حزب الله: جريمة العدو الصهيوني في دمشق لن تمر دون عقاب وانتقام
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
الثورة نت/
أكد حزب الله اللبناني أنّ جريمة العدو الصهيوني باستهدافه القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، والتي أدت إلى ارتقاء عدد من المستشارين في حرس الثورة الإسلامية، لن تمر من دون أن ينال هذا العدو العقاب والانتقام.
وفي بيانٍ له فجر اليوم الثلاثاء، كشف حزب الله عن دور الشهيد محمد رضا زاهدي، الذي ارتقى في إثر هذه الجريمة الصهيونية.
ولفت حزب الله إلى أنّ هذه الجريمة تدلّ على أنّ العدو الصهيوني ما زال على حماقته حين يعتقد أنّ تصفية القادة يمكن أن يوقف المدّ الهادر لمقاومة الشعوب.
ونعى الحزب الشهيد زاهدي.. مشدداً على أنّ “دماءه الزاكية ستثمر المزيد من الإصرار على المقاومة ومواجهة هذا الاحتلال المتغطرس”.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
مكتب قائد الثورة ومؤسسة الشهداء، يزوران ويكرمان أسرة الرئيس الشهيد صالح الصماد
الثورة نت|
قام مدير مكتب قائد الثورة، سفر الصوفي، ورئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، طه أحمد جران، بزيارة أسرة الشهيد الرئيس صالح الصماد اليوم، تزامنًا مع الذكرى السنوية لاستشهاده ورفاقه.
وخلال الزيارة، نقل الصوفي تحيات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي لأسرة الشهيد الصماد، مشيدًا بمناقب الشهيد وتضحياته التي استلهمها من القرآن الكريم والثقافة القرآنية.
وأكد على أن الشهيد الصماد يمثل نموذجًا للقيادة المؤمنة المخلصة لوطنها وشعبها، ودعا الجميع للاقتداء به.. مشيرًا إلى أن ذكرى الشهيد الصماد والشهداء تظل مصدر إلهام وقوة للمسيرة القرآنية، ومشاعلًا تنير الظلمات التي قد تمر في محطات حياتنا.
بدوره، أكد رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، طه أحمد جران، أن الشهيد الصماد كان مثالًا للمسؤولية والإخلاص والقدوةً الحسنة لكل المسؤولين، وأن استشهاده أفقد اليمن شخصية إدارية ذات خبرة سياسية بارزة.
وفي ختام الزيارة، بحضور رئيس دائرة العلماء والمتعلمين لأنصار الله علي جران، ونائب رئيس الهيئة عبد السلام الطالبي والمدير التنفيذي لمؤسسة الشهداء حسن علي جران، تم تكريم أسرة الشهيد الصماد بدرع الوفاء، تجسيدًا للوفاء والتقدير لشخصيته وتعبيرًا عن الاقتداء به ومواصلة السير وفق رؤيته الحكيمة في بناء الدولة.
من جانبه، عبّر فضل صالح الصماد عن التقدير والعرفان للسيد القائد ولمكتبه وللهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومؤسسة الشهداء ولجميع أبناء الشعب اليمني الذي أثبت أصالته ووفاءه وتقديره لشخصية الشهيد الرئيس، من خلال إشادته وتقديره للشهيد الرئيس، معبرًا عن حبهم وإخلاصهم له بما يليق بمكانته الرفيعة، ليؤكدوا أن الوفاء دائمًا يقابل بالوفاء.