"الحشاني" يهنئ رئيس الوزراء الفلسطيني بتشكيل الحكومة واستلام مهامها
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
أكد رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني، اليوم الثلاثاء على استعداد بلاده لوضع كافة إمكانياتها لخدمة أشقائها الفلسطينيين، ومواصلة العمل مع الحكومة الفلسطينية من أجل تعزيز أواصر الأخوة وتوثيق علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وجاء تصريح "الحشاني" خلال تهنئته رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى على تشكيل الحكومة الجديدة واستلام مهامها، متمنيا له التوفيق في الاطلاع بمهامه الوطنية بما يخدم الشعب الفلسطيني ويحقق آماله في نيل حريته وتقرير المصير، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأكد الحشاني وقوف تونس الدائم قيادة وشعبا، إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم صموده في وجه عدوان الاحتلال، والتضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه التاريخية المشروعة كاملة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الحكومة التونسية رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد الحشاني الحكومة الفلسطينية محمد مصطفي
إقرأ أيضاً:
الحكومة الفلسطينية تعلن إعداد موازنة عامة تقشفية لـ2025 لمواجهة الحصار المالي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أصدر قرارًا بقانون بشأن الموازنة العامة للسنة المالية 2025، حيث تم إعدادها في إطار سياسة التقشف والطوارئ، مع التركيز على ترشيد الإنفاق وتوجيه الموارد نحو القطاعات الأساسية.
وأفاد مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني- في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - بأن موازنة 2025 تهدف إلى تحقيق التوازن بين تلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين ومتطلبات الإصلاح المالي والإداري، وذلك في ظل استمرار الاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية من أموال المقاصة، والتي تجاوزت 7 مليارات شيكل خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف البيان أن إجمالي الإيرادات المتوقعة لعام 2025 يبلغ ما يقارب 16.041 مليار شيكل، منها: إيرادات محلية متوقعة بـ 5.807 مليار شيكل، وإيرادات المقاصة بـ 10.234 مليار شيكل، في حين من المتوقع أن يصل إجمالي النفقات العامة إلى 20.645 مليار شيكل، مشيرة إلى أنه في حال استمرت الاقتطاعات الإسرائيلية الحالية غير القانونية من أموال المقاصة، فمن المتوقع أن تصل الفجوة التمويلية إلى 6.923 مليار شيكل. هذا بالطبع دون احتساب الدعم الخارجي، إذ تسعى الحكومة إلى تجنيد مصادر تمويل خارجية لمعالجة ما أمكن من العجز المتوقع في موازنة 2025.
وشهدت الموازنة العامة لعام 2025 مناقشات موسعة مع مؤسسات المجتمع المدني، في إطار تعزيز الشفافية والتشاور، وقد تم وضعها استنادا إلى مبدأ التقنين النقدي وتحديد أولويات الإنفاق، بما يضمن استقرار القطاعات الحيوية، لا سيما الصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، والأمن.
وتم اعتماد حزمة من التدابير التقشفية التي تهدف إلى تقليل النفقات التشغيلية والرأسمالية إلى الحد الأدنى، لمواجهة الحصار المالي، وتشمل: مراجعة الهياكل التنظيمية ودمج أو إلغاء المؤسسات غير الضرورية، ووقف الاستملاكات وشراء المباني الحكومية والحد من استئجارها، إضافة إلى تعليق شراء أو استبدال السيارات الحكومية إلا للضرورة القصوى، كما تم تعزيز الرقابة على مهمات السفر غير الضرورية، وتوجيه النفقات التطويرية لاستكمال المشاريع الجارية فقط.
وتركز الحكومة في موازنة 2025 على ضبط الإنفاق العام وحشد التمويل الخارجي لدعم المشاريع ذات الأولوية، بهدف تعزيز القدرة على الإيفاء بالالتزامات المالية، بما في ذلك دفع رواتب الموظفين وسداد المستحقات المالية للموردين من القطاع الخاص والبنوك.