المقاومة العراقية تستهدف بالمُسيّرات قاعدة تل نوف الجوية الصهيونية
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
الثورة نت/
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، فجر اليوم الثلاثاء، عن استهدافها قاعدة “تل نوف” الجوية الصهيونية في فلسطين المحتلّة.. مؤكدةً أن العملية تمّت بواسطة الطيران المُسيّر.
وقالت المقاومة العراقية في بيان لها: إنّ هذا الاستهداف يأتي نصرةً لأهل غزّة ورداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل.
كما نشرت المقاومة العراقية مشاهد من إطلاقها مسيّرة، بتاريخ 31 مارس 2024، في اتجاه أم الرشراش (إيلات) جنوب فلسطين المحتلة.
وأمس، أكدت المقاومة الإسلامية في العراق ضرب مجاهديها هدفاً حيوياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بالأسلحة المناسبة.
وبالتزامن، قالت وسائل إعلام العدو الصهيوني إنّ حريقاً اندلع بعد دوي صفارات الإنذار في “إيلات” في إثر سقوط صاروخ أو مسيّرة أو صاروخ اعتراضي، حيث اتجهت فرق الإطفاء إلى المكان.
وأضاف إعلام العدو: إنّ “وسائل مجهولة” سقطت في “إيلات”، ما أدى إلى إصابة أماكن عدّة.
وتابع قائلاً: إنّ “جهة إطلاق الطائرة المسيّرة نحو إيلات هي العراق وليست اليمن”.. مؤكداً أنّ الطائرة المسيّرة هاجمت في “إيلات” قاعدة عسكرية.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تصريحات غامضة من وراء البحار تُقلق نوم بغداد
6 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: في تطور جديد يثير الجدل، أطلق مسؤولون أمريكيون دعوات لما أسموه “تحرير العراق من النفوذ الإيراني”، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة واضحة إلى تصعيد محتمل في المنطقة.
وكان أحد أعضاء الكونغرس الأمريكي قد نشر عبر منصة “إكس” منشوراً بعنوان “خطة تحرير العراق من إيران”، ليثير موجة من التفاعلات المتباينة.
الشخصية المعروفة بمواقفها الاستفزازية لم تقدم تفاصيل واضحة، لكنها أشارت إلى أن العراق “يئن تحت وطأة الهيمنة الإيرانية”، وهو ما دفع مواطناً عراقياً للرد عبر “فيسبوك” قائلاً: “نحن شعب مستقل، لا نقبل أن تُملى علينا إرادة الآخرين”.
وأفادت تحليلات أن هذه التصريحات قد تكون جزءاً من حرب نفسية تستهدف إيران والقوى الشيعية العراقية المتحالفة معها، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.
وقال مصدر : “هذا الكلام لا يُعتد به، لأنه لم يصدر عن البيت الأبيض، بل يعكس آراء شخصيات تسعى للضغط على الحكومة العراقية”.
من جانبها، ذكرت مواطنة من بغداد في تغريدة على “إكس”: “العراق بلد سيادي، لكننا نعاني من تدخلات خارجية من كل الجهات ومن امريكا نفسها”.
ووفق معلومات متداولة، فإن هذه الدعوات تأتي في سياق يشهد تصاعداً في نشاط اللوبيات التي تدعم مصالح معينة داخل الولايات المتحدة.
وتحدث أحمد الساعدي، باحث اجتماعي من البصرة، قائلاً: “هناك قوى تسعى لاستخدام العراق كورقة ضغط في صراعها مع إيران، وهو أمر قد يزيد من الانقسامات الداخلية”.
وأشار إلى أن إحصاءات حديثة تكشف عن أن 62% من العراقيين يرفضون أي تدخل أجنبي في شؤونهم، بناءً على استطلاع أجرته منظمة محلية في 2024.
وتوقعت تحليلات استباقية أن تشهد الأشهر القادمة مزيداً من التصعيد اللفظي، وربما تحركات دبلوماسية تستهدف حلفاء إيران في العراق فيما الشارع العراقي قد يتحول إلى ساحة احتجاجات إذا شعر أن سيادته مهددة”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts