحية التسليحية او التدريبية، وهذا الملف يتعلق بإرادة إقليمية ودولية، فهناك معارضة كبيرة من قبل بعض دول الجوار، تعيق الارتقاء بملف التسليح بما يمكن البلاد من مضاهاة قوة تسليح جيوش تلك الدول".
وأضاف انه "بعد احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية، هناك تحديدات على نوع التسليح خاصة الأسلحة الهجومية ذات المدى البعيد من الصواريخ الباليستية والقوة الجوية".
وأكد ان "النقطة الأساسية بهذا الملف ان هناك قوى سياسية عديدة كانت تعارض تسليح الجيش العراقي بأسلحة ومعدات تمكنه من ان يكون جيشا مؤثرا قويا قادرا على حماية البلاد من أي تحديات داخلية وخارجية، وهذه القوى السياسية منها من غير رأيه بعد عام 2017، بعد الانتصار على تنظيم داعش، وبعد ما حصل من كارثة امنية وعسكرية".
هذا وترأس رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أمس الاثنين، الاجتماع الثاني للّجنة العليا للتسليح، والذي أكد على أهمية تنويع مصادر التسليح، فيما خصص الاجتماع لبحث تعزيز قدرات تشكيلات وزارة الدفاع في جوانب التسليح والتجهيز العسكري.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الحكيم والسفير الإيراني يبحثان الاستقرار في المنطقة
بغداد اليوم - بغداد
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، خلال لقائه السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال الحكيم في بيان عن مكتبه تلقته "بغداد اليوم" إنه "خلال لقائنا سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبعد أن تبادلنا التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، بحثنا مع سعادته تطورات الأحداث الإقليمية والعلاقات بين البلدين الجارين، حيث أكدنا ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والتعامل مع تطورات الأحداث بمبدأ لا تهوين ولا تهويل".
وقال الحكيم حسب البيان إن "الاستقرار الذي يشهده العراق في مستويات عدة ينعكس إيجابا على استقرار المنطقة، وأن العراق يلعب أدورا إقليمية مهمة، ويسعى من خلال التواصل إلى الدفع باتجاه السلام والاستقرار".
كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين واستثمار المشتركات ما بين الشعبين الجارين.
وشدد الحكيم على استقرار الأوضاع في سوريا وضرورة مساهمة الشعب السوري بكافة أطيافه في صناعة قراره السياسي وحماية كل مكوناته، كما جدد إدانته لمعاودة الكيان الإسرائيلي اعتداءاته على غزة الصامدة ولبنان، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لردع هذا الكيان الغاصب وإيقاف هذه الاعتداءات.