الثورة نت:
2025-04-05@13:55:22 GMT

الرئيس الإيراني: جريمة الصهاينة لن تمر دون رد

تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT

الرئيس الإيراني: جريمة الصهاينة لن تمر دون رد

الثورة نت/
أكد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي، اليوم الثلاثاء، أن جريمة الصهاينة على القنصلية الإيرانية في دمشق لن تمر دون رد.
ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن السيد رئيسي في تصريح له، القول: على الصهاينة أن يعلموا أنهم لن يحققوا أهدافهم الشريرة بمثل هذه الممارسات اللاإنسانية.

وأضاف: هم يشهدون يوماً بعد يوم تعزيز جبهة المقاومة واشمئزاز وكراهية الشعوب الحرة لطبيعة الكيان غير الشرعية، ولن تمر هذه الجريمة الجبانة دون رد.


في السياق ذاته.. أكد وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، اليوم الثلاثاء، أن على الصهاينة انتظار رد الفعل.
وقال وحيدي، في تصريح له بشأن العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق: إن على الصهاينة انتظار رد الفعل.. مضيفاً: من المؤكد أن رد الفعل الصهيوني هو بسبب الانفعال والإخفاقات الميدانية.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني

أشاد أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد، بالعلاقات التاريخية التي تجمع بلاده مع إيران، مؤكدًا على الحرص المشترك بين البلدين على تعزيز هذه العلاقات وتنميتها نحو مزيد من التعاون في مختلف المجالات.

وكان أمير الكويت قد تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي هنأه بمناسبة عيد الفطر السعيد، وأعرب الشيخ مشعل الأحمد عن بالغ شكره وتقديره لهذا التواصل، معربًا عن أطيب تمنياته للرئيس الإيراني ولإيران بمزيد من التقدم والرخاء، كما أعرب بزشكيان عن تهانيه بمناسبة عيد الفطر، متمنيًا للكويت دوام الصحة والعافية والتقدم.

وتعود العلاقات بين الكويت وإيران إلى العصور القديمة، حيث كانت العلاقات التجارية والثقافية بين الشعوب الخليجية والإيرانية قائمة منذ مئات السنين، وفي العصر الحديث، كانت الكويت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إيران بعد تأسيس الدولتين الحديثة في القرن العشرين.


ورغم مرور العلاقات بمراحل متعددة من التحديات والفرص، لا تزال الكويت حريصة على الحفاظ على علاقة دبلوماسية متوازنة مع إيران، تحرص خلالها على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

في العقود الأخيرة، شهدت العلاقات بين البلدين بعض التحديات السياسية، خاصة في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وما تلاها من أحداث أثرت على العلاقات الخليجية-الإيرانية. لكن الكويت، رغم تلك التوترات، حافظت على سياسة متوازنة تجاه إيران، مراعية التغيرات الإقليمية والتهديدات الأمنية التي قد تنشأ نتيجة لهذه التوترات.

ومن الناحية الاقتصادية، كانت الكويت وإيران تربطهما علاقات تجارية قوية، خاصة في مجال النفط والغاز، نظرًا لأن الدولتين تعتبران من كبار المنتجين في هذه الصناعة في منطقة الخليج.


ورغم التحديات السياسية، استمرت العلاقات التجارية بين البلدين بشكل ملحوظ. ومع ذلك، أثرت العقوبات الدولية المفروضة على إيران على التبادل التجاري بين الكويت وإيران في السنوات الأخيرة، مما جعل الكويت تركز أكثر على تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات أخرى.

وخلال الاتصال الأخير، تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وناقش الطرفان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الإيراني: تصرفات الولايات المتحدة تتناقض مع دعوتها للتفاوض
  • بسبب رحلة ترفيهية.. الرئيس الإيراني يُقيل نائبه للشؤون البرلمانية
  • الرئيس الإيراني يقيل نائبًا له بسبب "رحلة ترفيهية"
  • إقالة مساعد الرئيس الإيراني.. والسبب "رحلة قطبية فاخرة"
  • بسبب رحلة سياحية للقطب الجنوبي.. الرئيس الإيراني يقيل نائبه للشؤون البرلمانية
  • أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني
  • الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب مع أحد
  • «الرئيس الإيراني»: لا نبحث عن الحرب لكننا لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا
  • الرئيس المشاط يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني
  • الرئيس المشاط يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني