طيران ناس يواصل مسيرة التوسع باستلام الطائرة رقم 50 من طراز A320neo
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
المناطق_متابعات
احتفل طيران ناس، الناقل الجوي السعودي والطيران الاقتصادي الرائد في الشرق الأوسط والعالم، باستلامه الطائرة رقم 50 من أصل طلبية شراء 120 طائرة من طراز A320neo من شركة ايرباص، وذلك في حفل استقبال أقيم في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وذلك ضمن خطة الشركة الطموحة للتوسع والنمو وزيادة حجم الأسطول.
ويأتي استلام الطائرة رقم 50 ضمن طلبية شراء 120 طائرة من شركة ايرباص بقيمة تجاوزت 32 مليار ريال، التي كانت في حينها ثاني أكبر صفقة شراء طائرات من طراز A320neo في الشرق الأوسط، وخطوة استراتيجية لطيران ناس وتعطي دلالةً واضحة على حجم التطور والنمو الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات ولاسيما قطاع الطيران فيه بشكلٍ خاص.
أخبار قد تهمك “طيران ناس” السعودية توقع اتفاقاً مع “إيرباص” لشراء 30 طائرة بـ14 مليار ريال 19 يونيو 2023 - 4:14 مساءًوقد ساهمت هذه الصفقة بالشراكة مع أيرباص في تعزيز موقع طيران ناس كناقل جوي اقتصادي رائد في الشرق الأوسط، وواحدة ضمن أفضل 4 شركات طيران اقتصادي بالعالم، حيث ستواصل الشركة خططها الطموحة لمضاعفة حجم الأسطول بعد موافقة مجلس إدارة الشركة على زيادة طلبيات الشراء إلى 250 طائرة، وذلك في إطار التزام طيران ناس بالمضي قدماً في استراتيجيته للنمو والتوسع تحت شعار “نربط العالم بالمملكة” بالتوازي مع الاستراتيجية الوطنية للطيران المدني التي تهدف إلى ربط المملكة مع أكثر من 250 وجهة دولية والوصول إلى 330 مليون مسافر واستقطاب 100 مليون سائح سنويا بحلول 2030.
وبموازاة النمو في حجم اسطول طيران ناس، ساهم تسلم الطائرات الجديدة في توليد مئات الوظائف النوعية في قطاع الطيران بشكل مباشر وغير مباشر، إذ أعلن طيران ناس مؤخراً فتح باب التوظيف في عدة برامج شملت “برنامج طياري المستقبل”، “برنامج مهندسي المستقبل”، وبرنامج الضيافة الجوية للسعوديين والسعوديات.
وتعد هذه الطائرة هي الثالثة التي تسلمها طيران ناس خلال العام الجاري 2024 في حين من المقرر أن يتسلم دفعات أخرى من الطائرات خلال هذا العام، حيث تعد طائرات أيرباص A320neo هي الطراز الأحدث والأكثر صداقة للبيئة وكفاءة في استهلاك الوقود بين طائرات الممر الواحد على مستوى العالم، مما يعزز التزام طيران ناس في مجال الاستدامة وحماية البيئة.
ويربط طيران ناس أكثر من 70 وجهة داخلية ودولية عبر أكثر من 1500 رحلة أسبوعية، ونقل أكثر من 78 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: طیران ناس أکثر من
إقرأ أيضاً:
طائرة قتالية جديدة في الصين.. ما ميزاتها؟
ابتكرت الصين، طائرة قتالية متطورة جديدة، التي تتميز بمواصفات مميز وهيكل كبير وقدرة تحمل عالية.
وقالت “الأكاديمية الصينية للديناميكا الهوائية الفضائية”، إحدى أكبر مُصنّعي الطائرات العسكرية المسيرة في البلاد، “إنها ابتكرت طائرة قتالية متطورة جديدة “سي إتش 9” “CH-9.
ووفقا للأكاديمية، التي تتخذ من بكين مقرًا لها، وهي تابعة لشركة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية، |فإن مسيرة “سي إتش-9” هي العضو الجديد في عائلة “سي إتش”، التي تُشير إلى كاي هونغ، وتتميز بهيكل كبير وقدرة تحمل عالية ومدى طيران طويل|.
المواصفات الفنية للمسيرة
طول الطائرة المسيرة يبلغ حوالي 12 مترا. يبلغ طول جناحيها حوالي 25 مترا. تعمل الطائرة بمحرك توربيني، ويبلغ أقصى وزن للإقلاع 5 أطنان مترية. تحتوي الطائرة على 8 منافذ أسلحة خارجية تحت أجنحتها. المسيرة قادرة على حمل ما مجموعه 490 كيلوغراما من الذخيرة، بما في ذلك صواريخ جو-جو وصواريخ مضادة للسفن وقنابل وطوربيدات وذخائر متسكعة. عند تحميلها بالأسلحة، يمكنها التحليق لمسافة تصل إلى 11,500 كيلومتر والبقاء في الجو لمدة تصل إلى 40 ساعة. يمكنها بسهولة تجنب التهديدات على ارتفاعات منخفضة. يمكنها توليد معلومات استخباراتية عن ساحة المعركة في الوقت الفعلي، وتحديد الأهداف بشكل مستقل، وتعديل مسار رحلتها تلقائيا.ووفقا للأكاديمية، “تُمكّن هذه الميزات مسيرة “سي إتش-9” من حمل كمية كبيرة من الذخائر لدوريات المناطق ذات الأهداف المحتملة، بما في ذلك الغواصات”، وبالإضافة إلى المراقبة والاستطلاع والهجوم، تتمتع الطائرة أيضا بالقدرة على أداء مهام الإنذار المبكر الإقليمية”، بحسب قناة “سكاي نيوز”.
وبحسب الأكاديمية، “يمكن للمسيرة تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام، مثل: الدوريات البحرية، دوريات الحدود، تتبع السفن، المراقبة طويلة المدى للانتشار الديناميكي للعدو”.
وبحسب الأكاديمية، “نظرا لأن المسيرة مدمجة بتقنية الذكاء الاصطناعي، فإنها تتميز بعدد من الإمكانيات المحتملة: أولا: تعمل بمثابة “أم سرب طائرات مسيرة”، حيث تصدر الأوامر للطائرات المسيرة الأخرى لأداء مهام معقدة منسقة، ثانيا: يمكنها الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وروابط البيانات للتعاون مع الطائرة المقاتلة “جاي-20” في القتال والتحول إلى “شاحنة قنابل بدون طيار”.
وفق بيان الأكاديمية، “من الناحية النظرية، فإن سلسلة “سي إتش” عبارة عن طائرات مسيرة دون سرعة الصوت، بسرعة تبلغ حوالي 0.5~0.75 ماخ، وتتمتع المسيرة بقدرة عالية على الطيران لمسافات بعيدة، وتتمتع بقدرات قتالية شاملة قوية، حيث يمكن تجهيزها بمجموعة متنوعة من أنواع الذخيرة المختلفة، بما في ذلك صاروخ تكتيكي صغير أسرع من الصوت يوضع في المقدمة، ويتم تثبيت الصاروخ عادة على نقطة التثبيت الخارجية أسفل بطن المسيرة، ويمكن لطلعة جوية واحدة أن تحمل صاروخا واحدا”.