المحكمة العليا البرازيلية ترفض تسليم مواطن روسي للولايات المتحدة
تاريخ النشر: 28th, July 2023 GMT
أفادت وزارة العدل في البرازيل بأن المحكمة العليا في البلاد، اعتبرت أن طلب السلطات الأمريكية تسليم الروسي سيرغي تشيركاسوف، يفتقر لأي أساس يسمح بتلبيته.
ويشار إلى أن تشيركاسوف، يقضي عقوبة السجن في البرازيل بعد إدانته بالتجسس والاحتيال.
إقرأ المزيدوجاء في بيان الوزارة البرازيلية: "فيما يتعلق بطلب الولايات المتحدة، فقد اعتبرت DRCI (إدارة استرداد الأصول والتعاون القانوني الدولي) التابعة لوزارة العدل والسلامة العامة أنه عديم الأساس، لأنه يوجد بحق المتهم طلب تسليم وافقت عليه المحكمة الفيدرالية العليا".
وأوضحت الوزارة أنها تلقت طلبين حول ترحيل تشيركاسوف - من روسيا والولايات المتحدة. وتم تعليق تنفيذ طلب موسكو "وفقا للمادة 95 من القانون رقم 13445/2017". وينص هذا القانون البرازيلي على أنه إذا كان الشخص موضوع الترحيل والتسليم لا يزال قيد المحاكمة أو تمت إدانته في البرازيل بجريمة يعاقب عليها بالسجن، فلن يتم التسليم إلا بعد اكتمال العملية أو تنفيذ الحكم، باستثناء حالات الإفراج المبكر.
في عام 2022، تم الحكم على تشيركاسوف في البرازيل بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة التجسس لصالح دولة أجنبية، فضلا عن الاحتيال.
في مارس الماضي، اتهمت وزارة العدل الأمريكية تشيركاسوف غيابيا. وتعتقد واشنطن أن هذا الروسي بعد انتحاله لاسم البرازيلي فيكتور مولر فيريرا، تصرف في الولايات المتحدة "كعميل لدولة أجنبية" وانخرط أيضا في عمليات احتيال باستخدام التأشيرات والوسائل المصرفية والوسائل الإلكترونية.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أمريكا اللاتينية التجسس السلطة القضائية فی البرازیل
إقرأ أيضاً:
كندا تحدث إرشادات السفر للولايات المتحدة.. قد تتعرضون للاستجواب والتفتيش
أصدرت الحكومة الكندية، الجمعة، تحذيرا لمواطنيها الذين يعتزمون السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من احتمال تعرضهم لتدقيق صارم من قبل موظفي الجمارك عند الحدود.
وأكدت الحكومة ضرورة أن يكون المسافرون صريحين عند التعامل مع موظفي الحدود، حيث قد يتعرضون لاستجواب مكثف وتفتيش شامل لمتعلقاتهم الشخصية، بما في ذلك أجهزتهم المحمولة.
وجاء في التحذير: "كل دولة أو إقليم يحدد من يمكنه الدخول أو الخروج من حدوده، ولا يمكن لحكومة كندا التدخل نيابة عنك إذا لم تستوف متطلبات الدخول إلى الولايات المتحدة".
كما أشارت الحكومة إلى أنه في حال تم منع أي مسافر من دخول الولايات المتحدة، فإنه من المحتمل أن يتم احتجازه لحين اتخاذ قرار بشأن ترحيله.
وأشار التحذير إلى أن موظفي الحدود الأمريكيين يتمتعون بصلاحيات تقديرية كبيرة في تحديد ما إذا ما كان المسافر مستوفيا للشروط أم لا.
وأسفر تشديد الرقابة الحدودية في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عن احتجاز سياح كنديين وأوروبيين، مما دفع دولاً مثل ألمانيا والمملكة المتحدة والدنمارك وفنلندا والبرتغال إلى إصدار تحذيرات سفر إلى البلاد. والآن، تتصاعد الدعوات لمقاطعة شاملة للسفر إلى الولايات المتحدة.
يذكر أنه في الأشهر الأخيرة، تعرض بعض الكنديين لإجراءات أمنية حدودية مشددة أكثر من أي وقت مضى، حتى أولئك الذين يمتلكون سجلات سليمة ووثائق سارية.
وقد تصدرت امرأة العناوين العالمية بعد أن احتجزتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لمدة أسبوعين في ظروف قاسية، وفقاً للتقارير، بعد إلغاء تأشيرتها.
وبدأ العديد من الكنديين الغاضبين العزوف عن قضاء عطلاتهم في الولايات المتحدة، ففي شباط/ فبراير، شهدت عمليات عبور الحدود تراجعاً بأكثر من 20 في المئة، وفقاً لهيئة الإحصاء الكندية.
وتقدّر جمعية السفر الأمريكية أن انخفاضاً بنسبة 10 في المئة، فقط في أعداد الزوار الكنديين قد يؤدي إلى خسارة 2.1 مليار دولار من الإنفاق السياحي وفقدان 14 ألف وظيفة.
وفي حين يتجاهل بعض الكنديين الولايات المتحدة بسبب التغييرات السياسية، يقول آخرون إنهم ببساطة لا يشعرون بالأمان كما كانوا يشعرون في السابق.