عبد الفتاح الطاروطي: المتصوف أكثر الناس بكاء لمحاسبة نفسه
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
قال الشيخ عبد الفتاح الطاروطي قارئ القرآن الكريم، إن الله سبحانه وتعالى، أخفى أولياءه في خلقه حتى لا يبغي أو يفخر أحد على أحد، والولي يرى في نفسه النقص والتقصير دائمًا
وأضاف «الطاروطي»، خلال لقائه ببرنامج «مملكة الدراويش»، تقديم الإعلامية قصواء الخلالي، والمُذاع على قناة «الحياة»، أنه حين يبكي الإنسان ندمًا على الذنب والتقصير والغفلة، فهذا أمر مقدر عند الله، بل هو سبيل الوصول إليه.
وأكد على أهمية أن تكون الصلة بالقرآن الكريم دائمة، لأن أحب الأعمال إلى الله أدومها، لذلك بعد رمضان يجب أن نلتزم بـ الأمور الحسنة التي كنا نفعلها خلال الشهر الكريم.
وأكمل الطاروطي: «نسيان القرآن الكريم وهجره بعد حفظه من الذنوب الكبيرة، وأعظم الطرق إلى الله هو القرآن الكريم».
واختتم الطاروطي بأن المتصوف من أكثر الناس بُكاءً، فهو يبكي على نفسه وحاله ودنياه وما فاته في حق الله، وهذا البكاء ليس ضعفا بل قمة العظمة، فهذه الحسرة هي محاسبة للنفس.
برنامج مملكة الدراويشوتعرض الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في رمضان، حلقات برنامج مملكة الدراويش ويستهدف تسليط الضوء على الفكر الإسلامي الوسطي، والصوفي الروحاني، في مصر وتطوره على مدار الفترات الماضية، وطبيعة الاعتدال الديني المصري التاريخي، ومواجهة التطرف الديني، والهجوم على الوسطية من تيارات الإرهاب الفكري.
وتستضيف الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة البرنامج، كبار رموز وعلماء وقادة الفكر الإسلامي من مختلف محافظات جمهورية مصر العربية، وذلك على مدار الحلقات التي ستعرض يوميا وحتى نهاية شهر رمضان الكريم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القرآن الكريم مملكة الدراويش التصوف المتصوف الصوفية
إقرأ أيضاً:
برعاية سيف بن زايد.. انطلاق الدورة الجديدة لجائزة التحبير للقرآن الكريم
تحت رعاية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، انطلقت النسخة الحادية عشرة من جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، لتواصل رسالتها السامية في ترسيخ الإرث الوطني وتنمية المواهب، وتعزيز القيم بين شعوب العالم أجمع.
وتتضمن الجائزة في حلتها الجديدة، العديد من الجوائز والفئات، بالإضافة إلى مسابقات جديدة مبتكرة للموسم الحالي، تهدف إلى تعزيز نجاحات الجائزة وتحقيق أهدافها الإنسانية من خلال نشر قيم الرحمة والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، وقيم الإبداع والمعرفة وتعظيم كتاب الله تعالى.
التسامح والاعتدالوأكد الدكتور عمر حبتور الدرعي، أمين عام الجائزة، الدور الريادي للجائزة في ترسيخ قيم التسامح والاعتدال وتعزيز السلوكيات الحضارية الراقية، وأنها تمضي قدمًا في مسيرتها الريادية والمتميزة عامًا بعد عام، لتثبت مكانتها كمنصة تنافسية فريدة تحفز الأسر والشباب والأجيال، والمشاركين من أنحاء العالم المختلفة على التفوق والإبداع في مجالات القرآن الكريم وعلومه، مضيفاً أن الجائزة تترجم رؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات التي تحرص على تكريس القيم السمحة لديننا الحنيف، وتعمل على بناء جسور التواصل الثقافي والإنساني مع شعوب العالم كافة.
ترسيخ الهوية الوطنيةوقال إن "الجائزة تعد منبراً من منابر ترسيخ الهوية الوطنية وإيجاد الفرص المواتية للأسر لتعليم أبنائها القرآن الكريم، ونشر القيم والسلوكيات السليمة، ونبذ التطرف وترسيخ احترام الآخرين والالتزام بالمبادئ الحسنة والمواطنة الإيجابية لكل فرد في مجتمعه، مضيفا أنها تهدف إلى فتح آفاق عالمية أمام المهتمين بكتاب الله تعالى، لتشجيعهم على الإبداع في مجالات القرآن الكريم، بما يشمل تلاوته وتجويده وفهم علومه، وأن أهميتها تكمن في تمكين الناشئة من التفاعل الإيجابي مع الرسالة السمحة لتعاليم ديننا الحنيف وما تتضمنه من قيم السلام والعطاء وتعزيز رؤية قيادة دولتنا الرشيدة ونشر الخير في العالم.