المغرب بات أول مصنع للطائرات المسيرة من نوع “سباي اكس” في شمال إفريقيا والشرق الأوسط
تاريخ النشر: 3rd, April 2024 GMT
تمكن المغرب من تحقيق تفوق عسكري هام على المستوى الإقليمي والقاري والدولي بدخول نادي مصنعي الطائرات المسيرة على خلفة الصفقة التي عقدها مع إسرائيل ليكون بذلك أول مصنع للمسيرات الانتحارية في شمال افريقيا والشرق الأوسط بعد إسرائيل.
وكشفت شركة الأسلحة “بلو بيرد آيروسيستم” التابعة لشركة “إسرائيل إيروسبايس إنداستريز” المتخصصة في صناعة المسيرات.
وتمثلت التجربة الناجحة وفق الشركة الإسرائيلية في مهاجمة مركبة مدرعة من طراز “راتل ايف 5” حيث تمكنت الطائرة الانتحارية. من الوصول إلى هدفها والاصطدام به ما أدى لانفجار المدرعة بشكل كامل.
وقد تم تزويد الجيش المغربي بهده القدرات العسكرية الاستثنائية ليحقق بذلك قفزة نوعية في تقنية المسيرات. وبالتحديد الطائرات الانتحارية دون طيار والتي باتت العمود الفقري للجيوش الحديثة.
وطائرة “سباي اكس” مخصصة للاستطلاع والهجوم حيث يبلغ نصف قطرها 50 سنتيمترا. ويمكن نشرها لمدة ساعة ونصف وفق ما يؤكده موقع الصحيفة المغاربي.
كما تتميز هذه الطائرات بكثير من المزايا التشغيلية بفضل نظام الكشف عن الهدف وكذلك وجود مستشعر نهاري حراري. مع سرعة هائلة تصل الى نحو 250 كلمتر في الساعة عند الهجوم والانقضاض كما أن استخدامها سهل ويمكن حملها ونشرها. من خلال طاقم يتكون من جنديين فقط وهو ما يجعلها عملية في الحروب الخاطفة.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات
أمر وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، بإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة الطائرات كارل فينسون وطائرات عسكرية، في ظل تعهد الولايات المتحدة بمواصلة ضرباتها ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وتصاعد التوترات مع طهران بشأن برنامجها النووي.
تعزيز بحري: وصول كارل فينسونذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية أن حاملة الطائرات كارل فينسون ستصل إلى المنطقة بعد استكمال مناورات في المحيطين الهندي والهادئ.
وفي بيان رسمي، أكد شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاجون، أن وزارة الدفاع الأمريكية قررت أيضًا تمديد فترة انتشار حاملة الطائرات هاري إس. ترومان في المنطقة، في خطوة تعكس استعراضًا للقوة مشابهًا لما قامت به إدارة بايدن العام الماضي.
غارات مستمرة على الحوثيينيتزامن هذا الإعلان مع غارات جوية أمريكية شبه يومية على الميليشيات الحوثية في اليمن، ضمن حملة تهدف إلى إنهاء التهديدات التي تستهدف الشحن المدني والسفن العسكرية في المنطقة.
وقال بارنيل في بيانه: "ستنضم حاملة الطائرات كارل فينسون إلى مجموعة حاملة الطائرات هاري إس. ترومان لمواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع العدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة."
وأضاف أن وزارة الدفاع أمرت أيضًا بنشر أسراب إضافية وأصول جوية لتعزيز القدرات الدفاعية والدعم الجوي للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
تهديدات الحوثيين وتأثيرها على التجارة العالميةبدأ الحوثيون في استهداف الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن منذ بدء الحرب في غزة عام 2023، مدّعين أن هجماتهم تأتي تضامنًا مع الفلسطينيين.
وقد أدت هذه الهجمات إلى تعطيل حركة السفن عبر قناة السويس، وهو ممر بحري يحمل 12% من إجمالي حركة الشحن العالمية، مما أجبر العديد من الشركات على سلك طريق أطول وأكثر تكلفة عبر الطرف الجنوبي لإفريقيا.