دبي تحقق إنجازات ملموسة لنيل شهادة الوجهة المعتمدة للتوحد
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
دبي: «الخليج»
بالتزامن مع ذكرى اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، الذي يصادف 2 أبريل الجاري، تمكنت دبي من تحقيق تقدم ملحوظ ضمن جهودها الحثيثة للحصول على شهادة الوجهة المعتمدة للتوحد، وهو ما يجعلها أول وجهة معتمدة للتوحد في النصف الشرقي من الكرة الأرضية.
وساهمت جهود دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي على مدار عام في تحقيق عدة إنجازات مهمة في هذا المجال، حيث أطلقت الدائرة برنامجاً تدريبياً شاملاً حول اضطراب التوحد والإدراك الحسي لزيادة وعي الكوادر العاملة ممن يتعاملون مباشرة مع الضيوف والزوار الدوليين، وذلك بالتعاون مع المجلس الدولي للاعتماد ومعايير التعليم المستمر (IBCCES)، الجهة الرائدة في تقديم التدريب حول اضطراب التوحد والإدراك الحسي ومنح شهادات الاعتماد.
وتحتضن «نهج دبي»، منصة التدريب التفاعلية عبر الإنترنت التي طورتها كلية دبي للسياحة، الجلسات التدريبية للبرنامج الذي يهدف لإثراء معرفة الكوادر العاملة، وتعزيز الفهم الصحيح، وتحسين استراتيجيات التواصل، وذلك بهدف توفير بيئة أكثر شمولاً تتيح لأصحاب الهمم الحصول على تجربة أفضل.
وفي إطار هذه المساعي، تقدم كلية دبي للسياحة تدريبات الخدمة الشاملة على منصة «نهج دبي»، وهو برنامج تدريب عبر الإنترنت مناسب للجميع، ويتيح للمتقدمين فرصة الاطلاع على أفضل السبل لتلبية احتياجات أصحاب الهمم والتواصل معهم. ويشمل البرنامج سلسلة من الدورات التدريبية التجريبية، بما في ذلك القصص الواقعية، والجلسات التفاعلية، ومقاطع الفيديو. وساهم البرنامج خلال عام واحد في تحقيق الإنجازات التالية على مستوى الإمارة:
تلقى أكثر من 13 ألف شخص تدريباً حول اضطراب التوحد والإدراك الحسي على منصة «نهج دبي».
بدأ أكثر من 350 فندقاً عملية التدريب للحصول على شهادات الاعتماد، لضمان توفير إقامة مريحة وشاملة للضيوف الذين يعانون من اضطرابات التوحد والإدراك الحسي.
حصل أكثر من 30 موقعاً على شهادات من المجلس الدولي للاعتماد ومعايير التعليم المستمر.
وقال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: «تواصل دبي التزامها لتصبح وجهة شاملة ومتاحة للجميع، وقد أسهمت مشاركة وتعاون مختلف الجهات في القطاع لتحقيق هذا الهدف المشترك في تسريع وتيرة التقدم بشكل كبير. إن اقترابنا من الحصول على شهادة الوجهة المعتمدة للتوحد هو دليل واضح على الجهود الحثيثة لكافة الشركاء والأطراف المعنية. وإنه من المتوقع أن يسهم هذا التقدم، الذي ينسجم مع أجندة دبي الاقتصادية D33 الطموحة، في تحقيق تطلعات قيادتنا الحكيمة لجعل دبي أفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة».
ومن جهته، قال مايرون بينكومب، رئيس مجلس إدارة المجلس الدولي للاعتماد ومعايير التعليم المستمر: «عادةً ما تحتاج أي مدينة لثلاثة أعوام للحصول على شهادة الوجهة المعتمدة للتوحد، إلا أن دبي أحرزت تقدماً قياسياً بفضل الدعم المجتمعي القوي، والدور الريادي للشركاء الرئيسيين. ونتطلع لبذل مزيد من الجهد والعمل للمساهمة في حصول دبي على شهادة الوجهة المعتمدة للتوحد».
وكانت كلية دبي للسياحة قد أطلقت دورة تدريبية حول اضطراب التوحد والإدراك الحسي على منصة «نهج دبي» تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد في العام 2023، حيث يتم خلال الدورة تقييم معلومات الموظفين وتزويدهم بلمحة عامة عن هذا الإضطراب وكيفية التعرف عليه والاحتياجات العامة للمصابين به، فضلاً عن مناقشة وجهات النظر المختلفة حول بروتوكولات السلامة الأساسية.
وتعتمد الوجهات الرئيسية، مثل برج خليفة، ودبي مول، وشاطئ جميرا تدابير شاملة تعزز سهولة استخدامها من قبل أصحاب الهمم بما فيهم مصابي التوحد، من خلال توفير مساحات وممرات ومصاعد مخصصة لهم، إضافة لأنظمة مساعدة للذين يعانون من ضعف في البصر والسمع.
ويتوفر دليل الوجهات المجهّزة لأصحاب الهمم في دبي الخاص بدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي على موقع Visitdubai.com، والذي يقدم رؤى حول كيفية التنقل في دبي بسهولة، واستخدام المرافق المخصصة في المطار، إضافة لنصائح حول المترو والوجهات الرئيسية التي يمكن زيارتها.
ونجحت العديد من الوجهات، مثل دبي أكواريوم، وحلبة دبي للتزلج، وذا جرين بلانيت، وموشنجيت دبي، بالإضافة إلى وو-هو وأتلانتس أكوافنتشر في الحصول على شهادات معتمدة من قبل المجلس الدولي لمعايير الاعتماد والتعليم المستمر.
وفي ديسمبر عام 2023، حصل مطار دبي الدولي على شهادة البيئة الصديقة لذوي التوحد (CAC) من قبل المجلس الدولي لمعايير الاعتماد والتعليم المستمر ليكون بذلك أول مطار دولي يحصل على هذا التوثيق في العالم.
وفي قطاع الضيافة، يفرض القانون على المرافق الفندقية في دبي توفير ممرات مخصصة للكراسي المتحركة وتخصيص أماكن لمواقف السيارات وحمامات مخصصة وغرف استقبال خاصة بأصحاب الهمم، ما يساهم في دعم جهود الإمارة للحصول على شهادة الوجهة المعتمدة للتوحد.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات إمارة دبي المجلس الدولی للحصول على نهج دبی
إقرأ أيضاً:
«الرافد» تستعرض إنجازات الشارقة الثقافية
الشارقة (الاتحاد) صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد (332) من مجلة الرافد لشهر أبريل 2025، متناولاً أبرز الفعاليات والمشاريع التي تعكس ريادة الإمارة في مجالات الثقافة، والتعليم، والتنمية المستدامة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وسلط العدد الضوء على النشاطات المكثّفة خلال شهر رمضان، مثل المعارض الفنية المتخصّصة في العمارة الإسلامية، والندوات المعرفية. وتحت عنوان «سلطان يطلق المرحلة الثالثة من التفسير البلاغي» تناول العدد إطلاق صاحب السمو حاكم الشارقة، للمرحلة الثالثة من موسوعة التفسير البلاغي التي تُعد الأولى من نوعها في تفصيل بلاغة القرآن، بمشاركة 329 خريجاً، إلى جانب توقيع «موسوعة رواية ورش» المتخصّصة في علم القراءات. وضمن المشاريع التنموية المستمرة في الإمارة، توقّف العدد عند افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمشروع قناة اللية المائية، والتي تضم واجهة مائية بطابع إسلامي، وكاسر أمواج بطول 330 متراً، ومبادرات بيئية مثل استزراع الشعب المرجانية، بهدف تعزيز السياحة ودعم الاقتصاد المحلي. سلّط العدد «332» من مجلة الرافد، كذلك الضوء على جهود إمارة الشارقة في تعزيز التواصل مع الخبراء من معلمين وصنّاع سياسات وقادة في قطاع التعليم، وذلك من خلال تناوله لمخرجات «قمة الشارقة الدولية لتطوير التعليم» التي ناقشت استراتيجيات تعزيز جودة التعليم، والاستثمار في الطفولة المبكرة، وتوقيع شراكات مع مؤسسات مثل «العربية للطيران» و«بنك الاستثمار» لدعم المنح الدراسية. وشمل العدد تغطية للقاء الكشفي الدولي العاشر الذي استضافته الشارقة بمشاركة 300 كشاف من 80 دولة، بالإضافة إلى مشاريع بحثية مثل المحطة الهجينة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية بالتعاون مع «سيوا». وأبرز التعاون الثقافي مع المملكة المغربية، وتجهيزات الإمارة لعرض إصداراتها الأدبية والتراثية في الدورة 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط. ضم العدد أيضاً تغطية لفعاليات «بيوت الشعر» في مختلف العواصم والمدن العربية، مؤكداً على دور الشارقة في تعزيز الحوار الثقافي بين المشرق والمغرب.
أخبار ذات صلة