بوابة الوفد:
2025-04-06@05:19:12 GMT

المسلم دوماً جابر للخواطر

تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT

ما معنى جبر الخواطر؟ الإجابة: رفع همم الناس، والتهوين عليهم، والأخذ بأيديهم نحو الخير بالنصيحة والابتسامة والزيارة ومد يد العون فى كل الظروف.

والله تعالى خير من يجبر بخواطر خلقه، فالله جبر بخاطر النبى ليلة الإسراء والمعراج بعد أن كذبه قومه، وجبر بخاطر يوسف عليه السلام بأن جعله عزيزا لمصر بعدما ذاق ألم من إخوته وامرأة العزيز، وجبر بخاطر أم موسى عله السلام عندما كان فرعون يقتل كل طفل يولد من بنى إسرائيل، فقال تعالى: «وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه فى اليم ولا تخافى ولا تحزنى إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين».

والحبيب صلى الله عليه وسلم كان خير من يجبر الخواطر، فكان يزور المرضى ويبتسم فى وجه كل أصحابه، يقول أنس رضى الله عنه: ما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وجهى إلا وتبسم، كذلك ما سأله أحد مسألة إلا وأجاب.

ولجبر الخواطر جزاء عظيم فى الدنيا والآخرة لماذا؟

لأن تطييب الخواطر من مكارم الأخلاق، وهو من صفات الأنبياء وتطييب خواطر أهل البلاد مكن المرضى وذوى الأعذار من أعظم أسباب الألفة بين أبناء المجتمع، فالنبى صلى الله عليه وسلم يقول: «والله فى عون العبد مادام العبد فى عون أخيه». ومن أجمل ما قيل: من سار بين الناس جابرا للخواطر أدركه الله فى جوف المخاطر، ومما روى عن ابن مسعود قوله: «صاحب المعروف لا يقع، وإذا وقع وجد متكأً»، كذلك يتجاوز اله عن عثرات جابر الخواطر، فقال تعالى: «إن الله لا يضيع أحر من أحسن عملاً، فمن يتجاوز يُتجاوز عنه ومن ستر يُستر لقول النبى صلى الله عليه وسلم: «من يسر على مسلم يسر الله عليه، ومن ستر مسلماً ستره الله».

إنها دعوة للمواساة للخير لقبول الأعذار والعفو عند المقدرة، مد يد العون للناس فى أوقات المحن والأزمات، بفعل الخير نحو كل المخلوقات طلباً لرضا الله والجنة.

 

الشيخ محمد ربيع أحمد

الإمام والخطيب بالأوقاف

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كلام فى الصيام صلى الله علیه وسلم

إقرأ أيضاً:

حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه: “ما حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها؟، ففي هذه الأيام يكثر بين الشباب والأطفال استعمال المفرقعات والألعاب النارية في المواسم المختلفة في الشوارع وبين المحلات والمنازل، حيث تتسبب أحيانًا في اشتعال الحرائق وإتلاف الأموال والأنفس”.

مليون صاروخ.. الشرطة تداهم ورشة تصنيع الألعاب النارية بالفيومانفجار مقلة عين طفل بسبب الألعاب النارية في الوادي الجديد

وقالت دار الإفتاء، إنه يَحرُم شرعًا استعمالُ الأفراد المفرقعاتِ والألعابَ الناريَّةَ لأنها وسيلةٌ لإصابة النفس والآخرين بالأذى النفسي والجسدي والمالي، فهي تنشر الذُّعر والضجيج وإزعاج مستحقي الرِّعاية من الأطفال والمُسِنِّين، بل تعدَّى أثرُها وضررُها ليصل إلى إحداث تلفٍ في الأبدان والأعيان، مثل حوادث الحرائق في الأماكن العامة والخاصة، وإصابة مستعملها والمارِّين بالحروق والجراحات، وغيرها مِن الأذى وأنواع الإصابات، فضلًا عما في استعمالها من إهدار الأموال فيما لا نفع فيه.

وأشارت إلى أنه يَحرُم كذلك شرعًا المتاجرةُ في المفرقعات والألعاب النارية باعتبارها إعانةً على الحرام، ومتنافيةً مع تعاليم الإسلام السَّمحة، من رعاية حقوق الناس في السِّلم والأمن على أنفسهم وأموالهم، وحقهم في الطمأنينة وتأمين رَوعاتهم.

ويقول النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا ضَرَر وَلَا ضِرَار» أخرجه الإمامان: أحمد وابن ماجه، وهو أصلٌ في الشريعة الإسلامية، ومُقرِّرٌ للقاعدةِ الكليَّة مِن أنَّ "الضَّرَرَ يُزَال"، كما في "الأشباه والنظائر" للإمام جلال الدين السيوطي (ص: 83، ط. دار الكتب العلمية).

وقد تقرَّر في الشرع الشريف وجوبُ حفظ النفس عن المهلكات والآفات، بل جعله مقصدًا مِن مقاصده الكليَّة التي جاءت الأحكام لتحقيقها، قال الله- تعالى-: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]، وقال- جَلَّ جَلَالُهُ-: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].

كما أنَّ ترويع الآمنين أذًى مُحرَّمٌ في شرعنا الحنيف، فعن أنس بن مالكٍ- رضي الله عنه-، أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِنًا لَمْ يُؤَمِّنِ اللهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان"، وقال- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» أخرجه الأئمة: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود.

مقالات مشابهة

  • معونة للعاقل وتذكير للغافل
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • لمن ارتدت الحجاب في رمضان وخلعته بعده.. احذري 3 عقوبات
  • داعية يحذر من العودة إلى الذنوب بعد رمضان
  • هل الله يأمر ملك الموت بقبض الأرواح لهذه السنة في شوال؟.. انتبه
  • حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب
  • حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح
  • حكم تخصيص يوم الجمعة بالتذكير بالصلاة على النبي .. فيديو
  • ديمومة الطاعة
  • هل تعب أهل غزة؟!