مصطفى بكري يكشف عن مفاجأة بشأن مصير الحكومة بعد تنصيب السيسي رئيسا
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
قال النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، سوف تجتمع غدا الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي من أجل لبحث موقفها سواء الاستمرار أو الاستقالة، وذلك بعد تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية اليوم الثلاثاء، وحلفه اليمين الدستوري، أمام مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة
وأضاف بكري خلال منشور له عبر صفحته الرسمية على منصة أكس تويتر سابقا:" غدا تجتمع الحكومة برئاسة د مصطفي مدبولي وأمامها خيارين".
وأكمل بكري:" الأول:" الخيار الأول إما تقديم إستقالتها ، وهنا سيكلف الرئيس رئيس حكومه جديد إستناداً إلي نص الماده ١٤٦ من الدستور، علي أن تعرض تشكيلها علي مجلس النواب للموافقة عليها، اما الثاني فهو اجراء رئيس الحكومه الحالي تعديلا وزاريا مع احتفاظه بمنصبه إستناداً إلي الماده ١٤٧ من الدستور".
واختتم بكري:" التكهنات عديده، والمعلومات متضاربه ، إلا أن إجتماع الحكومة غدا سيكون كاشفا".
وأدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة، في إطار مراسم تنصيبه رئيسًا للجمهورية لولاية جديدة هي الثالثة منذ توليه حكم البلاد.
حلف اليمين الدستوريةوجاء نص اليمين الدستورية للرئيس السيسي، أمام البرلمان كالتالي: “أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن، ووحدة وسلامة أراضيه”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري حكومة الدكتور مصطفى مدبولي اليمين الدستورى لرئيس عبد الفتاح السيسي العاصمة الإدارية الجديدة مجلس النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الأزمة الفلسطينية تواجه 3 أزمات
قال الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري، إنّ الأزمة الفلسطينية تشهد تحديات مهمة، بينها الحديث عن المرحلة الثانية لإطلاق النار، ومساعٍ لمد المرحلة الأولى من تبادل الأسرى، لافتا إلى أنّ إسرائيل مصممة على خروج «حماس» من غزة.
تضارب أرقام التمويلوأضاف بكري خلال المؤتمر المنعقد برعاية المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة بعنوان «غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط»، أنّ التحدي الثاني يكمن في تضارب أرقام التمويل، وهناك من يقول 25 مليار دولار، وهناك يقول 250 مليار، وهناك من يقول مدة زمنية ثلاثة إلى خمسة سنوات، وهناك من يقول 15 عاما، وفي كل الأحوال هناك خلاف على من الذي سيدفع، والحديث عن تدفق الأموال لتعمير غزة ستواجه تحديات كبيرة.
إصرار «حماس» على رؤيتهاولفت إلى أنّ التحدي الثالث هو إصرار «حماس»على رؤيتها وعلى موقفها، ما قد يعيق مسألة التعمير وبالتأكيد سيدفع أطراف إقليمية ودولية الى أن تعطي الضوء الأخضر لنتنياهو أن يمارس إرهابه.