خلال احتفالية ليلة القدر.. محافظ المنيا يكرم 390 من حفظة القرآن
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
كرم اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا ٣٩٠ من حفظة القرآن الكريم خلال احتفالية ليلة القدر التى نظمتها مديرية الأوقاف على مسرح ديوان عام المحافظة .
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد أبو زيد نائب المحافظ واللواء أ. ح ياسر عبد العزيز السكرتير العام للمحافظة وفضيلة الشيخ الدكتور حسانين عبدالحكم وكيل وزارة الأوقاف، وفضيلة الشيخ عصام حسونة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنيا الأزهريّة والقيادات التنفيذية من رؤساء المراكز ووكلاء الوزارات بالمحافظة وعدد من حفظة القرآن الكريم .
قدم محافظ المنيا التهنئة لأهالي المحافظة بمناسبة هذه الذكرى العطرة والليلة المباركة وقرب عيد الفطر المبارك، داعيا المولى عز وجل أن يعيد تلك الأيام المباركة بالخير واليمن والبركات على مصرنا الحبيبة وقائدها وشعبها وسائر الأمتين العربية والإسلامية بالأمن والسلام .
وأشار المحافظ إلى أننا نعيش فى رحاب الليالى المتبقية من شهر رمضان المعظم ونتلمس فيها ليلة القدر فى العشر الأواخر وخاصة الوتر منها ، من خلال الإقبال على الله باقامة الصلاة، وترتيل القرآن الكريم والدعاء للفوز بثواب هذه الليلة المباركة، مؤكدا على دور الأزهر والأوقاف فى تصحيح المفاهيم ونشر تعاليم الدين السمحة المعتدلة ولا سيما من خلال حفظ كتاب الله عز و جل و تدبر آياته وتشجيع الشباب على حفظ اياته وفهم محكمه وبيان مقاصده.
كما ألقى وكيل وزارة الأوقاف كلمة حول فضل ليلة القدر، التي أنزل فيها القرآن الكريم، تلك الليلة التي يغفر فيها الله لعبادة المؤمنين ويعتقهم من النار، لشرفها وعظيم قدرها عند الله عز وجل، داعيا المولى سبحانه و تعالى أن يبلغنا هذه الليلة المباركة ويتقبل منا صالح الأعمال .
تضمنت الاحتفالية تلاوة آيات من الذكر الحكيم، إلى جانب عرض فقرات انشاد دينى وابتهالات عن فضل شهر رمضان المعظم .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السكرتير العام للمحافظة الفطر المبارك القيادات التنفيذية اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا تشجيع الشباب حفظة القرآن الكريم شهر رمضان المعظم فضل ليلة القدر مديرية الأوقاف وكيل وزارة الأوقاف القرآن الکریم حفظة القرآن لیلة القدر
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله عن عباده.. اعرف الحكمة الإلهية
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن هناك حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت.
وأكد علي جمعة، في منشور له، أن الله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.
وقال علي جمعة، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
وتابع: لقد أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
كما أخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها، وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها، وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وتابع: لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.