أستاذ علوم سياسية: كلمة الرئيس السيسي شاملة وتكشف خريطة المرحلة المقبلة
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن كلمة الرئيس السيسي اليوم، شاملة لتوجهات المرحلة، على الرغم من إمكانية التعديل الوزاري بشكل عام، لكن الواضح أن الرئيس يركز على الثوابت الرئيسية، وفي تقديري أهم ما ذكره الرئيس اليوم هو ربط قضايا السياسة الخارجية بالأمن القومي المصري، خصوصا في هذا التوقيت، بالإضافة لتعهد الرئيس بموضوع استمرار الحوار الوطني وتنفيذ التوصيات التي جاءت خلاله بشكل شامل يكشف خريطة المرحلة المقبلة.
وأوضح «فهمي» في تصريحات لـ«الوطن»، أننا نتبنى استراتيجيات تعظيم قدرات مصر الاقتصادية، بالإضافة لما ذكره الرئيس فهناك إصلاح مؤسسي شامل، جزء منه مرتبط بالحوكمة وتعزيز الإيرادات العامة وتحويل مصر لمركز إقليمي للنقل والتجارة، لافتا إلى أن كلمة الرئيس شاملة وحاوية وفيها جزء موجه للشعب، منه موضوع دعم شبكات الأمن الاجتماعي وزيادة الإنفاق على الحماية الاجتماعية، وهو موجه للشعب من أجل مبادرة تكافل وكرامة، بالإضافة إلى استكمال إنشاء المدن الجديدة.
الجمهورية الجديدةوأَضاف أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيس تحدث من أجل شعب الجمهورية الجديدة القائمة على فكرة الإنجاز والعمل والتفكير، والرئيس اختص الشعب في البداية لتوجيه الكلام والرسائل المباشرة في هذا الإطار، لافتا إلى أن الكلمة الشاملة تؤكد بطبيعة الحال امتنان الرئيس لشعبه خصوصا في التزامه ببناء دولة حديثة ودولة ديمقراطية متقدمة، واعتقد أن الولاية الجديدة ستشهد المزيد من العمل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العلوم السياسية الرئيس السيسي السيسي قدرات مصر الاقتصادية
إقرأ أيضاً:
الرئيس المعزول في كوريا الجنوبية يقدمّ اعتذاره للشعب: لم أكن على قدر التوقعات
قدّم الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، اليوم الجمعة، اعتذاراً “لأنه لم يكن على قدر توقعات الشعب”، وقال يون في رسالة عبر محاميه: “أعتذر بشدة وأشعر بالأسف لأنني لم أكن على قدر توقعاتكم”.
وبحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قال الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول: “سأدعو دائماً من أجل جمهورية كوريا والجميع”.
وأصدرت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، يوم الجمعة، قرارا “بعزل الرئيس يون سك يول عن العمل، لسبب محاولته فرض العرفية في ديسمبر الماضي”.
وفي حكم تلاه رئيس المحكمة مون هيونغ-باي، اعتبرت المحكمة أن “تصرفات يون انتهكت المبادئ الأساسية لسيادة القانون والحكم الديموقراطي”.
وبعزل يون، “سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً، وفقاً لما ينص عليه دستور البلاد، وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك- سو القيام بمهام الرئيس حتى تنصيب الرئيس الجديد”.
وقال القائم بأعمال رئيس المحكمة مون هيونغ – بيه، “إن يون انتهك واجبه كرئيس عندما أعلن الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر، وتصرف بما تجاوز الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور، ووصف أفعاله بأنها “تحد خطير للديمقراطية”.
وأضاف: “لقد ارتكب (يون) خيانة جسيمة لثقة الشعب صاحب السيادة في الجمهورية الديمقراطية”، وذكر أن “إعلان يون للأحكام العرفية تسبب في فوضى في جميع نواحي المجتمع والاقتصاد والسياسة الخارجية”.
ورحّب زعيم المعارضة الكورية الجنوبية لي جاي- ميونغ، الجمعة، بقرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول، متهماً إياه “بـتهديد الشعب والديمقراطية”، وقال لي، وهو المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في غضون 60 يوماً، للصحافة: “لقد تم عزل الرئيس السابق يون سوك يول الذي دمّر الدستور وهدد الشعب والديمقراطية”.
وفي المقابل، كان رد فعل أنصار يون، الذين تجمعوا بالقرب من مقر إقامته الرسمي غاضباً، وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء “أنه جرى إلقاء القبض على أحد المتظاهرين بعدما حطم نافذة حافلة للشرطة”.
وأصبح يون، “أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله، وهو في منصبه، في 15 يناير، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله. واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر المناهضة للدولة، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية، وألغى “يون” المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان وصوتوا لصالح رفض الأحكام العرفية”.