لجين عمران: الوسط الفني في الوطن العربي "عصابات وشللية"
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
قالت الإعلامية لجين عمران، إن الوسط الفني في كل الوطن العربي "عصابات وشليلة"، موضحة أنه أيضًا يمكن وصف الوسط الفني والإعلامي في الغرب وهوليوود بهذا الوصف.
وشددت "عمران"، خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج حبر سري، المُذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، على أن العاملين في الإعلام يريدون العمل مع شخص دون شخص أخر،
وأشارت الى أنها شافت بنفسها مخرج يحتكر العمل مع فنانين ولا يريد العمل مع غيرهم، كما أن هذا الشئ والشكل في مجال الإعلام وكل مجموعة تعمل مع بعض.
وتابعت "عمران": "لا تهرب من السؤال.. والوسط الفني عصابات ده حقيقة وواقع وتعرضت لهذا الشئ من قبل.. قبل كده البرنامج جه لحد عنده وجه ناس أخدوه".
وشددت على أن الإعلام مهنة غير مضمونة وليس له قانون، موضحة أن هناك تطور كبير في وسائل الإعلام ولابد من مواكبة التطور.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإعلامية لجين عمران الاعلامية اسما ابراهيم
إقرأ أيضاً:
"مؤتمر العمل العربي" يكرم 25 شخصية من الرواد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كرم مؤتمر العمل العربي في دورته الـ 51 المنعقدة بالقاهرة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتستمر حتى 26 أبريل الجاري، 25 شخصية من رواد العمل العرب، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة وجهودهم المخلصة في خدمة قضايا العمل والنهوض بمسيرة التنمية والإنتاج فى الوطن العربى.
قائمة المكرمينوقد شملت قائمة المكرّمين: من المملكة الأردنية الهاشمية : فتح الله عبد الحميد العمراني، ومن الإمارات العربية المتحدة: ناصر بن ثاني الهاملي، ومن مملكة البحرين: صباح سالم الدوسري، وسونيا محمد جناحي، وصفية محمد شمسان، ومن الجمهورية التونسية:رابح مقديش، وتسلمته بالنيابة عنه السيدة حياة بن اسماعيل، ومن الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية:جفال عبد العزيز، من المملكة العربية السعودية:أحمد بن صالح عبدالله الحميدان، والمهندس سامي بن جابر الحربي.
وامتد التكريم ليشمل : من الجمهورية العربية السورية: أحمد حباب، من جمهورية العراق: أزهار فاضل ماجد، وباسم جميل أنطون، وستار دنبوس براك، ومن سلطنة عُمان: نبهان بن أحمد بن محمد البطاشي، ومن دولة قطر: الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري ، والمهندس ناصر المير، وتسلم الدرع نيابة عنه السيد عبد العزيز الكواري، ومن دولة الكويت: الدكتور مبارك فهاد العازمي ، ومحمد عبد الله العراده الرشيدي.
كما كرمت منظمة العمل العربية ، محمد جمعان الحضينة، ومن الجمهورية اللبنانية: المهندس منير محمد كنانة البساط ، وحسن فقيه، ومن دولة ليبيا: كمال خليفة علي الهمالي، والمهندسة عواطف عبد الله أبو دربالة، واحميد شحات مهيري، ومن جمهورية مصر العربية: سمير عزت عارف.
التكريم تقليد راسخ دأبت عليه المنظمة منذ عام 2004وقال فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية وسكرتير عام المؤتمر : إن هذا التكريم يأتي ضمن تقليد راسخ دأبت عليه المنظمة منذ عام 2004، إيمانًا منها بأهمية إبراز الشخصيات الرائدة التي قدمت إسهامات استثنائية في ميادين العمل والإنتاج، وساهمت في ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية وتعزيز الحوار بين أطراف الإنتاج الثلاثة (الحكومات، وأصحاب العمل، والعمال)، في إطار دعم مسيرة العمل العربي المشترك.
وعبّر " المطيري"، عن فخره بتكريم الكوكبة الثامنة من الرواد، مشيدًا بما قدموه من عطاءات وإنجازات جعلت أسماءهم منارات في سجل العمل العربي، قائلاً: "في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ، هناكَ مَن يَصنعُ الفَرقَ، مَن يَتجاوزُ أداءَهُ المهامَّ الموكولةَ إليه، لينقشَ بأفعالهِ سُطورًا مُضيئةً في سجلِّ البذلِ والعطاء، ويُسطّرَ تاريخًا مُشرّفًا من العملِ الصادقِ والمُخلصِ الذي تُبنى به الأوطان وتُصان الحقوق وتُرسَم معالمُ المستقبل".
وأشار المدير العام للمنظمة ، إلي إنه في هذا العام الاستثنائي الذي يصادف الذكرى الستين لتأسيس المنظمة، تم تكريم خمسةٍ وعشرين شخصيةً عربية ممن تركوا بصمات واضحة في تطوير أسواق العمل، والدفاع عن حقوق العمال ومكتسباتهم، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الوطني والعربي.