مليون جنيه جوائز مسابقة "الفائزون" للقرآن الكريم في بورسعيد
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
أعلنت اللجنة العليا المنظمة لمسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والإبتهال الديني "الفائزون"، اليوم الثلاثاء، عن رصد مبلغ مليون جنيه جوائز للفائزين بالمسابقة من أبناء محافظة بورسعيد، والبالغ عددهم 10 فائزين، على أن يحصل كل منهم علي 100 ألف جنيه مصريًا.
مليون جنيه جوائز مسابقة "الفائزون" للقرآن الكريم في بورسعيدوأشار المشرف العام علي مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والإبتهال الديني، إلى أن مسابقة "الفائزون" في رمضان جاءت استجابة لتوجيه اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد ورئيس اللجنة العليا، وتقدم لها 52 متسابقا، وجميعهم مستوفون للشروط وأهمها أن يكون من أبناء بورسعيد.
وأوضح أن المسابقة تهدف لاحياء روح المسابقات الرمضانية، وتقدر الحافظين ومكافآت كبيرة ليقبل غيرهم على حفظ القرآن، كما أنها تكتشف حافظون وأصوات حسنة من أبناء بورسعيد، يمكن أن يؤهلون للمشاركة في المسابقة الدولية والتي يشارك بها متسابقون من أكثر من 60 دولة، وتقام تحت رئاسة الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برعاية محافظ بورسعيد.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بورسعيد محافظة بورسعيد القرآن الكريم الابتهال الديني الفائزون
إقرأ أيضاً:
المفتي عن بر الوالدين: القرآن الكريم شدد على هذا الأمر في أكثر من موضع
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن القرآن الكريم شدد على بر الوالدين في أكثر من موضع، وجاء الأمر به مقرونًا بعبادة الله، كما في قوله تعالى: "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا"، مؤكدًا أن حتى مجرد إظهار الضيق منهما أو التذمر، ولو بكلمة "أُف"، يعدّ من صور العقوق المحرّمة.
وحذر المفتي، خلال حواره ببرنامج "اسأل المفتي" على قناة صدى البلد، من خطورة عقوق الوالدين، مؤكدًا أنه من أكبر الكبائر التي حذر منها الإسلام، لما يترتب عليه من آثار اجتماعية ونفسية خطيرة تؤثر على الأسرة والمجتمع.
وأشار إلى أن طبيعة العصر الحديث فرضت العديد من السلوكيات الغريبة التي أدت إلى تفكك الروابط الأسرية وضعف الشعور بالمسؤولية تجاه الوالدين.
وأوضح أن عقوق الأبناء لوالديهم قد يؤدي إلى قطع صلة الرحم وانهيار العلاقات الأسرية، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عدّه من أعظم الذنوب وأشدها.
ولفت إلى أن بعض الآباء أنفسهم قد يكونون سببًا في هذا العقوق، حين يقتصر دورهم على تلبية الاحتياجات المادية فقط، متجاهلين الجوانب العاطفية والتربوية التي تُعدّ أساس العلاقة السليمة بين الآباء والأبناء.
وشدد على أن أخطر ما في هذا الأمر أن الإنسان يجب أن يدرك أنه دين يُقضى منه لا محالة، فمن أحسن إلى والديه بورّ به أبناؤه، ومن عقّهما عوقب بمثل ما فعل.