النهوض بالرياضة في عهد الرئيس السيسي.. عودة تدريجية لجماهير الكرة بعد غياب لسنوات
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
عانت الرياضة المصرية من غياب الجماهير عقب ثورتي 2011 و2013، وذلك لأسباب أمنية خاصة بعد اندماج بعض روابط الأولتراس بالتيارات السياسية وهو ما صعب الأمر وأدى إلي منع الجماهير من حضور المباريات حفاظا على سلامة الجميع، وأصبحت المدرجات مهجورة بلا روح، حتى أعطى الرئيس عبدالفتاح السيسي تعليماته بعودة الجماهير للملاعب تدريجيا في السنوات الماضية .
واستجاب الأمن لتوجيهات الرئيس بعد أن كان الأمن متحفظا على عودة الجماهير خاصة عقب أحداث بورسعيد والدفاع الجوي، والخاص بمباراتي الأهلي والمصري، والزمالك وإنبي.
وعادت الجماهير للملاعب تدريجيا في مباريات الدوري وأفريقيا بأعداد قليلة حتى وصل العدد إلي 50 ألف في المباريات المهمة للمنتخب الوطني الأول والزمالك والأهلي في المباريات الأفريقية والنهائيات التي تقام بالقاهرة أو برج العرب بالإسكندرية .
كما عادت الجماهير ايضا للصالات المغطاة والتي تشهد إقبالا من الجماهير لفرق الرجال والسيدات والمنتخبات الوطنية والأندية سواء في كرة السلة، أو كرة اليد، أو كرة الطائرة وهم من أشهر ألعاب الصالات المغطاة .
وساهمت وساعدت عودة الجماهير في تحقيق المنتخبات الوطنية وأندية الأهلي والزمالك للعديد من الألقاب الأفريقية والعربية في السنوات الـ10 الأخيرة، حيث يكون للجمهور مفعول السحر في شحن وتحفيز اللاعبين في المباريات لتحقيق الفوز وحصد الألقاب والاحتفال معهم أثناء رفع الألقاب واستلام الميدليات، بالإضافة إلي أن الجماهير المصرية ترسل رسائل رعب للفرق والمنتخبات التي تأتي للعب في القاهرة وأصبحوا يدركون تاريخيا أن العودة من القاهرة بالألقاب على حساب أصحاب الأرض يكون صعبا ويحدث على فترات ليست بالقصيرة .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عبدالفتاح السيسي عودة الجماهير أيمن مصطفى
إقرأ أيضاً:
بعد تهنئة السيسي.. تعرف على تاريخ العلاقات المصرية الغانية
العلاقات المصرية الغانية.. تصدرت محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك تزامنًا مع اتصال الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بنظيره الغاني، الرئيس جون دراماني ماهاما، لتهنئته بفوزه في الانتخابات الرئاسية وتوليه المنصب للمرة الثانية.
وأعرب السيسي عن حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية مع غانا في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتوسيع نشاط الشركات المصرية في غانا.
من جانبه، أعرب الرئيس ماهاما عن تقديره لمصر وأكد رغبة بلاده في تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، التعليم، والأمن، بالإضافة إلى التنسيق في القضايا الإفريقية المشتركة،كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين الدول الإفريقية لتعزيز الاستقرار والتنمية في القارة.
تاريخ العلاقات المصرية الغانية
تعتبر العلاقات المصرية الغانية من أقدم وأعمق العلاقات الثنائية في القارة الإفريقية، وقد مرت هذه العلاقات بعدد من المراحل التي تعكس التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين، الذي يرتكز على التاريخ المشترك والرؤى المشتركة لإفريقيا.
تعود جذور العلاقة بين مصر وغانا إلى العصور القديمة، حيث شهدت بعض الدراسات التاريخية وجود تواصل بين الحضارات المصرية القديمة وحضارة شعوب الآكان، التي تشمل الشعب الغاني، وكان هناك تشابه ثقافي وديني بين مصر الفرعونية وشعوب غرب إفريقيا، وهو ما ألقى بظلاله على العلاقات الحالية بين البلدين.
مرحلة ما قبل الاستقلال: التعاون الثقافي والدينيقبل استقلال غانا، كانت العلاقات المصرية الغانية تتمحور حول التعاون الثقافي والديني، حيث أثرت الحضارة المصرية على العديد من الثقافات الإفريقية، بما في ذلك ثقافة شعوب غانا. ووجد الباحثون أوجه شبه في النقوش الدينية في غرب إفريقيا وفي بعض الطقوس الجنائزية والتصورات الروحية بين المصريين القدماء وشعوب غرب إفريقيا.
مرحلة الاستقلال: تدعيم العلاقات السياسيةفي الخمسينيات من القرن الماضي، شهدت العلاقات بين مصر وغانا تحولات كبيرة، إذ كان للزعيم المصري جمال عبد الناصر دور مهم في دعم استقلال الدول الإفريقية.
وقد أقام الزعيم الغاني كوامي نكروما علاقات وثيقة مع مصر خلال تلك الفترة، حيث كانت غانا من أوائل الدول الإفريقية التي نالت استقلالها في عام 1957.
في هذه الفترة، كانت مصر تعتبر من أهم حلفاء غانا في النضال ضد الاستعمار، وساهمت مصر بشكل فعال في دعم غانا في مواجهة الاستعمار البريطاني وتقديم الدعم الفني والتعليم في مختلف المجالات.
وقد برزت الصداقة بين نكروما وعبد الناصر، حيث تبادل الزعيمان الزيارات وعملا معًا على تعزيز التعاون بين مصر وغانا في شتى المجالات. كما قدمت مصر الكثير من الدعم الفني لغانا، خاصة في مجالات التعليم والتدريب الفني، وكان هذا التعاون محورًا أساسيًا في بناء قدرات غانا الحديثة بعد الاستقلال.
مرحلة السبعينيات والثمانينيات: استمرار التعاوناستمرت العلاقات بين مصر وغانا قوية في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، رغم التغيرات السياسية والاقتصادية في المنطقة، واصل البلدان تعزيز التعاون في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية، وفي هذه الفترة، كان من المهم ملاحظة التبادل المستمر في القيم الأفريقية المشتركة والدعوة للوحدة الإفريقية عبر محافل مثل منظمة الوحدة الإفريقية.
مرحلة التسعينيات والألفية الجديدة: تعزيز التعاون الاقتصاديمنذ التسعينيات، شهدت العلاقات المصرية الغانية تطورًا ملحوظًا على المستوى الاقتصادي، حيث أصبحت مصر وغانا تعملان على تعزيز التجارة والاستثمارات بين البلدين.
نظمت مصر العديد من الفعاليات الدبلوماسية والاقتصادية لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، كما كانت غانا واحدة من الدول التي استفادت من المبادرات المصرية في مجال التعاون الفني وبناء القدرات من خلال "الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية".
العلاقات الحديثة: تعاون مستمر وتطلعات للمستقبلفي السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين مصر وغانا نموًا ملحوظًا، حيث تم عقد العديد من الاجتماعات بين كبار المسؤولين في البلدين، تم توجيه اهتمام خاص لتوسيع التعاون التجاري والاستثماري، وخاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم.
وقد لعبت الشركات المصرية دورًا مهمًا في تطوير قطاع البنية التحتية في غانا، حيث ساهمت في مشاريع الطرق والموانئ والطاقة.
كما أن مصر وغانا ملتزمتان بالعمل المشترك من أجل تعزيز السلام والأمن في القارة الإفريقية، ويعملان على حل الأزمات الإقليمية عبر الحوار والتعاون، بما يخدم مصالح شعوب القارة.
العلاقات الثنائية في محافل إقليمية ودولية
على الصعيد الإقليمي والدولي، تتعاون مصر وغانا في العديد من المنظمات الإفريقية والدولية مثل الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمن والتعاون الإفريقي، كما تجمع بين البلدين علاقات قوية في إطار مجموعة الـ77 وحركة عدم الانحياز.
وتحرص مصر وغانا على تعزيز هذه التعاونات من خلال تبادل الرؤى حول القضايا الإفريقية المشتركة مثل مكافحة الإرهاب، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الاستقرار السياسي في القارة.
في النهاية تستند العلاقات المصرية الغانية إلى أسس تاريخية وثقافية عميقة، ويعكس التعاون الثنائي بين البلدين رغبة قوية في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
تعد مصر وغانا نموذجًا للتعاون الإفريقي الفعال، مما يعزز من مكانة القارة على الساحة الدولية ويدعم تطلعات الشعوب الإفريقية نحو التنمية والازدهار.