لجين عمران تكشف حقيقة خطفها في المغرب
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
كشفت لجين عمران، حقيقة تصريحاتها عن تعرضها للخطف في المغرب، موضحة أن هناك من يحب أن يأخذ كل ما يتم التصريح به كهزار على أنه حقيقة وشئ جاد، لكي يصنعوا تريند وموضوع من لا شئ.
وأشارت عمران، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج حبر سري، المذاع عبر شاشة القاهرة والناس، إلى أن تصريحاتها عن تعرضها للخطف في المغرب كان "هزار"، مشددة على أنه كان تعبير مجازي خلال مرورها بأحد المواقف في المغرب، منوهة بأنه كان من باب المزاح وتم أخذه كعنوان للفت الأنظار.
وأوضحت أن مثل هذه المواضيع لا تعطيها أكبر من حجمها ولا تعلق عليه لكي لا يستمر هذا الشئ، معقبة: «الصحافة حبت تعمل تريند.. كان لازم يحطعوا عنوان بهذه الطريقة».
وأكدت الإعلامية لجين عمران، أن العمل بالإعلام غير مضمون والظروف تأكد لها صحة هذا التصريح، ولا بد أن يكون هناك دخل جانبي وإضافي، مشددة على أن هذا الدرس أخذته من الفنانة صباح ومسلسل قصة حياتها، ولا تحب أن تصل لمثل هذه النهاية.
ونوهت عمران، بأنها تبحث عن مصادر تكون مضمونة وتضمن حياة كريمة في حياتها، مشددة على أن قانون الإعلام يتغير مع الوقت.
وتابعت: السوشيال ميديا أصبحت باب للشهرة، موضحة أن المعايير الخاصة بالإعلام والسوشيال ميديا هو مصدر مكمل للإعلام كدخل لأي إعلامي أو فنان، لافتة إلى أنها أصبحت أقرب للجميع من خلال السوشيال ميديا، والجميع أصبح في حياتها بالطريقة التي تريدها.
واستكملت: «بعمل حساب لبكرة وبشعر للأمان.. مصدر الأمان الأهم هو أهلي وهي في أمان بسببهم».
اقرأ أيضاًحبيب غلوم لـ حبر سري: مصر البوابة الحقيقية لأي فنان
هادي الباجوري ضيف «حبر سري».. الليلة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برنامج حبر سري حبر سري الإعلامية أسما إبراهيم أسما إبراهيم برنامج حبر سري برنامج حبر سري في رمضان 2024 لجين عمران لجین عمران فی المغرب على أن
إقرأ أيضاً:
شابة تستحم 8 ساعات يوميًا وتنهي حياتها بطريقة مروعة
لندن
تجري السلطات البريطانية تحقيقًا في وفاة شابة أقدمت على إنهاء حياتها عبر الاستلقاء على قضبان القطار في فبراير 2022، وسط اتهامات لعائلتها بأن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) لم توفر لها الدعم الكافي.
ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل”، فإن الشابة صاحبة الـ 26 عامًا عانت من اضطرابات نفسية حادة، تفاقمت مع جائحة كوفيد-19، مما أدى إلى تدهور حالتها وسط نقص في الموارد الطبية، إذ أكدت والدتها أن ابنتها لم تتلقَ الرعاية اللازمة رغم حاجتها الماسة للمساعدة.
وكشفت التحقيقات أن الشابة عانت من جنون العظمة والوسواس القهري، حيث كانت تستحم لساعات طويلة وترفض الخروج خشية التلوث، وكانت تسمع أصواتًا وتعتقد أن كيانًا شريرًا يمنعها من النوم.
ومن جانبها، أفادت مسؤولة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية بأن هناك تحسينات كبيرة في خدمات الصحة النفسية بعد وفاة الشابة، فيما يُنتظر أن يُختتم التحقيق الأسبوع المقبل.