القس متى حبيب يترأس نهضة الصوم في بني سويف..شاهد
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
ترأس القس متى حبيب، اليوم الثلاثاء، فعاليات نهضة الصوم الكبير بكنيسة مارجرجس المرماح التابعة لمطرانية الأقباط الأرثوذكس في بني سويف.
تفاصيل المشهد الأخير في حياة الرهبان الثلاثة بالتزامن مع عيد الصليب..شاهد تنظيم "القداس الكيرلسي" أقدم طقوس الكنيسة القبطية.. غداً
شهد اللقاء إقامة الطقوس الأرثوذكسية بحضور أبناء الكنيسة، وحاءت هذه المراسم برعاية وصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وشريكة في الخدمة الرسولية الانبا غبريال اسقف الايبارشية.
مناسبات روحية تعيشها الكنائس المصرية
بدأ الأقباط في ربوع الأرض، منذ أسابيع، فترة روحية تعرف بـ الصوم الكبير تستمر لمدة ٥٥ يوما، وينتهي باحتفالية عيد القيامة المجيد، ويأتي ذلك بعدما شهدت الكنائس خلال الأيام الماضية فعاليات روحية بمناسبة “صوم يونان” واستمر حتى “فصح يونان” الذي اقيم بالكنائس في الإيبارشيات، ويأتي ضمن الأنشطة الروحية للكنيسة المصرية التي عاشت عدة فعاليات كان من ابرزها احتفالية عيد الغطاس التي أقيمت السبت الموافق ١١ طوبة، وجاءت بعد أيام بعيد الميلاد المجيد والذي جاء بعد صوم ونهضة الميلاد، لمدة ٤٣ يوما، تخللت طقوس روحية واقامت سهرة "كيهك".
أسباب تباين موعد الاحتفالات بين الطوائف
تختلف الكنائس فيما بينها في عدد من الطقوس والأسباب العقائدية، وفى عدة جوانب من بينها اختلاف موعد الاحتفال بعيد الميلاد وترجعها عوامل جغرافية وغيرها تاريخية ولعل من أبرز هذه المظاهر التى تظهر اختلافات طفيفة غير جوهرية بين الطوائف توقيت وتواريخ الأعياد حتى تلك الكنائس التى تتحد فى عقيدة واحدة رغم اختلافها الشرقى والغربي، قد تتشابه المظاهر كصوم الميلاد الذى يسبق احتفال العيد ولكنه بدأ فى الكنيسة الغربية مثل «الكاثوليكية وروم الارثوذكس» يوم 10 ديسمبر الماضي وتخللت أنشطة روحية متنوعة، وهو ما حدث فى الكنيسة القبطية بعد أيام وعاشت أجواء روحية متشابهه خلال التسبحة الكيهكية، وأيضًا تحتفل كل من كنيسة السريان والروم الأرثوذكس والكاثوليك فى ذكرى مولد المسيح على غرار نظريتها الغربية يوم 25 ديسمبر سنويًا، بينما تحتفل الكنيسة الإنجيلية 5 يناير ، والأرثوذكسية 7 يناير.
وقائع مؤثرة في تاريخ المسيحية
ولا توجد علاقة فى هذا الاختلاف بتاريخ ميلاد المسيح الفعلي، بل بحسابات فلكية والتقاويم التى تتبعها الكنائس منذ نشأة المسيحية الأولى وتعود القياس الأشهر والفصول على مر العصور،وهناك عدة أسباب تتعلق بالتقويم والفرق الجغرافي، فقد اعتمدت الكنائس الشرقية على التقويم اليوليانى المأخوذ عن التقويم القبطى الموروث من المصريين القدماء وعصر الفراعنة وهو ما أقرته الكنيسة المصرية الأرثوذكسية حتى القرن الـعشرين واستمرت باتباع التقويم اليوليانى المعدل، وبعدما لاحظت الكنيسة فى عهد البابا غريغورويس الثالث عشر وجود فرقًا واضحًا بين موعد الاحتفالات الثابته فى أيام مجمع نيقية الذي عقد عام 325 ميلادية وأصبح منذ الفارق بمعدل عشرة أيام فرق أثناء الاعتدال الربيعى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصوم الكبير نهضة الصوم الكبير
إقرأ أيضاً:
أمين عام مجلس كنائس مصر يشارك في جنازة الأنبا باخوميوس ويقدّم التعزية للبابا تواضروس
شارك القس يشوع بخيت، أمين عام مجلس كنائس مصر، في صلوات جنازة مثلث الرحمات نيافة الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة والخمس مدن الغربية وشيخ مطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي أقيمت بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني وعدد من أعضاء المجمع المقدس وممثلي الكنائس المسيحية، وجموع غفيرة من أبناء الكنيسة.
صلوات تجنيز الأنبا باخوميوسوقدّم القس يشوع بخيت خالص تعازيه لقداسة البابا تواضروس الثاني، معبرًا عن مشاركة مجلس كنائس مصر في أحزان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برحيل هذا الأب الجليل، الذي قدّم للكنيسة والوطن شهادة حيّة في الحكمة، والرعاية، والمحبة الشاملة.
وقال القس يشوع بخيت في تصريح له: “نيافة الأنبا باخوميوس لم يكن فقط أبًا موقّرًا في الكنيسة القبطية، بل كان علامة محبة ووحدة بين جميع الكنائس. عايشناه قائماً مقام البطريرك في فترة دقيقة، فكان صوته صوت سلام، وقراراته نابعة من روح الصلاة والمسؤولية. سيبقى مثالاً يُحتذى به في الرعاية المتزنة والحوار البنّاء، وذاكرته ستظل حيّة في قلب كل من خدم معهم أو التقى به.”