بوابة الوفد:
2025-04-14@21:36:03 GMT

Dave the Diver تنضم إلى كتالوج PS Plus في 16 أبريل

تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT

سينضم Dave the Diver إلى كتالوج PlayStation Plus في 16 أبريل. إذا كنت على الحياد بشأن مغامرة ارتياد المحيط/محاكاة المطعم، فهذه فرصة جيدة للتحقق من ذلك دون إنفاق أي أموال إضافية، بافتراض أن جهاز PS Plus الخاص بك العضوية لم تنته.

بالنسبة لأولئك الذين يعيشون تحت الشعاب المرجانية، فإن لعبة Dave the Diver هي لعبة مسببة للإدمان بشكل شرير ولها العديد من القبعات.

تنقسم طريقة اللعب إلى مكونين أساسيين. خلال النهار، تستكشف محيطًا دائم التغير، حيث يمكنك اصطياد الأسماك وأسماك القرش للقتال والألغاز التي يتعين عليك حلها. كلما تعمقت، أصبحت الأشياء أكثر غرابة.

بمجرد حلول الليل، ينتقل الحدث إلى مطعم السوشي. تقوم بتعيين الموظفين وتخطيط القائمة وخدمة الضيوف. هذه لعبة محاكاة إدارة مكونة من جزء واحد ولعبة أركيد، بوتيرة محمومة تذكرنا بلعبة Tapper الكلاسيكية التي تعمل بقطع النقود المعدنية.


لا ينبغي أن تتناغم آليات اللعب بشكل جيد، نظرًا لكونهما مختلفتين تمامًا، لكنهما تتطابقان بطريقة ما. إنها مثل زبدة الفول السوداني التي تستكشف المحيط وهلام صنع السوشي. يعد Dave the Diver أيضًا مضحكًا بشكل مدهش، مع مجموعة كبيرة من الشخصيات الغريبة فوق البحر وتحته. اسمحوا لي أن أطرح السؤال بهذه الطريقة. يمكنك استئجار جيسون فورهيس، وهو فيلوسيرابتور ونينجا، ليكونوا نوادلك وطهاة مساعدين. هناك سبب وراء إدراجها في قائمتنا لأفضل الألعاب لعام 2023.

يحصل لاعبو PS5 على بعض التحسينات الطفيفة لتناسب وحدة التحكم، بما في ذلك ردود الفعل اللمسية التي تستفيد من المشغلات التكيفية لوحدات تحكم DualSense. هناك أيضًا محتوى قابل للتنزيل يستند إلى Godzilla قادم في شهر مايو، والذي يعد "بالمزيد من التهديدات الهائلة الكامنة في الأعماق". اللعبة متاحة بالفعل لجهاز Nintendo Switch والكمبيوتر الشخصي، على الرغم من أنها لا تزال غائبة عن كتالوج Xbox.

بالإضافة إلى Dave the Diver، سيحصل أعضاء PS Plus قريبًا على متعة أخرى. أعلنت شركة Sony للتو أن عنوان المغامرة والحركة Tales of Kenzera: Zau سيكون يومًا واحدًا حصريًا لـ PlayStation Plus في 23 أبريل.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

تخطي وصمة العار.. كيف تمكنت الألعاب من نقل معاناة الأمراض النفسية؟

تتمتع ألعاب الفيديو بخصوصية عن أي نوع آخر من أنواع الإعلام المرئي وآليات سرد القصص سواءً كانت أفلامًا أو مسلسلات أو حتى قصصا مسموعة.

فبينما تجبر أنواع الإعلام المرئي المختلفة المستخدم على تلقي القصة بشكل مباشر من خلال سرد أحداثها ومحاولة جعله يعيش هذه الأحداث عبر السرد النصي، فإن الألعاب تجبر المستخدم على عيش التجربة والأحداث التي تحاول سردها.

لذا يمكن القول إن الألعاب تنقل السرديات المختلفة بشكل أكثر فاعلية من بقية أنواع الإعلام، وهذه الخصوصية جعلتها الوسط المثالي لنقل تجارب الأمراض النفسية والتعبير عنها بشكل يتخطى وصمة العار والتنميط الذي تعاني منه في بقية أوساط الإعلام المرئي.

كما تخطى دور الألعاب مجرد التعبير ونقل معاناة المصابين بالأمراض العصبية والنفسية إلى أبعد من ذلك، فأصبحت بعض الألعاب الآن مصممة لمراعاة بعض أنواع الاضطرابات النفسية ومعالجتها بشكل بسيط، لتصبح الألعاب جزءًا من علاج هذه الأمراض.

وفي بعض الأحيان، تعرض الألعاب هذه الأنواع من المعاناة دون أن تنبئ اللاعب بذلك، تاركةً إياه يعيش التجربة بشكل كامل مثل مريض لا يعرف تشخيص مرضه، وهذا ما يجعلها قادرةً على نقل تجربة فريدة ومختلفة من نوعها.

يمكن القول إن الألعاب تنقل السرديات المختلفة بشكل أكثر فاعلية من بقية أنواع الإعلام (بيكسلز) 4 ألعاب رائدة تحدثت عن الأمراض النفسية

لم يقتصر تمثيل الأمراض النفسية في عالم الألعاب على التجارب المطورة من قبل مطورين مستقلين أو صغار، بل امتد الأمر لتقدم تجارب أكثر حيوية من الشركات الرائدة لتطوير الألعاب، وذلك إما عبر التركيز على المرض النفسي ودمجه في أسلوب اللعب بشكل مباشر، أو عبر استخدامه كأداة داخل عالم اللعبة، وفيما يلي بعض أبرز الألعاب التي قدمت هذه التجربة.

 

لعبة "سايلنت هيل 2" (Silent Hill 2)

لعبة "سايلنت هيل 2" تتعرض إلى اضطرابات نفسية معتادة ومنتشرة أكثر مما نتوقع، مثل الاكتئاب والصدمة العصبية (الجزيرة)

قلّة من ألعاب الرعب تحظى بالمكانة ذاتها مثل "سايلنت هيل 2″، ورغم أن النسخة الأصلية للعبة طرحت عام 2001، فإنها تعرضت إلى مجموعة من الأمراض النفسية ضمن قصتها، وعندما أعادت الشركة تطوير اللعبة وقدمت نسخة محسنة منها في عام 2024، نقلت هذه الأمراض والتعبير عنها إلى النسخة الجديدة أيضًا.

وبشكل أساسي، تتعرض لعبة "سايلنت هيل 2" إلى اضطرابات نفسية معتادة ومنتشرة أكثر مما نتوقع، مثل الاكتئاب والصدمة العصبية، وتستخدم قصة اللعبة هذه الاضطرابات من أجل تعزيز الأجواء المرعبة التي تدور بها، إذ تجبر اللاعب على التعامل مع الصدمة الناتجة من اختفاء زوجة البطل فضلا عن الحالة النفسية التي كانت تمر بها وتسببت في ظهور هذه الوحوش.

لعبة "ماكس بين" (Max payne)

لعبة "ماكس بين" تدور حول الضابط الذي يبحث عن العصابة التي قتلت أسرته، وذلك في محاولة منه للتكيف مع حالة الاكتئاب (الجزيرة)

تمثل لعبة "ماكس بين" محطةً أصيلة في رحلة كل شخص محب للألعاب، بدءًا من الجزء الأول الذي طرح في عام 2001 محققًا نجاحًا أسطوريًّا، وحتى الأجزاء التالية من اللعبة والتي صدرت على العديد من المنصات ومن المتوقع أن تصدر نسخة محسنة منها في القريب العاجل.

إعلان

تدور لعبة "ماكس بين" حول الضابط الذي يبحث عن العصابة التي قتلت أسرته، وذلك في محاولة منه للتكيف مع حالة الاكتئاب التي أصيب بها بعد فقدانه زوجته وابنه الرضيع، وخلال هذه الرحلة، يمر ماكس بالعديد من التحديات التي تجعله مدمنًا على تناول المهدئات والأدوية العصبية المختلفة.

ورغم أن اللعبة لا تخبرك مباشرةً بأنها تسرد معاناة ماكس بطلها مع الاكتئاب والحزن والغضب، فإن هذه السمات تظهر بوضوح أثناء رحلة اللعبة وتجربتها، مجبرةً اللاعب على التعامل مع هذه المشاعر المختلطة بينما يتعامل معها ماكس ويحاول التعافي منها.

لعبة "سبيك أوبس: ذا لاين" (Spec Ops: The Line)

صدرت هذه اللعبة في عام 2012، وآنذاك كانت تسيطر الألعاب الحربية مثل "باتلفيلد" (BattleField) و"كول أوف ديوتي" (Call of duty) على اهتمام اللاعبين وتحقق مبيعات مذهلة دون تقديم قصة عميقة أو فريدة من نوعها، فجميع هذه الألعاب تهتم بطور اللعب الجماعي وتركز على الانفجارات وجرعة الآكشن فقط.

لعبة "سبيك أوبس – ذا لاين" تعرض أحد أبرز الاضطرابات النفسية والعصبية التي يصاب بها الجنود في مختلف الحروب (الجزيرة)

ولكن تأتي لعبة "سبيك أوبس – ذا لاين" لتحطم هذه الصورة التقليدية لألعاب الحروب عبر عرض جانب من الحروب الشرسة الذي لم تتعرض له أي لعبة أخرى بالآلية نفسها، إذ تتبع قصة اللعبة مجموعة عسكرية تقوم بمهمة عسكرية في دبي لمواجهة مجموعة إرهابية، وفي النهاية، يصاب بطل اللعبة بمجموعة من الهلاوس البصرية والعصبية التي تجعله يتغير بشكل كامل ويفقد إحساسه بالحياة الحقيقية متسببًا في موت الآلاف من المدنيين ورفاقه.

تعرض لعبة "سبيك أوبس – ذا لاين" أحد أبرز الاضطرابات النفسية والعصبية التي يصاب بها الجنود في مختلف الحروب عبر الأزمنة، وهي اضطراب ما بعد الصدمة أو كما يعرف اختصارًا "بي تي إس دي" (PTSD)، حيث تتوقف حياة المجند في المنطقة الحربية التي كان يعيش بها ولا يستطيع التكيف مع الحياة المدنية بعد عودته من الحرب.

إعلان سلسلة ألعاب "هيل بليد" (HellBlade)

صدر الجزء الأول من سلسلة "هيل بليد" في عام 2017 تحت اسم "سينوا ساكريفايس" (ٍSneua’s Sacrifice)، ورغم أن الأستوديو المطور للعبة لم يكن كبيرًا في ذلك الوقت، فإنه تمكن من تقديم تجربة فريدة من نوعها، وهي التجربة ذاتها التي استمرت مع الجزء الثاني الذي صدر في العام الماضي.

لعبة "هيل بليد" تتمحور حول مرض الذهان الذي أصيبت به البطلة (الجزيرة)

تتمحور اللعبة حول مرض الذهان الذي أصيبت به البطلة، فأصبح من الصعب التفريق بين الأحداث الحقيقية في اللعبة وبين الهلاوس البصرية والسمعية التي تدور داخل عقلها، وهو ما يضعها في العديد من التحديات المختلفة، وقد تمكنت اللعبة من عرض معاناة مرضى الذهان بشكل فريد من نوعه لم يتكرر في أي نوع من أنواع الألعاب الأخرى.

أهمية تمثيل الاضطرابات النفسية في الألعاب

تمثل التوعية وآليات التعامل مع المصابين بالاضطرابات النفسية جزءًا كبيرًا من رحلة العلاج الخاصة بهم، إذ يجب أن يشعر المصاب بأنه شخص طبيعي وليس منبوذًا أو مكروهًا بأي شكل من الأشكال، ورغم المحاولات العديدة للتوعية بالمعاناة التي يعيشها هؤلاء، فإن البعض ما زال يجهل حجم هذه المعاناة.

وعبر تقديم معاناة الاضطرابات النفسية في الألعاب وجعل اللاعب يعيش في عقل المصاب بهذه الاضطرابات، يمكن توعيته بشكل أفضل من مجرد الحديث النظري، وهذا ما يتضح في تجربة لعبة مثل "هيل بليد"، إذ تجد نفسك تستمع للهلاوس السمعية وترى الهلاوس البصرية التي تراها بطلة اللعبة، بشكل يجعلك غير قادر على التفرقة بين الواقع والخيال.

هذه التجربة تقرب اللاعب من الحالة الذهنية التي يعيشها مريض الذهان، وتجعله يتفهم هذه المعاناة بشكل أفضل من مجرد الحديث عن الهلاوس البصرية والسمعية دون تقديم تجارب عملية توضح هذه المعاناة.

ورغم أن الألعاب التي ركزت على هذا الجانب في قصتها تمكنت من تحقيق نجاحات كبيرة، فإن غالبية التمثيل المتعلق بالاضطرابات النفسية ما زال مقتصرًا على قصص الرعب وألعابه، وهو ما يجب أن يتغير في المستقبل لزيادة التوعية بمخاطر هذه الأمراض.

إعلان

مقالات مشابهة

  • بعد نجاحها في «العارف».. كارمن بصيبص تنضم لقائمة أبطال فيلم «إن غاب القط»
  • اللبنانية كارمن بصيبص تنضم إلى آسر ياسين في فيلم إن غاب القط
  • تعاون لعبة فورت نايت مع المسلسل الكرتوني الشهير وقت المغامرة
  • تخطي وصمة العار.. كيف تمكنت الألعاب من نقل معاناة الأمراض النفسية؟
  • Morbid Metal.. نظرة على لعبة الأكشن المنتظرة 
  • 90 شركة عالمية تنضم إلى مبادرة «الجيل التالي للاستثمارات»
  • Mafia: The Old Country.. تحديد موعد انطلاق اللعبة 
  • إسبانيا: لعبة تتسبب بتسريب وثائق عسكرية مصنفة سرّية وتهدد الأمن القومي
  • انتصار تنضم لـ"صقر وكناريا" مع محمد إمام وشيكو
  • انتصار تنضم لفيلم صقر وكناريا مع محمد عادل إمام