مقتل 29 شخص في حريق بملهى ليلي بإسطنبول أثناء أعمال التجديد
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
أبريل 2, 2024آخر تحديث: أبريل 2, 2024
المستقلة/- لقي ما لا يقل عن 29 شخصًا حتفهم و أصيب آخرون بعد حريق في ملهى ليلي في إسطنبول.
اندلع الحريق أثناء أعمال التجديد في ملهى ليلي واقع في الطابق الأرضي و الطابق السفلي من مبنى سكني مكون من 16 طابقًا في منطقة جاريتيبي في المدينة.
و تم إخماد الحريق، و قال داوود جول، حاكم إسطنبول، إن التحقيق جار.
و يعتقد أن الضحايا كانوا يقومون بأعمال التجديد. و قال مكتب حاكم اسطنبول في بيان إن شخصا واحدا على الأقل يعالج في المستشفى.
و قال وزير العدل يلماز تونك إن الشرطة اعتقلت خمسة أشخاص لاستجوابهم، من بينهم مديرو النادي و الشخص مسؤول عن التجديدات.
و أظهرت اللقطات التي نشرتها إدارة إطفاء إسطنبول على موقع X، أطقم العمل التي تحضر مكان الحادث مع العديد من سيارات الإطفاء و سيارات الإسعاف المحيطة بمدخل المبنى الذي يتصاعد منه الدخان.
و قال عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو على منصة X: “رحم الله مواطنينا الذين فقدوا أرواحهم، و أتمنى الشفاء العاجل لجرحانا”.
و أضاف أن السلطات تقوم بتفتيش المبنى بأكمله لتقييم مدى سلامته.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
حاكم مصرف لبنان يتعهّد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
قال كريم سعيد حاكم مصرف لبنان المركزي المعين حديثا إن على المصرف التركيز على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في وقت يبدأ فيه مهمته لإنقاذ القطاع المصرفي الهش وإزالة اسم لبنان من "القائمة الرمادية" لمجموعة العمل المالي (فاتف).
وأدرجت مجموعة العمل المالي العام الماضي لبنان على قائمة الدول التي تتطلب تدقيقا خاصا، في خطوة أثارت قلقا من أنها قد تثبط الاستثمار الأجنبي الذي يحتاجه لبنان للتعافي من أزمة مالية عصفت به في 2019 ولا تزال آثارها ملموسة حتى اليوم.
وتمويل الإرهاب وغسل الأموال من أبرز مخاوف الولايات المتحدة، التي تريد منع جماعة حزب الله اللبنانية من استخدام النظام المالي والتدفقات النقدية عبر البلاد لإعادة بناء نفسها.
وذكر سعيد، الذي عين الأسبوع الماضي، أولوياته الرئيسية خلال تسلمه منصبه رسميا من القائم بأعمال حاكم المصرف المركزي المنتهية ولايته.
وأضاف "سيعمل مصرف لبنان على القضاء على الاقتصاد غير الشرعي عبر مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، موضحا أن المصرف سيعمل على تحديد من لهم نفوذ سياسي ومالي وأقاربهم ومن يرتبط بهم.
ويخلف سعيد الحاكم المؤقت وسيم منصوري الذي أشرف على البنك منذ انتهاء ولاية رياض سلامة في 2023، نتيجة للانهيار المالي واتهامات بالاختلاس، وهى اتهامات ينفيها سلامة.
وبسبب انتشار الفساد وهدر الإنفاق من الطبقة الحاكمة، شهد لبنان انهيارا ماليا أصاب النظام المصرفي بالشلل وتسبب في خسائر تقدر بنحو 72 مليار دولار، بحسب وكالة رويترز.
وقال سعيد إن المصرف المركزي سيعمل على إعادة جدولة الدين العام وسداد مستحقات المودعين ودعا البنوك الخاصة إلى زيادة رؤوس أموالها عبر ضخ تمويل جديد تدريجيا.
وأضاف أن على البنوك غير القادرة أو غير الراغبة في ذلك أن تسعى إلى الاندماج مع مؤسسات أخرى وإلا فستتعرض للتصفية بطريقة منظمة مع إلغاء تراخيصها وحماية حقوق المودعين فيها.
كما تعهد سعيد بحماية استقلالية المصرف المركزي من أثر الضغوط السياسية ومنع تضارب المصالح.