استمر الأداء المستقر لقطاع الخدمات اللوجيستية والنقل في الصين خلال الربع الأول من العام الحالي، في الوقت الذي زاد فيه الطلب على النقل نتيجة تسارع نشاط الإنتاج الصناعي.

 

وأظهرت بيانات اقتصادية نشرت اليوم الثلاثاء ارتفاع مؤشر متابعة سوق الخدمات اللوجيستية في مارس الماضي بمقدار 4.4 نقطة مئوية إلى 51.5 % مقارنة بالشهر السابق، في حين ارتفع مؤشر خدمات مستودعات الجملة بمقدار 8.

1 نقطة مئوية عن فبراير الماضي إلى 52.6 نقطة.

 

وارتفع مؤشرا إجمالي حجم الأعمال والطلبيات الجديدة مع تحسن النشاط الاقتصادي في مختلف حلقات سلاسل الإمداد بالصين، وارتفع معدل استغلال الطاقة التشغيلية للمعدات في قطاع الخدمات اللوجيستية.

 

وارتفع مؤشر إجمالي حجم أعمال القطاع بمقدار 4.4 نقطة خلال الشهر الماضي إلى 51.5 نقطة، في حين ارتفع مؤشر الطلبيات الجديدة بمقدار 1.2 نقطة إلى 53.4 نقطة.

 

وسجل مؤشر توقعات الشركات 55.3 نقطة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الخدمات اللوجیستیة

إقرأ أيضاً:

سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية

تبدأ سوق الأسهم السعودية أولى جلسات الربع الثاني من 2025، وسط ضغوط تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية الشاملة للرئيس دونالد ترمب، والتي ستجد طريقها للتأثير عبر قنوات عدة منها معنويات المستثمرين وأسعار النفط، في ظل عوامل أساسية جيدة وترقب لأداء المحركات المحلية للسوق.

أنهى "تاسي" الربع الأول من العام بانخفاض هامشي يقل عن عُشر نقطة مئوية بعد أن تقلب صعوداً وهبوطاً في مارس الماضي، التراجع كان الفصلي الثاني على التوالي وذلك لأول مرة منذ نهاية 2022. على المستوى القطاعي، ربح قطاع الاتصالات 12.6%، كما زاد قطاع البنوك 7.7%، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 4% بضغط من سهم "أرامكو" الذي انخفض بأكثر من 4.5%، فيما تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية 5.3%، وهوى قطاع المرافق العامة 13.3%.

الأسواق أمام ضغوط البيع

تستعد السوق لمواجهة تأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية، وهي الأشمل منذ توليه سدة الرئاسة في مطلع العام الجاري. الأسواق بصفة عامة تتعرض لضغوط بيعية، نظراً لاعتقادها أن هذه الرسوم ستؤثر سلباً على الاقتصاد، إذ قد تزيد من مستوى التضخم وتصعّب عمل البنوك المركزية، "إجمالاً.. النشاط الاقتصادي العام قد يتلقى ضربة بسبب تلك الرسوم"، بحسب فيصل حسن رئيس قسم الاستثمارات في "المال كابيتال" في مقابلة مع "الشرق".

"بالنسبة للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ربما لن يتأثر بشكل كبير لأن صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة، ليست مثلما نراه في حالة كندا والمكسيك والصين. لكن إذا واجهت الأسواق العالمية ضغوطا بيعية، ونظراً لوجود ارتباط أكبر بينها وبين المنطقة، قد تنتقل تلك الضغوط إلى أسواق المنطقة"، وفق حسن.

تعرضت الأسواق المالية العالمية لموجة بيع واسعة النطاق بعد أن جاءت محاولة ترمب لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي أكثر عدوانية مما كان متوقعاً. تراجعت الأسهم، وارتفعت سندات الخزانة، وكسب الين الياباني زخماً بينما سعى المستثمرون القلقون إلى الملاذات الآمنة.

هوت الأسهم مع بدء التداول في آسيا من سيدني إلى سيؤول، حيث انخفض المؤشر في اليابان إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من ثمانية أشهر. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين عززت موجة البحث عن الأصول الآمنة مكاسب الين الياباني والذهب، الذي سجل رقماً قياسياً جديداً. ومن "أبل" إلى "تويوتا موتور"، تراجعت أسهم الشركات العالمية التي تعتمد على التجارة الدولية.

مقالات مشابهة

  • مستشار ترامب يقلل من أهمية الاضطرابات في السوق.. وماسك ينتقده
  • درجات الحرارة في الشرقية ترتفع وتسجل 40 مئوية مع رطوبة عالية
  • أبرز الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الربع الأول من العام 2025
  • هيوستن يحطم سلسلة أوكلاهوما!
  • الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
  • مؤشرات الأسهم الأوروبية تفتتح على انخفاض متأثرة برسوم ترامب الجمركية
  • سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
  • مرتفعًا 18.3%.. 685 جنيهًا زيادة في أسعار الذهب محليًا خلال الربع الأول من 2025
  • جولد بيليون: 18.3% ارتفاعا للذهب في مصر خلال الربع الأول من 2025
  • تجارة الخدمات في الصين تسجل نموا خلال شهري يناير وفبراير 2025